41 دقائق
فرص التسوية في اليمن تتراجع.. وزير الثقافة للتلفزيون العربي: صنعاء هي الهدف
الإثنين، 21 سبتمبر 2026

ربط وزير الثقافة اليمني الحرب في بلاده بتصعيد إقليمي يتجاوز الداخل - مطيع دماج/ فيسبوك
رأى وزير الثقافة اليمني مطيع دماج أن الحرب في اليمن دخلت مرحلة تتراجع فيها فرص التسوية، فيما أعادت الحكومة ترتيب استراتيجيتها ووضعت صنعاء في صدارة أهدافها.
قال وزير الثقافة اليمني مطيع دماج، الإثنين، إن فرص العودة إلى مسار التسوية السياسية بشأن الحرب في اليمن تتراجع مع اتساع التصعيد، معتبرًا أن التطورات الحالية تجاوزت أسباب الحرب المحلية إلى مواجهة إقليمية أوسع ترتبط بالدور الإيراني في المنطقة.
وفي مقابلة خاصة مع التلفزيون العربي من جدة، قال دماج إن مسار التسوية الذي رعته الأمم المتحدة على مدى خمس سنوات، وشاركت فيه الحكومة اليمنية وتحالف دعم الشرعية، لم يقد إلى السلام، "بل منح جماعة الحوثي فرصة لإعادة بناء قدراتها العسكرية".
وأضاف أن الجماعة طورت ترسانتها وحشدت قواتها، متهمًا إياها بالاستعانة بمزيد من الخبراء الإيرانيين وعناصر مرتبطة بجماعات موالية لطهران في المنطقة.
ورأى دماج أن التصعيد الحالي لا يعود فقط إلى عوامل داخلية يمنية، بل يأتي ضمن استراتيجية إيرانية أوسع لمواجهة الولايات المتحدة عبر زيادة الضغوط على دول المنطقة وحركة التجارة وأسواق الطاقة، على حد قوله.
وقال إن هذه الاستراتيجية "استهدفت خلق حالة من الفوضى والضغط على طرق الإمداد، لكنها اصطدمت بقدرة الموانئ الغربية السعودية على تأمين حركة السلع والإمدادات لدول الخليج، إلى جانب مواصلة تزويد الأسواق العالمية بجزء من احتياجاتها من الطاقة".
وأضاف أن الحوثيين اتجهوا إلى تصعيد عملياتهم ومحاولة تعطيل الموانئ الغربية السعودية ضمن هذا المسار الإقليمي.
واعتبر دماج أن "لا مجال للحديث عن تهدئة" في ظل هذا المستوى من التصعيد، مضيفًا أن التزامات الحكومة على المستوى المحلي تقوم على استعادة سيطرتها على الأراضي اليمنية وبسط نفوذ الدولة.
وعن الانتقادات التي ترى أن انتقال القوات الحكومية من الدفاع إلى الهجوم جاء متأخرًا، نفى دماج ذلك، وقال إن "الحكومة كانت خلال السنوات الماضية تتحرك أساسًا وفق خيار السلام والتسوية".
وأوضح أن هذا التوجه انعكس على انتشار الجيش اليمني، إذ كانت "غالبية قواته موزعة في مناطق لا تخدم أهداف حرب واسعة، في ظل ضغوط إقليمية ودولية كانت تدفع باتجاه التسوية السياسية".
وأضاف أن الحكومة تعيد اليوم بناء استراتيجيتها الأساسية وتنظيم الإدارة السياسية والعسكرية للمواجهة، معتبرًا أن القوات الحكومية استطاعت احتواء هجوم قال إن الحوثيين وإيران أعدوا له وحشدوا مسبقًا.
وفي ما يتعلق بالقتال حول باب المندب، قال وزير الثقافة اليمني إن استعادة المنطقة تمثل جزءًا من المعركة وليست هدفها النهائي، مؤكدًا أن صنعاء تبقى الهدف الأساسي بالنسبة إلى الحكومة.
وأضاف: "صنعاء هي الهدف الأساسي، وهي أهم كثيرًا من باب المندب"، مؤكدًا أن الحكومة ستعمل على استعادة باب المندب، لكنها لا تنظر إلى المواجهة باعتبارها "حربًا بالتقسيط".
وأوضح أن هدف الحكومة هو استعادة سيطرة الدولة على كامل الأراضي اليمنية، بما فيها صنعاء، وبسط سلطة القانون، وإعادة حقوق المجتمع وحرياته.
Loading ads...
وختم دماج حديثه بأن الحرب ستستمر حتى تحقيق هذا الهدف، معتبرًا أن الحديث عن خفض التصعيد أو العودة السريعة إلى مسار السلام لا ينسجم مع الواقع الميداني الحالي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





