5 ساعات
أزمة حكم الزمالك وبيراميدز تشعل الدوري المصري قبل جولة الحسم
الإثنين، 20 أبريل 2026

3:16 م, الأحد, 19 أبريل 2026 1 دقيقة للقراءة
تصدّرت أزمة حكم الزمالك وبيراميدز المشهد في الدوري المصري الممتاز، بعدما تحوّل تعيين الحكم لمباراة تُصنَّف من الفئة «أ» إلى صداع حقيقي داخل لجنة الحكام. اللقاء يأتي في توقيت بالغ الحساسية ضمن الجولات الحاسمة لصراع القمة بين الأهلي والزمالك وبيراميدز، ما جعل أي قرار تحكيمي متوقعاً أن يجرّ خلفه موجة اعتراضات وتشكيك.
بداية الأزمة ارتبطت باسم أمين عمر، الحكم المصري الوحيد الذي شارك في كأس العالم. مصادر متداولة على منصة إكس كشفت أن عمر رفض إدارة المباراة، خشية أن تؤثر الضغوط والجدل على مساره قبل سفره. ورغم محاولات لإقناعه، ظل موقفه رافضاً، لتتسع دائرة البحث عن بديل قادر على إدارة مباراة ثقيلة جماهيرياً وإعلامياً.
المعضلة أن الخيارات الأخرى تبدو محدودة. محمد معروف أدار آخر مباراة للزمالك أمام المصري البورسعيدي، ما يجعل إسناد لقاء جديد للزمالك إليه محل تحفظ. طارق مجدي أدار آخر مباراة لبيراميدز أمام المصري البورسعيدي، وشهدت تلك المباراة شكوى من بيراميدز بسبب ركلة جزاء، ما يضيف حساسية مضاعفة. محمود بسيوني غاب ثلاث جولات بعد قرار سابق للزمالك، بينما كان محمود ناجي حكماً لمباراة الدور الأول بين الفريقين. أما محمود وفا فاسمه مطروح للاستبعاد بعد مطالبات سابقة من الأهلي بتوقيع عقوبة عليه.
الجدل تضاعف بعدما أعلن حسام المندوه، أمين صندوق الزمالك، اسم أمين عمر كحكم للمباراة قبل صدور الإعلان الرسمي من الاتحاد. المندوه قال صراحة: «أمين عمر هو الحكم حتى اللحظة». هذا التصريح فتح باب التساؤلات حول كيفية تسريب القرار، وحول ما إذا كان ذلك يضع اللجنة تحت ضغط علني قبل أيام من المواجهة.
إعلامياً، وصف إبراهيم فايق ما يحدث بأنه «أزمة كبيرة في التحكيم»، مشيراً إلى أن فكرة الاستعانة بحكام أجانب كانت مطروحة، لكن الفريقين وافقا على إدارة مصرية. وفي تغريدة لافتة، قدّم محمد فارس تامان سرداً تفصيلياً لاستبعاد أغلب الأسماء المرشحة، مؤكداً أن رفض أمين عمر مرتبط بحسابات مشاركته الدولية المقبلة.
المتابعون لا يناقشون فقط «من سيدير المباراة؟»، بل يناقشون ما هو أخطر: هل تملك لجنة الحكام رفاهية الاختيار من الأساس؟ ولماذا تبدو كل الأسماء محاطة بسوابق قريبة مع أحد الطرفين؟ فريق من الجمهور يرى أن الحل الوحيد هو حكم أجنبي في مباريات القمة، لتخفيف الضغط عن الحكم المصري وتقليل الشبهات. فريق آخر يحذّر من أن استدعاء الأجانب في كل أزمة يعني اعترافاً ضمنياً بفشل منظومة التحكيم المحلية، ويطالب بإصلاحات تضمن العدالة والشفافية بدلاً من حلول مؤقتة.
Loading ads...
الأزمة أعادت أيضاً إلى الواجهة ذاكرة صدامات سابقة بين الأندية والحكام، ورفعت منسوب التوتر قبل جولة قد تغيّر شكل المنافسة على اللقب. وبين رغبة لجنة الحكام في حماية حكمها من «الحرق» الإعلامي، وحق الأندية في طاقم يضمن الهدوء، يبقى القرار النهائي اختباراً لهيبة التحكيم المصري في أصعب لحظات الموسم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




