7 أشهر
اتفاق يعيد مناهج وزارة التربية إلى المدارس المسيحية شمال شرقي سوريا
الثلاثاء، 4 نوفمبر 2025
أعلن رؤساء الطوائف المسيحية في الجزيرة والفرات عن التوصل إلى اتفاق مع "هيئة التربية والتعليم" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" يقضي بالسماح للمدارس المسيحية بالاستمرار في تدريس مناهج وزارة التربية السورية خلال العام الدراسي 2025 - 2026، بعد أسابيع من التوتر والجدل حول المناهج التعليمية في شمال شرقي سوريا.
وجاء في بيان صادر عن مجلس كنائس الجزيرة والفرات أن الاتفاق تم "بالتعاون مع هيئة التربية والتعليم في الإدارة الذاتية"، مشيراً إلى أن العام الدراسي الجديد سيبدأ يوم الاثنين 3 تشرين الثاني في المدارس التابعة للكنائس.
وأوضح البيان أن القرار جاء بعد مشاورات بين ممثلين عن الكنائس و"هيئة التربية والتعليم"، مثمناً الجهود التي بذلت للوصول إلى تفاهم يحافظ على استمرار التعليم في المؤسسات الكنسية.
وفي إشارة إلى تدخله بعد رسالة سابقة وُجّهت إليه، أعرب رؤساء الطوائف المسيحية عن شكرهم لقائد "قوات سوريا الديمقراطية"، مظلوم عبدي، لدوره في دعم التفاهم وفهم "الظروف الخاصة للكنائس ومؤسساتها التعليمية والاجتماعية"، وفق نص البيان.
المدارس تواصل مناهج الدولة السورية
وقال بيان رؤساء الطوائف المسيحية إنه "نعلن تأييدنا الكامل، مع هيئة التربية والتعليم في تطبيق المناهج الدراسية الوطنية التي أقرتها وزارة التربية والتعليم في الحكومة السورية في بداية العام الدراسي 2025، وبدء العمل بها في جميع المدارس التابعة لها في عموم مناطق الجزيرة والفرات".
وشدد رؤساء الكنائس على أهمية التعاون والتنسيق المشترك مع جميع الأطراف بما يسهم في دعم مسيرة التعليم الوطني، وتعزيز خصوصية الدولة السورية الواحدة، أرضاً وشعباً، في شمال شرقي سوريا، معربين عن أملهم في أن "يعم الأمن والسلام على كامل الأراضي السورية".
ضغوط واحتجاجات سابقة
ويأتي هذا التطور بعد عام من الضغوط الشعبية والكنسية التي واجهتها "الإدارة الذاتية"، عقب قرارها في أيلول الماضي بحظر تدريس مناهج وزارة التربية السورية في المدارس الواقعة ضمن مناطق سيطرتها، بما يشمل أكثر من مئة مدرسة مسيحية حكومية وخاصة وكنسية في محافظات الحسكة والرقة ودير الزور.
ووفق تقارير سابقة لموقع "تلفزيون سوريا"، فقد رفضت إدارات المدارس الكنسية، إلى جانب رجال الدين، مقترحاً من الإدارة الذاتية لتدريس مناهجها الخاصة مقابل حصر القبول بأبناء الطائفة المسيحية فقط، معتبرين أن ذلك يشكل "تمييزاً تعليمياً ومخالفة للقوانين الوطنية".
كما شهدت مدينة القامشلي سلسلة اجتماعات بين مسؤولي الكنائس وقيادات في "الإدارة الذاتية" دون التوصل إلى اتفاق، ما أدى إلى تأجيل افتتاح المدارس لأكثر من أسبوع، قبل أن تبدأ مفاوضات جديدة انتهت بالاتفاق المعلن اليوم.
Loading ads...
وخلال العام الماضي، سمحت "الإدارة الذاتية" مؤقتاً بتدريس مناهج الحكومة السورية في عدد من المدارس التابعة للكنائس، استجابة للضغوط المجتمعية، في حين بقيت المدارس الحكومية والخاصة الأخرى مغلقة حتى إشعار آخر.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


