ساعة واحدة
قصف بالفوسفور وتوغل بالدبابات.. تصعيد إسرائيلي واسع في جنوبي لبنان
الأحد، 20 سبتمبر 2026
صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، هجماته على مناطق عدة في جنوبي لبنان، مستخدماً القصف المدفعي والقنابل الفوسفورية، بالتزامن مع عمليات تفجير وتمشيط وتوغل قوة مؤلفة من ثلاث دبابات باتجاه بلدة دير ميماس في قضاء مرجعيون.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية إن قوات الاحتلال أطلقت قنابل فوسفورية في محيط بلدتي مجدل زون وبيوت السياد في قضاء صور، ما أدى إلى اندلاع حرائق في حقول زيتون وبساتين حمضيات.
وشهدت بلدة مجدل زون سلسلة تفجيرات ترافقت مع عمليات تمشيط، قبل أن تنفذ قوات الاحتلال تفجيراً واسعاً داخل البلدة، في حين طال القصف المدفعي بلدتي المنصوري ووادي زبقين.
وفي قضاء النبطية، قصفت قوات الاحتلال أطراف بلدة زوطر الشرقية باتجاه ميفدون، كما ألقت طائرة مسيّرة قنبلة صوتية على البلدة، في حين تعرضت يحمر الشقيف لقصف مدفعي مكثف.
وفي قضاء بنت جبيل، استهدف القصف المدفعي حرج بلدة عيتا الجبل، بينما سقطت أربع قذائف من عيار 240 ملم على أطراف بلدة حداثا باتجاه حاريص.
وفي قضاء مرجعيون، توغلت قوة إسرائيلية تضم ثلاث دبابات من طراز "ميركافا" باتجاه بلدة دير ميماس، وأغلقت مدخلها، ما أعاق حركة الأهالي من وإلى البلدة.
وبحسب المصدر، فتشت القوة عدداً من المنازل، وحطمت أعمدة هاتف على جانبي الطريق، قبل أن تواصل تحركاتها في المنطقة، كما قصفت قوات الاحتلال بلدة الخيام بأربع قذائف مدفعية، واستهدفت وادي السلوقي ووادي الحجير.
تأتي هذه التطورات بعد يوم من استهداف جيش الاحتلال مسعفين بغارة جوية وإحراق مزيد من المنازل، بالتزامن مع عمليات نسف وتفجير وقصف في مناطق متفرقة من جنوبي لبنان.
وخلال الحرب الأخيرة، توغلت قوات الاحتلال داخل الأراضي اللبنانية لمسافة وصلت إلى نحو 12 كيلومتراً، وأقامت ما عُرف بـ"الخط الأصفر".
Loading ads...
وفي 26 حزيران الماضي، وقّعت بيروت وتل أبيب في واشنطن "صيغة الإطار" برعاية أميركية، وتنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية، مقابل انتشار الجيش اللبناني في المناطق، التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، ورغم الاتفاق، تواصل إسرائيل هجماتها على جنوبي لبنان، في حين ما تزال تسيطر على مناطق في الجنوب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


