Syria News

السبت 26 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
4 قصص هادفة تساعد طفلك على التغلب على خوف من الظلام وتعزز شج... | سيريازون
logo of مجلة سيدتي
مجلة سيدتي
41 دقائق

4 قصص هادفة تساعد طفلك على التغلب على خوف من الظلام وتعزز شجاعته

السبت، 26 سبتمبر 2026
4 قصص هادفة تساعد طفلك على التغلب على خوف من الظلام وتعزز شجاعته
يُعدّ الخوف من الظلام عند الأطفال أحد أكثر المخاوف شيوعاً في مرحلة الطفولة، فحين تنطفئ الأنوار وتختفي التفاصيل التي اعتاد الطفل رؤيتها خلال النهار، قد تتحول غرفته المألوفة إلى مساحة تثير خياله وتجعله يتصور وجود أشباح أو وحوش مختبئة خلف الستائر أو تحت السرير، خصوصاً عندما يستمع إلى حكايات مخيفة أو يشاهد مشاهد لا تناسب عمره، ولذلك يمكن للأم أن تستعين بالقصص الهادفة التي تمنح الطفل فرصة لفهم مشاعره والتعبير عنها، وتساعده على اكتشاف أن الشجاعة لا تعني غياب الخوف، بل تعني القدرة على التعامل معه خطوة بعد أخرى، من دون ضغط أو سخرية أو إجبار على مواجهة ما يرعبه قبل أن يكون مستعداً لذلك. من خلال القصص الأربع التالية، يرافق الطفل أبطالاً صغاراً يمرون بتجارب مختلفة مع الظلام، ويتعلمون أن الخيال قد يضخم المخاوف، وأن المعرفة والطمأنينة والتدرج يمكن أن تجعل وقت النوم أكثر راحة وأماناً.
كان سامر يحب اللعب في غرفته خلال النهار، فيبني مدناً صغيرة من المكعبات ويضع سياراته الملونة في صفوف طويلة، لكنه كان يتحول إلى طفل مختلف تماماً عندما يحين وقت النوم وتنطفئ المصابيح، إذ يبدأ في مراقبة الستارة التي تتحرك قليلاً مع الهواء، ويتخيل أن خلفها وحشاً ضخماً ينتظر اللحظة المناسبة ليخرج، فيسحب الغطاء فوق رأسه ويطلب من والدته البقاء إلى جواره، وكلما حاولت طمأنته بأن الغرفة خالية من الوحوش، كان يجيب بصوت خافت: «لكنني لا أستطيع رؤيتها، فربما تكون مختبئة في الظلام». في إحدى الليالي، جلست والدته قربه وسألته عن شكل الوحش الذي يتخيله، فبدأ سامر يصف مخلوقاً له أذنان طويلتان وعينان لامعتان وأقدام ضخمة، ثم اقترحت عليه أن يرسمه على ورقة، ففعل ذلك، لكن والدته طلبت منه أن يضيف إليه قبعة مضحكة وحذاءين كبيرين، ثم سألت: «هل يمكنك أن تمنحه اسماً؟»، ففكر سامر قليلاً وقال: «سأسميه فلفل، لأنه يخاف من الفلفل الحار». ضحك سامر من الفكرة، وشعر للمرة الأولى أن الوحش الذي كان يخيفه يمكن أن يكون شخصية من خياله، ثم ساعدته والدته على تفقد الغرفة بهدوء، فوجد أن الظل الذي بدا له مخيفاً لم يكن سوى معطف معلق، وأن الصوت الذي سمعه كان ناتجاً عن حركة الستارة، وبعد ذلك اختار مصباحاً صغيراً ذا إضاءة خافتة، واتفق مع والدته على أن تترك الباب مفتوحاً قليلاً. في الليلة التالية، شعر سامر بالخوف مجدداً، لكنه تذكر فلفل ذا الحذاءين الكبيرين، فابتسم وأخذ نفساً هادئاً، ثم قال لنفسه: «قد أشعر بالخوف، لكنني أستطيع أن أطلب المساعدة وأن أتذكر ما أعرفه عن غرفتي»، ومع مرور الأيام، أصبح قادراً على النوم لفترات أطول، ولم يعد يحتاج إلى تفقد الستارة كل ليلة.
قد يجعل الخيال الأشياء المألوفة تبدو مخيفة، لكن الحديث عن الخوف وفهم مصادره يساعدان الطفل على الشعور بالطمأنينة وبالسيطرة.
إليك.. 7 فروق بين الخوف الطبيعي والخوف غير الطبيعي عند طفلك
كانت ليان طفلة محبة للنجوم، تحفظ أسماء بعضها وتستمتع بمشاهدة السماء من نافذة غرفتها، لكنها لم تكن تحب الليل داخل المنزل، فعندما تنطفئ الأنوار كانت تشعر بأن كل شيء أصبح غامضاً، وتبدأ في مناداة والدها مرات متتالية، حتى إنها كانت تؤجل النوم بحجة العطش أو الرغبة في البحث عن لعبة ضائعة، لأنها لم تكن تريد أن تبقى وحدها في الغرفة المظلمة. لاحظ والدها أن خوفها يزداد عندما يحاول إقناعها بالنوم بسرعة، فقرر أن يمنحها وقتاً للتعبير عن مشاعرها، وقال لها ذات مساء: «لا أريدك أن تتظاهري بأنك لا تخافين، بل أريدنا أن نبحث معاً عن طريقة تجعلك أكثر راحة»، ثم اصطحبها إلى متجر صغير واختارا معاً مصباحاً على شكل نجمة، يمكن أن يضيء بضوء خافت بالقرب من سريرها. في البداية، كانت ليان تطلب إبقاء ضوء الغرفة كاملاً، فوافق والدها على ذلك، ثم اتفق معها على تجربة إطفاء المصباح الكبير لبضع دقائق، مع إبقاء مصباح النجمة مضاءً، شرط أن تتوقف التجربة متى شعرت بأنها غير مرتاحة، وبعد عدة ليالٍ بدأت ليان تكتشف أن الظلام لا يعني بالضرورة حدوث شيء مخيف، وأنها تستطيع رؤية بعض الأشياء من حولها حتى مع الإضاءة الخافتة. وذات ليلة، انقطع التيار الكهربائي لفترة قصيرة، فشعرت ليان بالقلق، لكنها أمسكت بيد والدها وطلبت منه تشغيل المصباح الاحتياطي، ثم جلست إلى جواره تستمع إلى قصة عن النجوم، وبعد عودة الكهرباء قالت: «ما زلت لا أحب الظلام الكامل، لكنني أعرف الآن ماذا أفعل عندما أخاف»، فابتسم والدها وأخبرها أن التعلم يحتاج إلى وقت، وأنها ليست مطالبة بأن تصبح شجاعة في ليلة واحدة.
يمكن للتدرج والاختيارات البسيطة، مثل استخدام إضاءة خافتة وروتين نوم مريح، أن يساعدا الطفل على بناء شعور بالأمان من دون إجباره على مواجهة خوفه دفعة واحدة.
قد يهمك.. ما هي مخاوف طفلكِ منذ الولادة حتى سن 10 سنوات؟
كان نادر يخاف من النوم وحده، وكان يتخيل أن أصوات المنزل في الليل تخفي أسراراً لا يعرفها، فعندما يسمع صوت الثلاجة أو حركة الرياح خلف النافذة، يركض إلى غرفة والدته، التي كانت تحاول تهدئته، لكنها لاحظت أن كثرة الأسئلة والتفسيرات الطويلة لا تمنحه دائماً الراحة التي يحتاج إليها، فقررت أن تساعده على فهم الأصوات التي يسمعها، وأن تمنحه فرصة للتعامل معها بطريقة تناسب عمره. في إحدى الأمسيات، صنعت له بطاقة صغيرة أسمتها «بطاقة الحارس الهادئ»، وكتبت عليها ثلاث خطوات: أولاً، أتوقف وأتنفس ببطء، ثانياً، أتذكر أن بعض الأصوات طبيعية في المنزل، وثالثاً، أطلب مساعدة شخص بالغ إذا احتجت إليها، ثم اقترحت عليه أن يستمعا معاً إلى الأصوات المختلفة خلال النهار، حتى يتعرف إلى صوت الثلاجة والرياح والأبواب، بدلاً من أن يكتشفها للمرة الأولى في الظلام. بعد أيام، سمع نادر صوتاً خفيفاً قرب النافذة، فشعر بالخوف، لكنه تذكر البطاقة وأخذ نفساً عميقاً، ثم نادى والدته، التي جاءت معه ليتحققا من مصدر الصوت، فاكتشفا أن غصناً صغيراً كان يلامس الزجاج بسبب الرياح، فقال نادر: «كنت أظن أن شيئاً مخيفاً جاء إلى غرفتي، لكنه كان غصناً فقط». لم يختف خوف نادر تماماً بعد تلك الليلة، لكنه أصبح أكثر قدرة على وصف ما يشعر به، وصار يعرف أن طلب المساعدة ليس دليلاً على الضعف، وأن فهم الأشياء من حوله يمكن أن يمنحه شعوراً أكبر بالأمان، كما تعلم أن الشجاعة لا تعني البقاء وحيداً عندما يشعر بالقلق، وإنما تعني معرفة الخطوة المناسبة التي يمكنه اتخاذها.
يساعد التعرف إلى الأصوات المألوفة وتعليم الطفل خطوات بسيطة للتهدئة على تقليل الغموض الذي قد يزيد خوفه من الظلام.
كانت فاطمة فتاة صغيرة تحب النوم في غرفتها، لكنها كانت تكره اللحظة التي تنطفئ فيها الأنوار؛ إذ كانت تتخيل أن وحشاً ضخماً يختبئ تحت سريرها، ينتظر حتى تغمض عينيها ليخرج ويبدأ في مضغ ألعابها، ولذلك كانت كل ليلة تقفز فوق السرير بسرعة، ثم تسحب الغطاء حتى أنفها، وتترك قدميها مرفوعتين في الهواء، لأنها كانت تعتقد أن الوحوش تحب أكل أصابع القدمين أكثر من أي شيء آخر. وفي إحدى الليالي، وبينما كانت فاطمة تحدق في الظلام، سمعت صوتاً غريباً يصدر من أسفل السرير. «أتشو!» شهقت فاطمة وقفزت حتى اصطدمت وسادتها بمصباح النوم، ثم صاحت: «يا أمي! الوحش مصاب بالزكام!» جاءت والدتها مسرعة، وسألتها وهي تحاول ألا تضحك: «وحش مصاب بالزكام؟ كيف عرفت ذلك؟» أجابت فاطمة وهي تختبئ خلف الغطاء: «لأنه عطس، وربما يحتاج إلى منديل، لكنني لن أعطيه منديلي الوردي، فهو المفضل لدي!» اقتربت الأم من السرير، وانحنت لتنظر تحته، فإذا بقط فاطمة الصغير، «مشمش»، يخرج وهو يعطس مرة أخرى، بعد أن علقت في أنفه ذرة غبار، ثم جلس يلعق مخالبه وكأنه لم يرتكب أي جريمة. نظرت فاطمة إليه بدهشة وقالت: «مشمش! هل كنت تتظاهر بأنك وحش؟» أطلق القط مواءً طويلاً، ثم قفز فوق السرير واستقر فوق وسادتها، فابتسمت فاطمة وقالت: «إذن أنت وحش صغير، لكنك تأكل طعام القطط، وليس أصابع القدمين!» ضحكت والدتها، ثم جلست إلى جوارها وقالت: «أحياناً يجعلنا الظلام نتخيل أشياء مخيفة، لكن يمكننا أن نتوقف ونتحقق بهدوء، ونطلب المساعدة عندما نحتاج إليها». ومنذ تلك الليلة، قررت فاطمة أن تضع مصباحاً خافتاً قرب سريرها، وأن تتذكر أن الأصوات الغريبة قد تكون مجرد قط يعطس أو ستارة تتحرك، لكنها أعلنت أيضاً قانوناً جديداً: «ممنوع على أي وحش دخول غرفتي من دون موعد، وممنوع عليه العطس فوق وسادتي!».
قد يجعل الخيال الأصوات العادية تبدو مخيفة، لكن فهم مصدرها والتعامل معها بهدوء يساعدان الطفل على الشعور بالأمان، مع احترام حقه في طلب المساعدة عندما يخاف.
Loading ads...
بعد قراءة كل قصة، اطرحي على طفلك أسئلة مفتوحة مثل: «ما الشيء الذي أخاف البطل؟»، و«ماذا فعل عندما شعر بالخوف؟»، و«ما الطريقة التي يمكن أن تساعدك أنت عندما تشعر بالقلق؟»، مع منحه فرصة للإجابة من دون تصحيح مشاعره أو التقليل منها، ويمكنكما أيضاً اختيار روتين هادئ قبل النوم، يتضمن ترتيب الألعاب وقراءة قصة قصيرة واستخدام إضاءة مناسبة، مع الانتباه إلى أن الخوف الشديد أو المستمر الذي يؤثر في نوم الطفل أو حياته اليومية يستحق مناقشته مع طبيب الأطفال أو اختصاصي نفسي مؤهل، حتى يحصل الطفل على الدعم الملائم لاحتياجاته. فكل طفل يحتاج إلى وقت مختلف كي يشعر بالأمان، وما ينجح مع طفل قد لا يناسب غيره، لكن الاستماع إليه واحترام مشاعره ومرافقته بصبر يمكن أن يجعل رحلة التغلب على الخوف أكثر لطفاً وطمأنينة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


أمستردام في سباق مع الوقت.. 48 ساعة بين القنوات والدراجات

أمستردام في سباق مع الوقت.. 48 ساعة بين القنوات والدراجات

مجلة سيدتي

منذ 5 دقائق

0
المكياج المخملي خيارك الأجمل للخريف.. تعلّمي طريقة تطبيقه من وحي النجمات

المكياج المخملي خيارك الأجمل للخريف.. تعلّمي طريقة تطبيقه من وحي النجمات

مجلة سيدتي

منذ 5 دقائق

0
لماذا يحتاج مولودكِ لوقت آمن على الأرض في شهره الخامس تحديداً؟

لماذا يحتاج مولودكِ لوقت آمن على الأرض في شهره الخامس تحديداً؟

مجلة سيدتي

منذ 20 دقائق

0
لماذا يشكو الأطفال من آلام جسمية مفاجئة خلال أيام العام الدراسي؟

لماذا يشكو الأطفال من آلام جسمية مفاجئة خلال أيام العام الدراسي؟

مجلة سيدتي

منذ 20 دقائق

0