3 أشهر
رئيس «التصنيع الوطنية»: زيادة المعروض تضغط على الأسواق وعام 2026 صعب على المنتجين
الخميس، 15 يناير 2026

أكد فواز الفواز، الرئيس التنفيذي لشركة التصنيع الوطنية. أن عام 2026 سيكون عامًا صعبًا على شركات إنتاج البتروكيماويات في ظل التحديات المتزايدة التي يشهدها القطاع. وذلك نتيجة التطورات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية.
إضافة إلى ارتفاع المعروض عن الطلب بصورة تفوق التوقعات بسبب دخول طاقات إنتاجية جديدة وزيادة الصادرات الصينية.
الوصول لتوازن بين العرض والطلب
وأوضح الفواز، في مقابلة مع تلفزيون الشرق بلومبيرج. أن السوق قد يحتاج إلى نحو ستة أشهر للوصول إلى توازن بين العرض والطلب. معربًا عن تفاؤله بأن يكون عام 2027 أكثر إيجابية للقطاع.
وأشار إلى أن الأداء التشغيلي للشركة لا يزال جيدًا من حيث التشغيل والسلامة والإنتاج. وذلك رغم ضغوط الأسعار، لافتًا إلى أن بعض المصانع في أوروبا وعدد من الدول الآسيوية. قد بدأت بالفعل في تقليص إنتاجها أو إيقافه.
التصنيع الوطنية
وأضاف أن التصنيع الوطنية تركز على الالتزام والموثوقية والسلامة. إلى جانب تحسين الكفاءة وضبط التكاليف والمحافظة على الطاقة الإنتاجية. مؤكدًا أن لدى الشركة إطار حوكمة وإجراءات تدعم التطوير المستمر للأداء.
كما بين أن استراتيجية الشركة، المعتمدة من مجلس الإدارة، تضع تركيزًا أكبر على قطاع البتروكيماويات وتنميته. مشيرًا إلى أن تخصيص الغاز من وزارة الطاقة سيمكن الشركة من مضاعفة إنتاجها في هذا القطاع خلال السنوات الخمس المقبلة. من أجل الحفاظ على مكانتها، إلى جانب العمل على تطوير قطاع التيتانيوم.
كما ذكر أن الشركة أعادت هيكلة قروض مجمع الأكريليك خلال 2025. وذلك بالتعاون مع البنوك التجارية وصندوق التنمية الصناعية، وتواصل العمل على إعادة هيكلة الجزء المتبقي من القروض.
توزيعات الأرباح
وفيما يتعلق بتوزيعات الأرباح، أوضح الفواز أنها تمثل عنصرًا مهمًا. إلا أن الشركة تسعى إلى تحقيق توازن بين خفض الديون وتعزيز المركز المالي وتعظيم الأرباح. مشيرًا إلى أن القرار النهائي بشأن التوزيعات يعود لمجلس الإدارة.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




