Syria News

الاثنين 6 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
فخ السيارة الزرقاء في سوق الأسهم | سيريازون - أخبار سوريا | سيريازون
logo of أرقام
أرقام
شهر واحد

فخ السيارة الزرقاء في سوق الأسهم

الجمعة، 5 يونيو 2026
في ليلة شديدة الظلام لم يسطع فيها القمر، وقعت حادثة سير في إحدى المدن، وتصادف مرور رجل بمكان الحادث، لذا تم استدعاؤه للشهادة أمام المحكمة.
وشهد الرجل أمام المحكمة بأن سيارة الأجرة المتسببة في الحادث كانت زرقاء، لكن المحكمة، ونظرًا لظروف الرؤية الصعبة، أخضعت الشاهد لاختبار بصري دقيق في ظروف إضاءة مماثلة لليلة الحادث، فتبين أن الرجل يستطيع تمييز الألوان في هذه الدرجة من الظلام بشكل صحيح بنسبة 80%، بينما يخطئ بنسبة 20%.
وعندما عُرضت تفاصيل الحادثة والشهادة التي أدلى بها الرجل على مجموعة من الناس، وسُئلوا: «ما احتمال أن تكون السيارة المتسببة في الحادث زرقاء فعلًا كما قال الشاهد؟»، أجاب غالبيتهم: 80%.
تجاهل «المعلومات الأساسية»
هنا يشير عالما النفس "دانيال كانمان" و"عاموس تفرسكي" إلى أن هذه التجربة تؤكد تجاهل الناس في كثير من الأحيان للمعلومات الأساسية التي من شأن إدخالها في المعادلة أن يغيّر الاستنتاجات بشكل كبير.
ويلفت العالمان إلى أن الاحتمال الحقيقي لا يتعدى 41% فقط؛ إذ إن الناس ركزوا على شهادة الرجل الفردية وأهملوا تمامًا معلومة جوهرية أخبرتهم بها المحكمة في البداية، وهي أن 85% من سيارات الأجرة في هذه المدينة خضراء، و15% فقط زرقاء.
هذه النسبة العامة (85% مقابل 15%) هي ما يُعرف علميًا بـ«المعدل الأساسي (Base Rate)، ولأن السيارات الخضراء في المدينة أكثر من الزرقاء بنحو 5.6 مرة، فإن احتمال أن تكون السيارة المتسببة خضراء بالأساس، وأن يكون الشاهد قد أخطأ في تمييزها نتيجة الظلام، هو احتمال كبير جدًا يفوق حتى الثقة المبنية على ما رآه بعينه.
ومن هنا وُلد واحد من أخطر الانحيازات النفسية في عالم المال والأعمال، وهو «انحياز إهمال المعدل الأساسي» (Base-Rate Neglect)، ويعني ميل العقل البشري غريزيًا إلى تجاهل الخلفيات الإحصائية الصلبة، والتركيز بدلًا من ذلك على معلومات فردية وتفصيلية ومحددة تبدو مقنعة في ظاهرها.
وفي سوق الأسهم، يمثل هذا الانحياز أحد أكبر الفخاخ التي تُبدد أموال المستثمرين؛ إذ يتغاضى المتداول عن النسب الإحصائية العامة لنجاح قطاع معين أو استراتيجية ما، لينساق وراء قصة نجاح فردية براقة لشركة ناشئة أو سهم يرتفع بشدة، ظنًا منه أن الحالة الخاصة التي أمامه هي الأصل، متجاهلًا أن «المعدل الأساسي» العام يقول إن فرصة نجاح هذه التجربة مجددًا لا تتعدى نسبًا ضئيلة للغاية.
في سوق الأسهم، يتكرر سيناريو السيارة الزرقاء يوميًا بصورة تكاد تكون مطابقة؛ إذ يقرأ المستثمر تقريرًا عن شركة تكنولوجية ناشئة لديها براءة اختراع جديدة أو فكرة ثورية (المعلومة الفردية)، فيندفع إلى الشراء بثقة عمياء.
ويتجاهل المستثمر «المعدل الأساسي» الإحصائي الذي تصدره مؤسسات مالية كبرى، والذي يؤكد أن 90% من الشركات التكنولوجية الناشئة تفشل خلال السنوات الخمس الأولى، وأن 10% فقط تنجح في البقاء وتحقيق أرباح مستدامة.
ويقع المستثمر هنا في وهم يُعرف باسم «أثر التركيز»، حيث يرى المعطيات الفردية للشركة دليلًا حتميًا على النجاح، تمامًا كما رأى من استمعوا إلى الشاهد أن نسبة الـ80% دليل على أن السيارة زرقاء، متناسين أن الإحصاء الكلي للسيارات سيغير الحسابات جذريًا.
ولعل من أكثر الأمثلة وضوحًا الطريقة التي جرى بها تقييم شركة إنرون قبل انهيارها المدوي عام 2001.
ففي أواخر التسعينيات، كانت إنرون تُقدَّم للجمهور والمحللين باعتبارها «الشركة الأكثر ابتكارًا في أمريكا» لست سنوات متتالية وفقًا لقوائم "فوربس" آنذاك، وكانت البيانات الفردية المتاحة لافتة: بنمو هائل في الإيرادات الدفترية، وتوسع في أسواق الطاقة.
لقد وقع المستثمرون والصناديق الذين ضخّوا مليارات الدولارات في السهم في فخ إهمال المعدل الأساسي بشكل جماعي؛ فالمعدل الأساسي للشركات التي تعمل في قطاع كثيف رأس المال مثل الطاقة يفرض حدودًا معينة للهوامش الربحية ونسب التدفقات النقدية الحقيقية إلى الديون.
ولو أن المستثمرين تجاهلوا «قصة الابتكار الفردية الجذابة» ونظروا إلى المعدل الأساسي الإحصائي التاريخي لشركات الطاقة، لأدركوا فورًا أن الأرقام التي تعلنها "إنرون" تتنافى مع المنطق الهيكلي للقطاع، بما يجعلها ليست مجرد أرقام مشكوك في صحتها، بل مثيرة للشبهات.
لكن المعدل الأساسي العام أُهمل من جانب الأغلبية، وجرى التركيز على التفاصيل النوعية للشركة، فكانت النتيجة تبخر 74 مليار دولار من أموال المساهمين في واحدة من أكبر قضايا الإفلاس والاحتيال في التاريخ المالي.
وفي هذا السياق، يقول المستثمر الشهير "تشارلي مونجر": الناس يقدرون بشكل زائد المعلومات التي يمكن الحصول عليها بسهولة، ويتجاهلون تمامًا البيانات الأساسية الكبرى التي تتطلب جهدًا ذهنيًا لربطها بالواقع.
وفي عام 2021، اندفع آلاف المستثمرين الأفراد نحو الاستثمار في شركات التجارة الإلكترونية الصينية الناشئة ومتوسطة الحجم (مثل جيه دي دوت كوم وغيرها)، متأثرين بتقارير فردية تتحدث عن قفزات في مبيعات يوم العزاب الصيني بنسب تتجاوز 30% سنويًا، واعتبروا هذه البيانات الفردية دليلًا على حتمية صعود الأسهم.
لكن ما جرى إهماله بالكامل هو المعدل الأساسي للاقتصاد الكلي في الصين في ذلك الوقت، وتحديدًا معدلات المديونية في قطاع العقارات الصيني (الذي يمثل 25% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد)، إضافة إلى توجهات الحكومة نحو تشديد القوانين التنظيمية.
وتشير البيانات اللاحقة الصادرة عن بنك "مورجان ستانلي" إلى أن المستثمرين الأفراد الذين ركزوا على نمو مبيعات الشركات الفردية وتجاهلوا المعدل الأساسي للمخاطر التنظيمية والاقتصاد الكلي، عانوا من خسائر في محافظهم تجاوزت 45% في المتوسط خلال الفترة بين منتصف عام 2021 وبداية عام 2023، بعد أن هوت هذه الأسهم بفعل الضغوط التنظيمية الشاملة التي فرضتها الحكومة الصينية.
تتجلى أوضح صورة لإهمال المعدل الأساسي في المفارقة المستمرة في التعامل الصناديق الاستثمارية النشطة في الولايات المتحدة؛ إذ تشير تقارير مؤسسة «سبيفا» المتخصصة في قياس أداء الصناديق مقارنة بالمؤشرات لعام 2024 إلى أن 88% من مديري الصناديق النشطة في أمريكا فشلوا في التفوق على مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" على مدار السنوات الخمس عشرة الماضية.
وهذا الرقم (88% الفشل) هو «المعدل الأساسي» الصلب الذي ينبغي أن يبني عليه أي مستثمر قراره. ومع ذلك، عندما يخرج مدير صندوق أو مستشار استثماري ليستعرض خلفيته الأكاديمية وتحليله الذكي لسهمين حقق فيهما أرباحًا استثنائية خلال العام الماضي (المعلومة الفردية)، يندفع المستثمرون إلى ضخ أموالهم معه.
ويرتكب المستثمر هنا خطأً جسيمًا بتوقع أن يكون هذا المدير ضمن الـ12% «الناجين»، متجاهلًا تمامًا المعدل الأساسي العام الذي يرجح فشله بنسبة تقترب من 90%، أي أنه يشتري «القصة الفردية الجذابة» ويرفض تصديق "الواقع الإحصائي".
ولا يقتصر الوقوع في هذا الفخ على المستثمرين قليلي الخبرة، بل يحدث للخبراء أيضًا. ومن الأمثلة على ذلك ما حدث مع المستثمر المخضرم "ستليوس حاجي يوانو"، الملياردير ومؤسس شركة الطيران «إيزي جيت»، والذي كلفه انحياز «إهمال المعدل الأساسي» خسارة عشرات الملايين من الدولارات.
ففي عام 2000، قرر "ستليوس" إطلاق سلسلة مقاهي إنترنت عملاقة تحت اسم «إيزي دوت كوم»، وضخ فيها استثمارات ضخمة تجاوزت 120 مليون دولار لتوسيع الفكرة في بريطانيا وأمريكا وأوروبا.
ركز "ستليوس" على معطيات فردية، منها: الطفرة التكنولوجية الهائلة للإنترنت في ذلك الوقت، والإقبال الكثيف من الشباب عليه، إضافة إلى ميزته التنافسية في تقديم الخدمة بأسعار منخفضة لجذب أكبر عدد من المستخدمين.
لكن ما أهمله "ستليوس" هو «المعدل الأساسي» للبنية التحتية التكنولوجية؛ إذ كانت البيانات الخلفية لصناعة الحواسيب في مطلع الألفية تشير بوضوح إلى انخفاض حاد ومتسارع في أسعار أجهزة الكمبيوتر المنزلية وتكاليف الاتصال بالإنترنت.
وكان هذا المعدل الأساسي العام يؤكد أن الإنترنت سيصبح متوفرًا في كل منزل خلال سنوات قليلة بنسبة تفوق 90%، ما يعني تلاشي الحاجة إلى «مقاهي الإنترنت» تدريجيًا.
وبحلول عامي 2001 و2002، ومع تزايد انتشار أجهزة الكمبيوتر المنزلية الرخيصة، انهار الطلب على المقاهي بشكل كبير، وسجلت السلسلة خسائر سنوية تجاوزت 40 مليون دولار، واضطر في النهاية إلى إغلاق الفروع وتصفية المشروع بعد أن خسر ما يقرب من 100 مليون دولار من أمواله.
ولا شك أن علاج هذا الانحياز يتطلب ما يسميه عالم النفس "كانمان" «النظرة الشاملة». فعندما تُعرض على المستثمر فرصة استثمارية في شركة واعدة ضمن قطاع معين، عليه أن يغلق ملف الشركة تمامًا لعدة ساعات، ثم يطرح السؤال الآتي:
«بشكل عام، وبعيدًا عن هذه الشركة، ما النسبة المئوية لنجاح الشركات في هذا القطاع تاريخيًا؟»
وإذا وجد مثلا أن النسبة العامة (المعدل الأساسي) هي 5% فقط مثلًا، فيجب أن يبدأ تحليل الشركة من هذا المنطلق شديد الحذر، وألا يرفع توقعاته إلا إذا وجد دليلًا قطعيًا ورقميًا يثبت أن هذه الشركة تمتلك ميزة تنافسية استثنائية تخرجها من القاعدة العامة، وليس مجرد وعود إدارية أو طلاقة مديرها التنفيذي في الحديث.
وعلى المستثمر هنا أن يتذكر مقولة رائد الاستثمار القيمي بنيامين جراهام:
"عندما تشتري سهمًا بناءً على قصة مثيرة لشركة واحدة، فإنك تراهن ضد السوق كله. فالتاريخ يعيد نفسه في المعدلات، لا في الحالات الفردية".
Loading ads...
المصادر: أرقام - دراسة دانيال كانمان وعاموس تفرسكي "Evidential Impact of Base Rates"- بيهيفريال سيكولوجي- ذا كونفرزيشن - فوربس– تقارير سبيفا

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


أهم الأحداث والبيانات العالمية المنتظرة هذا الأسبوع في الفترة (06 يوليو – 10 يوليو)

أهم الأحداث والبيانات العالمية المنتظرة هذا الأسبوع في الفترة (06 يوليو – 10 يوليو)

أرقام

منذ 13 ساعات

0
مصر تروج فرص الاستثمار في الطاقة والثروة المعدنية أمام ممثلي السفارات الأجنبية

مصر تروج فرص الاستثمار في الطاقة والثروة المعدنية أمام ممثلي السفارات الأجنبية

أيكونومي بلس

منذ 13 ساعات

0
تاسي: تراجع القيمة السوقية بـنحو 50 مليار ريال الأسبوع الماضي.. وملكية الأجانب 4.72%

تاسي: تراجع القيمة السوقية بـنحو 50 مليار ريال الأسبوع الماضي.. وملكية الأجانب 4.72%

أرقام

منذ 13 ساعات

0
جولدمان ساكس يمثل "هيليكون إنفستمنت" البريطانية بهيكل ملكية مستشفيات كليوباترا

جولدمان ساكس يمثل "هيليكون إنفستمنت" البريطانية بهيكل ملكية مستشفيات كليوباترا

أيكونومي بلس

منذ 14 ساعات

0
0:00 / 0:00