21 أيام
أكثر من 80% من الأسر السورية عاجزة عن تأمين غذاء كافٍ ومتنوع
الثلاثاء، 9 يونيو 2026
1:12 م, الثلاثاء, 9 يونيو 2026 1 دقيقة للقراءة
قال برنامج الأغذية العالمي إن أكثر من 80 في المئة من الأسر السورية لا تستطيع تلبية احتياجاتها الغذائية بصورة منتظمة، رغم تحسن تدريجي في مؤشرات الأمن الغذائي.
ويأتي ذلك في تقرير للبرنامج عن سوريا لشهر أيار/مايو 2026، أشار إلى استمرار أزمة غذائية حادة، وتراجع القدرة الشرائية، وخفض المساعدات الطارئة بسبب نقص التمويل.
وذكر برنامج الأغذية العالمي أن 18 في المئة فقط من السكان في سوريا يتمتعون بالأمن الغذائي، في وقت أجبرت فيه فجوات التمويل الحادة البرنامج على خفض المساعدات الغذائية الطارئة إلى النصف، ما يزيد مخاطر الجوع والديون وعدم الاستقرار.
وبحسب التقرير، فإن أوضاع الأمن الغذائي تتحسن تدريجياً، غير أن أكثر من 80 في المئة من الأسر السورية ما زالت غير قادرة على تلبية احتياجاتها الغذائية المتنوعة والكافية والمغذية بشكل منتظم.
وأشار البرنامج إلى أن ارتفاع تكاليف المعيشة دفع الحد الأدنى لسلة الإنفاق إلى نحو 24 ألف ليرة سورية. وحتى مع الزيادة المخطط لها في الأجور بنسبة 50 في المئة، فإن الدخول لا تغطي سوى نحو ثلث الاحتياجات الأساسية للأسر.
وبين كانون الثاني/يناير وآذار/مارس 2026، أدى التضخم المرتفع وتراجع قيمة العملة إلى مزيد من إضعاف القدرة الشرائية، ما جعل الأسر تواجه صعوبات متزايدة في تحمل تكاليف السلع والاحتياجات الأساسية.
وفي أيار/مايو، خفض برنامج الأغذية العالمي المساعدات الغذائية الطارئة من 1.3 مليون شخص إلى 650 ألفاً، بسبب نقص التمويل. وباتت المساعدات تقتصر على سبع محافظات من أصل 14، مع التركيز على المناطق التي تشهد انعداماً شديداً في الأمن الغذائي وتوجد فيها قدرة تشغيلية قائمة.
وقال البرنامج إن عدد المستفيدين من مساعداته في آذار/مارس 2026 بلغ 3,042,837 شخصاً، فيما أرسل 7,474 طناً مترياً من الغذاء، وحوّل 10.05 ملايين دولار أميركي نقداً خلال الشهر نفسه.
وأشار الموجز إلى أن أكثر من 1.6 مليون عائد وصلوا إلى سوريا منذ كانون الأول/ديسمبر 2024. ووفقاً للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، عبر أكثر من 448,582 شخصاً إلى سوريا قادمين من لبنان منذ التصعيد في آذار/مارس، وذلك حتى 19 أيار/مايو.
وشملت الأعداد أكثر من 371,548 سورياً، بينهم أكثر من 83,374 يعتزمون العودة الدائمة، إضافة إلى 82,189 لبنانياً.
ومنذ 25 أيار/مايو، تسببت فيضانات شديدة على طول نهر الفرات في دير الزور والرقة بعمليات نزوح وأضرار في البنية التحتية وخسائر في سبل العيش، خلال ذروة موسم الحصاد في بعض أكثر المناطق معاناة من انعدام الأمن الغذائي. وجاءت هذه الفيضانات بعد أخرى محلية أثرت في مجتمعات بالحسكة ودير الزور وحلب.
وفي 30 أيار/مايو، زار وفد من برنامج الأغذية العالمي، ضم المدير القطري، دير الزور للقاء الشركاء المحليين والأسر المتضررة، وزيارة مراكز الإيواء الجماعية، ومراقبة عمليات التوزيع، وتقييم المناطق المتضررة.
وفي إطار الاستجابة للفيضانات، سلّم البرنامج 300 طن متري من دقيق القمح إلى مديرية المخابز في دير الزور، للمساعدة في استمرار إنتاج الخبز رغم اضطرابات الإمداد. كما وزع، بالشراكة مع الهلال الأحمر العربي السوري، 147 حصة غذائية جاهزة للأكل في مراكز الإيواء الجماعية.
Loading ads...
وقال البرنامج إنه يحتاج إلى 190 مليون دولار خلال الأشهر الستة المقبلة، من حزيران/يونيو إلى تشرين الثاني/نوفمبر 2026، محذراً من أن عدم تأمين ما لا يقل عن 100 مليون دولار بحلول نهاية أيار/مايو سيؤدي إلى اتساع الفجوة بين الاحتياجات والمساعدات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

