Syria News

الأحد 25 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
تهديدات متزايدة تنذر بعودة "الحرب الشاملة" بين واشنطن وطهران... | سيريازون
logo of الشرق للأخبار
الشرق للأخبار
ساعة واحدة

تهديدات متزايدة تنذر بعودة "الحرب الشاملة" بين واشنطن وطهران

الأحد، 25 أكتوبر 2026
تهديدات متزايدة تنذر بعودة "الحرب الشاملة" بين واشنطن وطهران
تزداد مخاطر عودة الولايات المتحدة وإيران إلى "حرب شاملة"، مع دخول الصراع مرحلة جديدة تتداخل فيها التهديدات الأمنية والحسابات السياسية، بالتزامن مع اقتراب الانتخابات في كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، واحتمال سعي الأطراف المختلفة إلى استخدام حوادث أمنية لتبرير تصعيد عسكري جديد.
ويخشى مسؤولون في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن تكون إيران قد بلغت "مراحل متقدمة" من التخطيط لشن هجمات تستهدف مسؤولين أميركيين.
وفي المقابل، يبدو أن الإيرانيين مقتنعون بأن واشنطن وتل أبيب تستعدان لشن هجومهما الكبير الثالث خلال 16 شهراً، في محاولة أخيرة لإجبارها على الرضوخ للمطالب الأميركية، وفق صحيفة "نيويورك تايمز".
فيما حذّر عدة دبلوماسيون وخبراء مستقلون من أن حادثاً محدوداً قد يشعل مواجهة تدفع الدول تدريجياً نحو "حرب شاملة". وقال مسؤول أوروبي رفيع إنه إذا صحت المعلومات الاستخباراتية الأميركية التي كُشف عنها هذا الأسبوع، والتي تشير إلى وجود خطط إيرانية موثوقة لاستهداف أميركيين داخل الولايات المتحدة وخارجها، فقد تكفي رصاصة يبدو أنها استهدفت مسؤولاً أميركياً لإشعال مواجهة واسعة النطاق، مضيفاً أن هذه المعلومات "على الأرجح صحيحة".
ووفق "نيويورك تايمز"، ربما يؤدي انفجار عرضي بالقرب من مخبأ يتحصن فيه قادة إيرانيون إلى تصعيد مماثل، خصوصاً أن هؤلاء القادة نجوا من الضربة التي أودت بحياة أسلافهم واستهدفت تصفية القيادة الإيرانية خلال الساعات الأولى من الحرب في 28 فبراير الماضي.
وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أن الانتخابات الحاسمة التي يواجهها ترمب (التجديد النصفي للكونجرس)، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تزيد تعقيد حسابات الأطراف، في ظل احتمال أن تغير نتائجها موازين القوى في البلدين.
وحتى إذا خسر نتنياهو الانتخابات المقررة الثلاثاء المقبل، فقد يقرر شن ضربة أخيرة يعتقد أن خلفه سيتردد في تنفيذها. أما ترمب، الذي يدرك عدم شعبية الحرب حتى بين أقوى مؤيديه، فقد يسعى إلى إظهار أن سلطته بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة لا تزال بلا منازع.
وتحذر تجارب سابقة، بينها أزمة الصواريخ الكوبية في عام 1962 وقرار غزو العراق في عام 2003، من العواقب المدمرة للمعلومات الاستخباراتية الجزئية أو الخاطئة، أو سوء فهم الدوافع الحقيقية للخصم. كما يبرز العراق مثالاً على إمكانية استخدام المعلومات الاستخباراتية الانتقائية ذريعة لتحرّك عسكري.
ويقول مسؤولون أميركيون إنهم يركزون على معلومات حديثة تشير إلى احتمال سعي إيران إلى اغتيال سفراء أميركيين في الشرق الأوسط ومسؤولين داخل الولايات المتحدة.
ووفق "نيويورك تايمز"، ترتبط هذه المخاوف بطموحات "الوحدة 840" التابعة لفيلق القدس الإيراني، التي نفذت عمليات خطف واغتيال في أنحاء العالم. لكن طموحات طهران كثيراً ما تتجاوز قدراتها، إذ سبق أن استعانت بقتلة مأجورين اعتُقلوا قبل تنفيذ مخططاتهم.
ومع ذلك، يقول مسؤولون أميركيون إن ترمب يميل، في أحاديثه الخاصة، إلى تنفيذ جولة جديدة من الضربات الواسعة داخل إيران. وتتضمن خطط القيادة المركزية الأميركية CENTCOM، قائمة موسعة من الأهداف، بينها البنية التحتية للطاقة ومواقع حيوية للاقتصاد الإيراني.
في المقابل، أعلن مسؤول إيراني رفيع أن بلاده تستعد لهجمات مفاجئة على خصومها، مؤكداً أنه لن تكون هناك "خطوطاً حمراء".
وقال مسؤولون أميركيون وحلفاء أوروبيون إن المعلومات المتعلقة بهجمات إيرانية محتملة، تصاعدت خلال الأسابيع الأخيرة، منذ الاشتباه في مخطط يستهدف قاعدة عسكرية في بريطانيا يستخدمها الجيش الأميركي.
وشملت المعلومات التي اطلع عليها مسؤولون كبار، خططاً إيرانية للرد على أي هجوم أميركي أو إسرائيلي بحملة اغتيالات، إلى جانب هجمات أخرى انتقاماً للضربات الأميركية السابقة.
ولا تزال تفاصيل هذه المخططات سرية للغاية، ما يصعّب تقييم خطورتها. ولم يكن قد أُطلع عليها سوى كبار المشرعين الأميركيين المعروفين باسم "مجموعة الثمانية"، قبل أن يصبح تحذير مدير الاستخبارات الوطنية جاي كلايتون علنياً، الجمعة. وأبدى بعض المسؤولين استغرابهم من نشر الرسالة، رغم تعذر الكشف عن أدلة محددة دون إفشاء معلومات سرية.
وتكشف التطورات عن فجوة بين التصريحات العلنية لترمب ومستشاريه بشأن الحرب، والمعلومات الاستخباراتية التي يتلقونها. ولم يقدم البيت الأبيض أو قيادة وزارة الحرب الأميركية "البنتاجون" إحاطة بشأن الحرب منذ أشهر، فيما أدى تفضيل الرئيس إبقاء المعلومات ضمن نطاق ضيق إلى زيادة المخاطر، بحسب الصحيفة.
ويتمثل جوهر التقييمات الاستخباراتية في انتقال عدد من المخططات الإيرانية من مرحلة الطموح إلى مرحلة التنفيذ. وقارن مسؤول غربي الاستجابة الأميركية بالتحذيرات المتعلقة بتهديدات إيرانية ضد أفراد أميركيين وقاذفات في قاعدة "فيرفورد" الجوية الملكية جنوبي إنجلترا.
في وقت سابق من الشهر، سحبت الولايات المتحدة 12 قاذفة أميركية من طرازB-1 من قاعدة "فيرفورد" الجوية الملكية جنوبي إنجلترا، فيما اعتبر مسؤولون إيرانيون أن عودتها ستُعدّ مؤشراً على هجوم وشيك.
ولم يعلق ترمب على المعلومات أمام الصحافيين، السبت، لكنه قال إنه سيقرر قريباً ما إذا كان سيستأنف العمل العسكري.
وأشار مسؤولون إلى وجود أدلة على أن لإيران عناصر داخل الولايات المتحدة، لكنهم لا يجزمون بقدرتها على تنفيذ هجمات، كما حذّروا من أن طهران كثيراً ما تبالغ في تقدير قدراتها على تنفيذ عمليات سرية، وأن نجاح مخططات الاغتيال يعتمد إلى حد كبير على كفاءة الأشخاص الذين تستعين بهم.
وذكرت "نيويورك تايمز" أنها ليست المرة الأولى التي تواجه فيها واشنطن مخاوف من تهديدات إيرانية ضد ترمب. فقد سادت أجواء من الخوف والارتياب داخل حملته الانتخابية في عام 2024، بعدما تصاعدت التهديدات ضد الرئيس وبعض كبار مستشاريه خلال السنوات الأربع التي قضاها خارج البيت الأبيض.
وكان أحد العوامل التي أشعلت هذه التهديدات قرار ترمب في يناير 2020، إصدار أمر بضربة أسفرت عن اغتيال اللواء قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.
ورصدت إدارة الرئيس السابق جو بايدن زيادة في التهديدات، وألقى مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI القبض في 12 يوليو 2024 على مواطن باكستاني، ووجه إليه اتهامات تتعلق بمخطط للقتل مقابل أجر، قالت السلطات إنه بتوجيه من الحرس الثوري الإيراني، وكان يستهدف ترمب.
وبشكل منفصل، تابع مستشارو بايدن ما وصفوه بـ"تهديد إيراني" موثوق ضد ترمب، وأرسلوا قناصة مضادين إلى تجمع انتخابي مفتوح له في بتلر بولاية بنسلفانيا في 13 يوليو من العام نفسه. وخلال التجمع، أطلق أحد القناصة النار على توماس ماثيو كروكس، منفذ محاولة اغتيال ترمب، الذي قالت السلطات إنه تصرف بمفرده ولم تكن له صلة بمخطط أجنبي.
وأدت الحادثتان، إلى جانب اختراق رسائل بريد إلكتروني لمسؤولين في حملة ترمب، والذي قيل إن إيران تقف وراءه، إلى استمرار أجواء الخوف داخل الحملة. وفي واقعة أخرى، أثار العثور على جهاز صغير في مقر الحملة بجنوب فلوريدا مخاوف من وجود جهاز تنصت، قبل أن يتضح أنه جهاز متاح للشراء عبر الإنترنت، وأن الواقعة كانت مقلباً.
ولا يزال فريق ترمب يتابع التهديدات، بما فيها تلك التي تستهدف كبار مسؤولي البيت الأبيض، مع اهتمام خاص بأسماء المسؤولين التي ترد في اتصالات إيرانية جرى اعتراضها.
ويرى مسؤولون إيرانيون أن أبرز تحركات بلادهم عقب هجوم 28 فبراير الماضي، تمثلت في استهداف قواعد أميركية في أنحاء الشرق الأوسط، وإغلاق مضيق هرمز، وهما خطوتان فاجأتا واشنطن.
ولم تُخف طهران نيتها توسيع نطاق الحرب إذا اندلعت جولة ثالثة من القتال، مهددة باستهداف البنية التحتية المدنية ومنشآت الطاقة وكابلات الألياف الضوئية البحرية المستخدمة لنقل الإنترنت والاتصالات.
وقال مسؤولان إيرانيان، أحدهما عضو في الحرس الثوري، السبت إن توسيع قائمة الأهداف يشمل دبلوماسيين وعاملين أميركيين. وأكد المسؤولان، اللذان طلبا عدم كشف هويتيهما، تقارير وزارة الخارجية الأميركية بشأن مخطط إيراني لاستهداف أميركيين.
وبرر المسؤولان هذه الخطط بالإشارة إلى سقوط عشرات المسؤولين الإيرانيين وبعض أفراد عائلاتهم في ضربات أميركية وإسرائيلية، واعتبرا أن ذلك يجعل استهداف الأميركيين "هدفاً مشروعاً".
لكن قدرة طهران على تنفيذ هذه التهديدات لا تزال غير واضحة، في ظل تراجع معدلات نجاح عملياتها بصورة ملموسة مقارنة بثمانينيات القرن الماضي، حين نفذت سلسلة اغتيالات استهدفت معارضين سياسيين إيرانيين، بحسب "نيويورك تايمز".
من جهته، قال مهدي محمدي، المستشار البارز لرئيس البرلمان الإيرانيين وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، إن طهران تنظر إلى المرحلة المقبلة من الحرب باعتبارها "معركة وجودية".
Loading ads...
وأضاف: "نحن في مرحلة الهجمات المفاجئة من الحرب، ولن نخوض حرباً تقليدية. ستكون حرباً غير متكافئة وشرسة وحاسمة، تستهدف نقاط قوة العدو ومواطن ضعفه".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الكلاسيكو.. مورينيو يجهز 3 خطط تكتيكية للإطاحة ببرشلونة في كامب نو

الكلاسيكو.. مورينيو يجهز 3 خطط تكتيكية للإطاحة ببرشلونة في كامب نو

الجزيرة اقتصاد

منذ ثانية واحدة

0
أودي تستثمر 4 مليارات دولار لبناء أول مصنع لها بأمريكا

أودي تستثمر 4 مليارات دولار لبناء أول مصنع لها بأمريكا

الجزيرة اقتصاد

منذ ثانية واحدة

0
مصر تستهدف رفع الحد الأدنى للأجور إلى 15 ألف جنيه في 2030

مصر تستهدف رفع الحد الأدنى للأجور إلى 15 ألف جنيه في 2030

الجزيرة اقتصاد

منذ ثانية واحدة

0
خارجية إيران: مستعدون للتعاون مع دول المنطقة بشأن "بنية أمنية جديدة"

خارجية إيران: مستعدون للتعاون مع دول المنطقة بشأن "بنية أمنية جديدة"

سي إن بالعربية

منذ 10 دقائق

0