34 دقائق
اعتقال 5 قرب قاعدة فيرفورد البريطانية.. وترمب: خططوا لأضرار كبيرة
الأحد، 27 سبتمبر 2026

ألقت بريطانيا القبض على 5 رجال قرب قاعدة "فيرفورد" التي تستخدمها الولايات المتحدة، الأحد، للاشتباه بتورطهم في جرائم تتعلق بالمتفجرات والإرهاب، وذلك عقب تلقي بلاغ يفيد بتوجه 3 شاحنات صغيرة نحو المطار العسكري، فيما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن المشتبه بهم كانوا يعتزمون إلحاق "أضرار جسيمة".
وذكر ترمب، لصحافيين، أن السلطات البريطانية والأميركية تحقق منذ فترة في أمر المشتبه بهم بالفعل، مضيفاً: "الاعتقالات في بريطانيا رائعة (...) عمل مذهل".
وتابع: "التعاون مع البريطانيين أثمر نتائج ممتازة (...) رصدناهم منذ فترة طويلة وتمكنا منهم".
وقال وزير الدفاع البريطاني، ويس ستريتنج، إنه تحدث مع نظيره الأميركي بيت هيجسيث بشأن الواقعة في فيرفورد، حسبما نقلت شبكة "سكاي نيوز" البريطانية.
ورداً على سؤال بشأن تصريحات ترمب، قال وزير الدفاع: "أنا متأكد من أنكم ستتفهمون أنني لن أعلق على عملية جارية ومسائل تتعلق بأمن العمليات". وتابع: "كنا نعمل عن كثب مع أصدقائنا الأميركيين". وأضاف: "لقد تواصلت، خلال اليوم، مع نظيري بيت هيجسيث".
ولم تفصح الشرطة عن الجهة التي تعتقد أنها تقف وراء الواقعة، وأفاد مصدر مطلع على التحقيق لوكالة "رويترز" بأن فرضية وجود دافع مرتبط بإيران تظل الأكثر ترجيحاً، وأشار إلى أن الاحتمالات التي تدخل في الاعتبار أيضاً تشمل ضلوع روسيا في عمل تخريبي أو مؤامرة من متشددين إسلاميين.
ومنحت الحكومة البريطانية الولايات المتحدة تصريحاً باستخدام قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني لتنفيذ ضربات على مواقع صواريخ إيرانية تهاجم سفناً في مضيق هرمز.
وذكرت بريطانيا في يوليو أن قواتها المسلحة على استعداد لحماية البلاد من أي هجوم بعد أن حذر الحرس الثوري بريطانيا من مغبة السماح لقاذفات أميركية بالإقلاع من قاعدة فيرفورد.
وحذر الحرس الثوري من أن أي قاعدة تستخدم في هذه الضربات ستكون هدفاً مشروعاً.
ورفض متحدث باسم القوات الجوية الأميريكية مناقشة إجراءات معينة لحماية القوات. وقال: "يبقى الجناح 501 للدعم القتالي والأجنحة الأخرى التابعة لنا والمتمركزة في المملكة المتحدة في حالة يقظة، وسيتخذون الإجراءات المناسبة لضمان سلامة وأمن أفراد الخدمة الأمريكيين والمدنيين والمتعاقدين وعائلاتهم".
وتابع: "نقيم باستمرار مجموعة متنوعة من العوامل التي تحدد التدابير التي نطبقها أو نعدلها لحماية منشآتنا وأفرادنا وعائلاتهم".
وقال محققون في مكافحة الإرهاب الذين يتولون التحقيق إن الشرطة تلقت خلال الساعات الأولى من اليوم (الأحد) بلاغاً بشأن 3 مركبات مشبوهة بدت وكأنها تتجه نحو قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي في غرب إنجلترا.
وألقى عناصر شرطة مسلحون القبض على الرجال الخمسة، ثم وضعتهم لاحقاً رهن الاحتجاز للاشتباه في الإعداد لعمل إرهابي. وقالت الشرطة إنها تعتقد أن الأمر أصبح الآن تحت السيطرة.
وأغلقت الشرطة المسلحة الطرق المؤدية إلى القاعدة، وحالت معدات ثقيلة دون الوصول إليها. وأفاد شهود "رويترز" بتشديد الإجراءات الأمنية في قواعد أخرى تستخدمها الولايات المتحدة، إذ شوهدت مركبات مدرعة وجنود عند بوابات قاعدتي "لايكنهيث" و"ميلدنهول" التابعتين لسلاح الجو الملكي في شرق إنجلترا.
وقال مساعد قائد شرطة منطقة "جلوسترشير"، ريتشارد أوكون، لصحافيين: "تملك أجهزة الطوارئ خططاً مدروسة بعناية للتعامل مع الوقائع الجسيمة(...) وفرض طوق أمني كإجراء احترازي، ويمكن للجمهور أن يرى استمرار وجود مكثف لأجهزة الطوارئ في المنطقة لبعض الوقت".
ونشرت وسائل إعلام بريطانية صورة لخمسة رجال قال إنهم من اعتقلتهم السلطات.
وقالت المنسقة الوطنية الأولى لشرطة مكافحة الإرهاب في بريطانيا، فيكي إيفانز، في بيان: "ما زلنا في مراحل مبكرة من التحقيق، ولا يزال الخمسة رهن الاحتجاز". وأضافت: "كما هو متوقع، نعمل عن كثب مع شركائنا لفهم ملابسات الواقعة".
وأفادت الشرطة بأنها فرضت طوقاً أمنياً لمسافة 400 متر حول القاعدة، في وقت فحصت فيه وحدة متخصصة في إبطال مفعول المتفجرات الشاحنات. وجرى إجلاء سكان المنطقة وانتشرت دوريات الشرطة المسلحة في الموقع.
وقالت الحكومة البريطانية إن رئيس الوزراء آندي بيرنام يتلقى تحديثات بشأن الواقعة.
Loading ads...
وشكر بيرنام الشرطة والقوات المسلحة، وكتب على منصة "إكس": "أدرك أن واقعة اليوم قرب قاعدة سلاح الجو الملكي في فيرفورد ستثير قلقاً بالغاً لدى سكان المنطقة وكثيرين ممن يتابعون التطورات في أنحاء البلاد".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




