ساعة واحدة
رفعت الكوفية في برلمان كيبيك عند أدائها اليمين.. من هي ربى غزال؟
الأربعاء، 21 أكتوبر 2026

ربى غزال - لقطة شاشة محسنة بالذكاء الاصطناعي
رفعت ربى غزال الكوفية الفلسطينية خلال أدائها اليمين في برلمان كيبيك بكندا، في مشهد أعاد تسليط الضوء على جذورها ومسيرتها السياسية.
رفعت السياسية الكندية من أصول فلسطينية ربى غزال الكوفية الفلسطينية خلال مراسم أدائها اليمين الدستورية في الجمعية الوطنية لمقاطعة كيبيك، في مشهد لافت أعادت من خلاله التأكيد على اعتزازها بجذورها الفلسطينية.
وأظهر مقطع فيديو، المتحدثة المشاركة باسم حزب "كيبيك سوليدير (كيبيك المتضامنة)"، وهي تلوّح بالكوفية الفلسطينية أمام الحاضرين، قبل أن تضعها على كتفها، وسط تصفيق وهتافات من أنصار الحزب، فيما رفع بعض الحاضرين كوفيات مماثلة.
Québec solidaire spokesperson Ruba Ghazal being sworn in as a member of the National Assembly in Quebec City. She was visibly moved to meet former MNA Manon Massé. She took her scarf and waved it in the air. https://t.co/vvnv8ELKKB
والثلاثاء الماضي، أجريت مراسم أداء اليمين لنواب حزب "كيبيك سوليدير" التسعة، الذين فازوا في انتخابات المقاطعة التي جرت في 5 أكتوبر/ تشرين الأول 2026.
وبحسب وكالة الصحافة الكندية، أخرجت غزال الكوفية الفلسطينية ولوّحت بها أمام الحاضرين في القاعة الحمراء بمقر الجمعية الوطنية في كيبيك، ما دفع عددًا من أنصار الحزب إلى رفع كوفياتهم بدورهم.
وعقب المراسم، أوضحت غزال دلالة خطوتها في تصريحات للصحافيين، قائلةً: "أنا كيبيكية بنسبة 100%، وفلسطينية بنسبة 100%. لدي أمتان".
وأضافت، وفق صحيفة "24 أور" الكندية، أن عائلتها جاءت إلى كيبيك قبل نحو 40 عامًا بحثًا عن السلام والتعليم العام، في إشارة إلى ارتباط تجربتها الشخصية بتاريخ الهجرة الفلسطينية.
ولم يكن ظهور غزال بالكوفية داخل البرلمان سابقة في مسيرتها، إذ ارتدتها في مايو/ أيار 2024 خلال جلسة للجمعية الوطنية، احتجاجًا على فتح مكتب تمثيلي لحكومة كيبيك في تل أبيب.
وقالت حينها إن الكوفية جزء من تراثها العائلي، مستذكرةً صورًا لوالدها وهو يرتديها، وأنها كانت تضعها أيضًا في طفولتها.
واعتبرت أن الكوفية تحولت من لباس تقليدي إلى رمز ثقافي وسياسي للمقاومة الفلسطينية.
وُلدت ربى غزال في بيروت عام 1977 لعائلة من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، تعود جذور تهجيرها إلى نكبة 1948، قبل أن تنتقل مع أسرتها إلى الإمارات العربية المتحدة، حيث أمضت سنوات طفولتها الأولى.
وبحسب سيرتها المنشورة على الموقع الرسمي للجمعية الوطنية في كيبيك، انتقلت غزال مع عائلتها إلى كندا وهي في العاشرة من عمرها، لتستقر في مقاطعة كيبيك التي أصبحت لاحقًا مركز حياتها المهنية والسياسية.
وفي مقابلة سابقة مع مجلة "أوربانيا" الكندية، تحدثت غزال عن تاريخ عائلتها، موضحة أن أجدادها اضطروا إلى مغادرة فلسطين واللجوء إلى لبنان، حيث وُلدت قبل انتقال أسرتها إلى الخليج ثم كندا.
وأكدت أنها لم تزر فلسطين من قبل، لكنها ترى أن حلم إقامة دولة فلسطينية يشكل جزءًا أساسيًا من هويتها.
ودرست غزال إدارة الأعمال في كلية الدراسات التجارية العليا بمونتريال، وتخرجت عام 2000، قبل أن تحصل على درجة الماجستير في البيئة من جامعة شيربروك في 2003، ثم شهادة متخصصة في الصحة والسلامة المهنية في 2011.
وعملت قبل دخولها البرلمان في مجالات البيئة والسلامة والصحة المهنية لدى شركات كبرى، بينها بومباردييه لصناعة الطائرات، ثم شغلت مناصب إدارية في شركات صناعية كندية.
أما بدايتها السياسية، فتعود إلى مشاركتها في تأسيس حزب "كيبيك سوليدير" في 2006، وهو حزب يساري يتبنى سياسات اجتماعية وبيئية، ويدافع عن استقلال كيبيك ضمن مشروع سياسي يقوم على السيادة والمشاركة الديمقراطية.
عام 2018، انتُخبت غزال للمرة الأولى نائبة عن دائرة مرسييه في مونتريال، قبل أن تحافظ على مقعدها في انتخابات 2022، ثم يُعاد انتخابها للمرة الثالثة في أكتوبر/ تشرين الأول 2026.
Loading ads...
وتولّت في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 منصب المتحدثة المشاركة باسم الحزب، قبل أن تتقدم لاحقًا إلى موقع القيادة البرلمانية، وتصبح من أبرز ممثليه في النقاشات المتعلقة بالاستقلال والهوية والهجرة والعدالة الاجتماعية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





