6 أشهر
الاقتصاد والصناعة تبحث خطة تطوير شاملة لقطاع الحبوب والمطاحن
الجمعة، 14 نوفمبر 2025
عقدت وزارة الاقتصاد والصناعة اجتماعاً موسعاً في مقر الإدارة العامة للتجارة الداخلية وحماية المستهلك، برئاسة نائب وزير الاقتصاد والصناعة لشؤون التجارة الداخلية وحماية المستهلك ماهر خليل الحسن، وبحضور المدير العام للمؤسسة السورية للحبوب المهندس حسن العثمان ومديري فروع المؤسسة في المحافظات.
وجرى خلال الاجتماع بحث واقع عمل المؤسسة السورية للحبوب واستراتيجية تطوير قطاع الحبوب والمطاحن بما يضمن تعزيز الأمن الغذائي الوطني واستدامة سلسلة الإمداد.
أوضحت الوزارة أن الاجتماع يأتي في إطار خطة شاملة لإعادة تأهيل قطاع الحبوب والمطاحن، وتعزيز كفاءة التخزين والطحن والتوزيع، مع التأكيد على تخصيص ميزانية كبيرة لإعادة تأهيل الصوامع البيتونية وإنشاء صوامع معدنية جديدة استعداداً للموسم القادم.
وأكد نائب الوزير ماهر خليل الحسن أن "الدولة تؤدي اليوم دور المحفّز والميسّر للقطاعات الإنتاجية"، موضحاً أن الحكومة تعمل على "تشجيع الاستثمار في قطاع المطاحن من خلال توفير بيئة عمل مناسبة وتقديم الدعم اللوجستي والإداري اللازم، بما يعزز كفاءة الإنتاج ويضمن وفرة الطحين واستقراره في الأسواق المحلية".
خطة وطنية لإنشاء وتأهيل الصوامع
استعرضت الوزارة خلال الاجتماع خطة وطنية شاملة لإنشاء وتأهيل عدد من الصوامع والمطاحن في مختلف المحافظات، بهدف رفع الطاقة التخزينية والإنتاجية وتحسين جودة الطحين.
وتشمل الخطة إنشاء صوامع معدنية حديثة في البوكمال والميادين بمحافظة دير الزور، ومعدان في الرقة، وخان شيخون وبسيدا وتل مرق في إدلب، وفق أحدث المعايير الفنية العالمية.
كما تتضمن إعادة تأهيل الصوامع البيتونية في القلعة بحماة، وخان طومان بحلب، وسبينة وعدرا في ريف دمشق، وسراقب وأبو ظهور في إدلب.
ناقش الاجتماع عدداً من المشاريع الحيوية في قطاع المطاحن، من بينها تطوير المطحنة الحالية في دير الزور وإنشاء مطحنة جديدة بطاقة 200 طن يومياً، إلى جانب البدء بتحديث المطحنة الوطنية في دمشق.
كما يجري استكمال توقيع العقود الخاصة بوضع مطاحن اليرموك في درعا، وخان طومان وتل بلاط في حلب بالاستثمار، بحيث تكون جاهزة للعمل خلال أقل من عام باستخدام أحدث الآلات.
وأشارت الوزارة إلى أن الخطة تتضمن تزويد جميع الصوامع والمطاحن بأجهزة تحليل مخبرية حديثة لضمان مطابقة القمح والطحين للمعايير الصحية والنوعية.
شراكة مع برنامج الأغذية العالمي
وبيّنت الوزارة أن العمل جارٍ على تحديث صوامع السلمية ومطحنة الغزلانية في دمشق بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي (WFP)، ضمن شراكة تهدف إلى تطوير القدرات الفنية وتحسين كفاءة التشغيل والاستجابة لاحتياجات السوق المحلية.
ناقش الاجتماع عدداً من المحاور الإجرائية لتطوير الأداء، أبرزها:
– تدارك نقاط الضعف في توزيع الخدمات، خصوصاً في المناطق المتضررة.
– إعادة هيكلة الإدارة وتحديث البنية التنظيمية للمؤسسة.
– معالجة العقبات الفنية والإدارية في فروع المحافظات.
– توسيع القدرة الاستيعابية للصوامع.
– دراسة التوزع الجغرافي للمطاحن وبناء مطاحن جديدة لتقليل تكاليف النقل.
– تحديث خطوط الإنتاج ورفع كفاءة التشغيل.
– ضمان استمرارية توريد القمح المستورد وتعزيز الجاهزية اللوجستية.
– تشديد الرقابة على توزيع الطحين المدعوم.
– تخصيص ميزانيات داعمة للكوادر الفنية والبشرية.
– التأكيد على تسريع تطوير قطاع المطاحن باعتباره أحد أعمدة الأمن الغذائي.
Loading ads...
وأكدت وزارة الاقتصاد والصناعة أن هذا الاجتماع يشكل خطوة محورية في وضع أسس متكاملة لتطوير قطاع الحبوب والمطاحن في سوريا، بما يعزز جاهزية الدولة للمواسم القادمة ويدعم الاستقرار الغذائي عبر منظومة
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


