ضبطت لجنة مكافحة التسول في محافظة حلب أمس الثلاثاء، 150 حالة تسول في المدينة، وذلك ضمن تقريرها الدوري عن النصف الأول من الشهر الجاري، مع تصدر الأطفال عدد الحالات المرصودة.
وبيّن التقرير أن القاصرين يشكّلون الشريحة الأوسع بين المتسولين، إذ تم تسجيل 63 حالة لذكور دون سن 18 عامًا، و39 حالة لإناث من الفئة العمرية ذاتها، في حين بلغ عدد الحالات المسجّلة لذكور فوق 18 عامًا 20 حالة، مقابل 28 حالة للإناث، وفق ما نشرته محافظة حلب عبر معرفاتها الرسمية.
وأشار التقرير إلى أن ارتفاع نسبة الأطفال بين المتسولين يُبرز الحاجة إلى تدخل اجتماعي منظّم يركز على حماية القاصرين ومعالجة الأسباب المؤدية إلى انتشار هذه الظاهرة.
وأوضحت اللجنة أن الجولات الميدانية شملت سبع مناطق رئيسية في أحياء مدينة حلب، واعتمدت نهجًا إنسانيًا يقوم على دراسة كل حالة على حدة، وتأمين الدعم اللازم بالتنسيق مع الجهات المعنية.
اجتماع وزاري في دمشق لإطلاق خطة وطنية لمكافحة التسول
وفي أيلول الماضي عقدت لجنة معالجة ظاهرة التسول اجتماعها الأول في مقر وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بدمشق، بمشاركة الوزيرة هند قبوات وممثلين عن الوزارات المعنية، لبحث الاستعدادات لإطلاق حملة وطنية شاملة تهدف إلى الحد من انتشار التسول وتعزيز آليات الحماية والتأهيل للفئات المستهدفة.
وتناول الاجتماع محاور الحملة التي تشمل استقطاب الفئة المستهدفة، وتجهيز مراكز الحماية والتأهيل، وخدمة إدارة الحالة، والدعم النفسي والصحي، إلى جانب تقديم خدمات قانونية وتعزيز الدمج المجتمعي. كما شدد المشاركون على أهمية المتابعة الأسرية، وتنمية المهارات والهوايات لدى المستفيدين، وتفعيل المبادرات الشبابية والمجتمعية عبر منظمات المجتمع الأهلي.
وأكد رئيس اللجنة وممثل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، بهجت حجار، في تصريح لوكالة "سانا"، أهمية التنسيق الفاعل بين الوزارات المعنية لتنفيذ الحملة بنجاح، في ظل تنامي الظاهرة وآثارها الاجتماعية والنفسية، منوهاً بدور المجتمع المدني في بناء برامج تربوية وإعلامية متكاملة.
Loading ads...
كما أشار إلى ضرورة تحديث الإطار القانوني الخاص بمكافحة التسول، ووضع آليات للرصد والمتابعة، إضافة إلى تدريب الكوادر على أنظمة إدارة الحالة والتواصل اللاعنفي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

