ساعة واحدة
البياض والمواكيل.. موروث زراعي يوفر آلاف الأطنان من التمور في نجران
الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026

تعتبر زراعة النخيل في منطقة نجران أحد الشواهد على عمق الموروث الزراعي وارتباط الإنسان بأرضه، إذ شكّلت على مر السنين ركيزة أساسية في منظومة الغذاء والاقتصاد المحلي، وأسهمت في تشكيل أنماط الحياة المعيشية للسكان، فيما تواصل اليوم حضورها بوصفها نشاطًا زراعيًا واقتصاديًا يُعزز الأمن الغذائي، ويحافظ على الموروث الزراعي الذي تناقلته الأجيال.
وتنتج منطقة نجران أكثر من (40) ألف طن سنويًا من التمور، فيما بلغت عدد أشجار النخيل المثمرة أكثر من (526) ألف نخلة. مستفيدةً من المقومات الطبيعية التي تتميز بها المنطقة:
بينما يأتي تمر البياض الأكثر طلبًا في الأسواق المحلية، واكتسب شهرة واسعة، لما يمتاز به من خصائص مميزة. منها لونه الفاتح وجودته ومذاقه الحلو، مما عزز حضوره ضمن المنتجات المحلية التي تجذب المستهلكين.
كما تشهد سوق التمور بحي (أبا السعود)، حراكًا اقتصاديًا وتجاريًا، إذ يعرض فيه المزارعون والباعة أصنافًا متنوعة من تمر البياض. وسط إقبال لافت من المتسوقين، الذين يحرصون على اقتنائه لما يمثّله من قيمة غذائية عالية. وما يحظى به من مكانة خاصة لدى الأهالي.
كذلك أوضح المزارع إبراهيم آل شهي، أن تمر البياض يعد من أجود أصناف التمور بالمنطقة وأندرها. مشيرًا إلى تنوّعه فمنه الأكثر جودة والأكبر حجمًا.
Loading ads...
إلى جانب دخول تمر البياض في عددٍ من الصناعات التحويلية، ومنها على سبيل المثال:
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



