نشرت الإعلامية الكويتية مي العيدان رثاءً مؤثرًا للفنانة الراحلة حياة الفهد، عبرت فيه عن الحزن والفقد بعد رحيلها، في كلمات وصفتها وسائل إعلام، من بينها مجلة "ليالينا"، بأنها من أكثر الرسائل الإنسانية تأثيرًا خلال الفترة الأخيرة.
وجاءت الرسالة لتكشف عمق علاقة امتدت لأكثر من 36 عامًا، جمعت بين الصداقة، الدعم الإنساني، والمواقف الشخصية والمهنية.
استهلت مي العيدان رسالتها بعبارات تحمل ثقل المشاعر، حيث قالت إنها “تعبانة وايد من زحمة الذكريات والحنين”، في تعبير مباشر عن حالة الحزن التي تعيشها بعد رحيل حياة الفهد.
وأضافت أنها لا تستطيع تجاوز لحظات الفقد، خاصة مع تراكم الذكريات التي جمعتها بالفنانة الراحلة على مدار سنوات طويلة.
استعادت مي العيدان في رسالتها مجموعة من المواقف التي شكلت نقاطًا مهمة في علاقتهما، من بينها دعم حياة الفهد لها في لحظات شخصية صعبة، خصوصًا بعد وفاة والدتها، حين قدمت لها النصيحة والمساندة.
كما أشارت إلى زيارة حياة الفهد لها أثناء فترة علاجها ودخولها العناية المركزة لمدة ثلاثة أشهر، مؤكدة أن هذا الموقف ظل محفورًا في ذاكرتها كدليل على الوفاء والاهتمام.
لم تقتصر الذكريات على الجانب الإنساني فقط، بل امتدت إلى العمل الفني، حيث تحدثت مي العيدان عن زيارة حياة الفهد لها في كواليس أحد الأعمال الدرامية، وهي لحظة وصفتها بأنها كانت مفاجئة ومليئة بالفرح.
من أبرز ما ورد في الرسالة حديث مي العيدان عن الرسائل الصوتية التي احتفظت بها من حياة الفهد، والتي لا تزال موجودة على هاتفها حتى اليوم. وقالت إنها لا تعرف ما إذا كانت هذه الرسائل تمثل شيئًا جميلًا لأنها آخر ما تبقى من الذكرى، أم أنها مصدر ألم متجدد يعيدها إلى لحظة الفقد.
هذا الجانب عكس العلاقة العاطفية العميقة التي تربط الإنسان بذكرياته الرقمية، خاصة بعد فقدان الأشخاص المقربين.
أكدت مي العيدان أن علاقتها بحياة الفهد امتدت لأكثر من 36 عامًا، مليئة بالتفاصيل والمواقف التي يصعب حصرها أو اختصارها. وأشارت إلى أن هذه السنوات كانت مليئة بالدعم والضحك والمواقف الإنسانية التي شكلت جزءًا كبيرًا من حياتها الشخصية والمهنية.
اختتمت مي العيدان رسالتها بالدعاء لحياة الفهد، متمنية لها الرحمة والمغفرة، ومؤكدة أنها لن تنسى ما جمعهما من مواقف. كما شددت على أن الألم الناتج عن الفقد لا يلغي الامتنان للسنوات الطويلة التي جمعتهما، في مزيج من الحزن والوفاء.
رحيل حياة الفهد ترك أثرًا واسعًا في الوسط الفني والجمهور، ليس فقط باعتبارها فنانة بارزة، بل كشخصية إنسانية كانت لها حضور قوي في حياة من حولها.
تعكس رسالة مي العيدان جانبًا مختلفًا من هذا الحضور، وذلك يكشف عن العلاقات القريبة التي بنتها حياة الفهد عبر سنوات طويلة من العمل والعطاء.
تجسد رسالة مي العيدان واحدة من أكثر لحظات الوداع صدقًا، حيث امتزجت الذكريات بالألم، والحب بالفقد. وبين الكلمات والمواقف، تبقى حياة الفهد حاضرة في الذاكرة، ليس فقط كفنانة، بل كشخصية تركت أثرًا إنسانيًا عميقًا في حياة من عرفوها عن قرب.
عبرت الإعلامية الكويتية مي العيدان عن حزنها العميق لرحيل الفنانة حياة الفهد، المعروفة بـ“سيدة الشاشة الخليجية”، من خلال رسالة وداع مؤثرة كشفت فيها عمق العلاقة التي جمعتهما لأكثر من 36 عامًا. العلاقة لم تكن مجرد زمالة مهنية، بل صداقة إنسانية امتدت وتجاوزت حدود العمل إلى تفاصيل شخصية وذكريات طويلة.
أكدت مي العيدان في رسالتها أن رحيل حياة الفهد لا يمكن اعتباره فقدان فنانة فقط، بل خسارة شخصية استثنائية جمعت بين العطاء الفني والإنساني. ووصفتها بأنها كانت “أمًا وقلبًا عطوفًا وعطاءً لا ينضب”، مشيرة إلى أن وجودها مثل قيمة كبيرة لكل من عرفها عن قرب، وأن الزمن قد لا يجود بمثلها مرة أخرى.
كشفت مي العيدان أن علاقتها بحياة الفهد امتدت لأكثر من 36 عامًا، كانت مليئة بالمواقف اليومية والذكريات المتنوعة. هذه السنوات الطويلة تضمنت لحظات دعم وفرح ومواقف إنسانية عديدة، مما جعل العلاقة بينهما تتحول إلى ارتباط عاطفي عميق انعكس بشكل واضح في صعوبة لحظة الفقد.
Loading ads...
أشارت مي العيدان إلى أن وجود حياة الفهد في حياتها كان يمنحها شعورًا دائمًا بالاطمئنان، حتى في فترات عدم اللقاء. كانت تكتفي بمعرفة أنها بخير، سواء في منزلها أو مع عائلتها أو أثناء سفرها، لكن هذا الشعور تحول تمامًا بعد وفاتها، ليحل محله حزن عميق وصادم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






