4 أشهر
اعتراف بدولة فلسطين في عام 2025: انتصار دبلوماسي… لكن ماذا بعد؟
الأربعاء، 31 ديسمبر 2025

Loading ads...
سجّلت القضية الفلسطينية مكسبا رمزيا في عام 2025، مع إعلان سلسلة من الاعترافات الرسمية بدولة فلسطين من قبل عدة دول غربية كانت، حتى وقت قريب، تتسم بالحذر أو بالغموض في مواقفها. وعلى هامش الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، خلال شهر سبتمبر/أيلول 2025، أعلنت كل من فرنسا والمملكة المتحدة والبرتغال وكندا وأستراليا، إضافة إلى بلجيكا، اعترافها الرسمي بدولة فلسطين، في وقت كانت فيه إسرائيل تواصل حربها على غزة وتكثّف سياسة الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة. ما هي الدول التي اعترفت بدولة فلسطين حتى الآن وفي أي سياق تاريخي؟ الدبلوماسية الفرنسية تقود المبادرة لعبت فرنسا دورا محوريا في هذه الموجة غير المسبوقة من الاعترافات. ما أثار استياء شديدا لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، المعروف بمعارضته الصارمة لإقامة دولة فلسطينية، والتي يعتبرها "مكافأة عظيمة للإرهاب"، في إشارة إلى حركة حماس، المسؤولة الرئيسية عن هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وبعد سنوات من الدعاية لفكرة الدولة الفلسطينية، مع ربطها بشرط تحقيق السلام المسبق مع الدولة العبرية، قررت باريس أخيرا الإقدام على خطوة الاعتراف، وذلك في 22 سبتمبر/أيلول 2025، خلال خطاب ألقاه الرئيس إيمانويل ماكرون من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقد قُدّم هذا القرار على أنه دعم واضح لحل الدولتين، الذي يُعد المرجعية الأساسية لأي أفق لتسوية النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني. ويعتبر جان-بول شانيولّو، أستاذ القانون بجامعة سيرجي-بونتواز، أن "هذا الاعتراف يمثل بلا شك لحظة بالغة الأهمية في تاريخ هذا النزاع، وكذلك في تاريخ الدبلوماسية الفرنسية، لا سيما من حيث الطريقة التي أُدير بها". وجاء الاعتراف الفرنسي ضمن إطار دبلوماسي أوسع، تمثل في مؤتمر دولي مشترك بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، اختتم باعتماد "إعلان نيويورك". اعتراف بـأثر محدود ومع ذلك، ورغم أن هذه الموجة من الاعترافات تفتح الباب أمام تعميق العلاقات الثنائية، فإنها تظل غير كافية إلى حد بعيد مقارنة بواقع الحال على الأرض. فالاعتراف الدولي لا يضع حدا للاحتلال. كما أنه لا يوقف التوسع الاستيطاني، ولا ينهي العنف الذي يتعرض له المدنيون الفلسطينيون. ودون تطبيق فعلي لإعلان نيويورك، ودون إرادة أمريكية حقيقية لإعادة التوازن إلى موازين القوى، يبقى هذا الاعتراف مهددا بأن يظل فقط خطوة رمزية. ويختتم جان-بول شانيولّو بالقول: "نحن نتجه نحو سحق القضية الفلسطينية، حرفيا ومجازيا".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




