Syria News

السبت 9 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
برهان غليون ومفهوم المجتمع في التفكير السوري | سيريازون - أخ... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
4 أشهر

برهان غليون ومفهوم المجتمع في التفكير السوري

الإثنين، 12 يناير 2026
برهان غليون ومفهوم المجتمع في التفكير السوري
من المفهوم أن يُعاد طرح سؤال المجتمع في الفكر السوري كلّما تعثّر الفهم السياسي، أو انكشفت محدودية المقاربات التي تختزل التاريخ في السلطة، أو تُرجِع التحوّلات إلى إرادات أفراد. وضمن هذا المسار، تكتسب أعمال برهان غليون قيمة معرفية خاصة، لأنّها تُعيد تموضع المجتمع في مركز التحليل، بوصفه بنية تاريخية–ثقافية تتفاعل فيها أنماط العيش، وأنساق القيم، وآليات إنتاج المعنى؛ إذ يصبح المجتمع الشرط المعرفي للسياسة.
الإطار المعرفي.. من الدولة إلى المجتمع
ينطلق غليون من نقدٍ عميقٍ للاختزال الدولتي في قراءة المنطقة العربية عموماً، وسوريا خصوصاً. هذا النقد لم يكتفي بتفكيك الاستبداد كجهاز حكم، إذ توسّعت الدائرة لتطال أنماط الاجتماع التي سمحت له بالاستقرار والاستدامة. في هذا المنظور، يتقاطع علم الاجتماع السياسي مع علم الاجتماع الثقافي: فالدولة ليست كياناً منفصلاً عن المجتمع، إنما هي نتاج تفاعلاته المختلّة وتمثيلٌ مكثّف لعلاقاته غير المتكافئة.
وتعتمد مقاربة غليون هنا على تصور للمجتمع كبنية تاريخية تتشكل عبر التفاعل بين الاقتصاد والثقافة وأنماط السلطة والتمثيل، لذا فإن المجتمع هنا يُفهم كفضاء تتوزع داخله مواقع الفاعلين، وتتحدد فيه إمكانات المعرفة وحدودها. هذا التصور يستند إلى تقاليد علم الاجتماع السياسي، مع انفتاح واضح على علم الاجتماع الثقافي، حيث تُقرأ الممارسات الرمزية واللغوية باعتبارها جزءاً من آليات التنظيم الاجتماعي.
في حين فإن المقاربة المعرفية المعاصرة تتعامل مع المجتمع باعتباره شرطاً تأسيسياً للفهم السياسي في البيئات التي شهدت تمدداً طويلاً لأنماط حكم سلطوية. حيث تتشكل السياسة داخل بنية اجتماعية سابقة عليها، وتتوزّع فيها السلطة الرمزية، وتتحدّد فيها أنماط الطاعة والمشاركة، وتُعاد صياغة الفعل العام عبر شبكات غير رسمية من الانتماء والمصلحة. لذا فإن المجتمع هنا يعمل كإطار منظم لإمكانات السياسة، ليحدّد طبيعة الخطاب العام، وصيغ الشرعية، وحدود الفعل الممكن.
البنية الاجتماعية وإنتاج المعرفة
تُظهر كتابات غليون وعياً مبكّراً بالعلاقة التبادلية بين البنية الاجتماعية وإنتاج المعرفة. فالمعرفة في تصوّره، هي ممارسة اجتماعية مشروطة بمواقع الفاعلين، وبالحقول الرمزية التي يتحرّكون داخلها. وهنا، نستطيع أن نفهم لماذا ظلّ مفهوم المجتمع في التفكير السوري هشّاً أو مُلتبساً. ذلك لأنّ البنية الاجتماعية نفسها كانت مُجزّأة، مُسيّسة طائفياً، ومُعاد إنتاجها عبر شبكات زبائنية وأطر تقليدية. هذه الشروط لا يمكن أن تُنتج معرفة اجتماعية نقدية، وإنما استطاعت إعادة إنتاج خطاب سياسي–أيديولوجي يُبرّر القائم.
ضمن هذا الإطار، تتعامل أعمال غليون مع المعرفة باعتبارها ممارسة اجتماعية؛ فالأفكار السياسية، والخطابات الأيديولوجية، وصيغ الوعي العام، جميعها نتاج شروط اجتماعية محددة. كما تتحدد طبيعة هذه المعرفة وفق مواقع إنتاجها، والحقول التي تتحرك داخلها، وشبكات المصالح التي تحيط بها. هذا الفهم يسمح بتحليل محدودية المعرفة الاجتماعية في السياق السوري، من دون الوقوع في تعميمات معيارية، عبر ربطها ببنية اجتماعية تتسم بالتشظي، وبتداخل أنماط تقليدية وحديثة في آن واحد.
كما تتّسم مجتمعات كثيرة بتداخل بنيوي بين أنماط اجتماعية تقليدية ومؤسسات حديثة لم تبلغ درجة الاستقرار الوظيفي. في هذه البيئات، يظهر مفهوم المجتمع في صورة متحرّكة، تتأثر بتشابك القرابة والاقتصاد الريعي والتنظيمات البيروقراطية الناشئة. هذا التداخل ينعكس مباشرة على طبيعة المعرفة الاجتماعية المنتَجة، حيث تتشكّل المفاهيم ضمن سياق متعدّد المرجعيات، يحدّد طريقة توصيف الفاعلين لأنفسهم ولمحيطهم.
المجتمع كفاعل منتج للمعنى
في هذا النوع من الاجتماع، تتوزّع السلطة الاجتماعية بين أنساق متوازية، وتتشكل الهويات عبر أكثر من مستوى انتماء. وهذه البنية تؤثّر في إمكان تشكّل مفهوم جامع للمجتمع، وتدفع المعرفة الاجتماعية نحو مقاربات جزئية، ترتبط بحقول محددة، وتبقى أسيرة السياقات التي نشأت فيها. لذا فإن دراسة هذه الهشاشة المفاهيمية تفتح المجال لفهم العلاقة بين البنية الاجتماعية المركّبة وحدود التحليل السوسيولوجي في البيئات المتحوّلة.
أحد التحوّلات المفصلية في فكر غليون يتمثّل في نقل المجتمع من موقع "الموضوع" إلى موقع "الفاعل"، حيث كان هذا التحوّل متسقاً مع تقاليد سوسيولوجية حديثة ترى في المجتمع طاقة تاريخية قادرة على إنتاج الفعل والمعنى. وفي السياق السوري، يعني ذلك تجاوز القراءة التي ترى المجتمع كتجمّع سلبي خاضع للسلطة، نحو فهمه كحقل صراعات ورهانات، تتداخل فيه الهويات، وتتصارع فيه مشاريع التمثيل. المجتمع هنا يتمثل كتركيب دينامي تُحدّده علاقات القوة، وأنماط التديّن، وبُنى القرابة، واقتصاديات العيش.
وإذا ما نظرنا إلى علم الاجتماع الثقافي فإنه يعتبر المجتمع فضاءً لإنتاج المعنى، حيث تتشكّل القيم والرموز وأنماط الفهم عبر التفاعل اليومي بين الأفراد والجماعات. بحيث يعمل هذا الفضاء بوصفه مصدراً للمعرفة الاجتماعية، فتتكوّن التمثلات الجمعية للسلطة، والعدالة، والشرعية، والعمل العام.
تحليل المجتمع من هذا المنظور يتيح فهماً أعمق لكيفية تشكّل الوعي العام، وكيف تتحوّل القيم الثقافية إلى عناصر فاعلة في السياسة والتعليم والإعلام. إن المعرفة الاجتماعية الناتجة عن هذا الحقل تحمل طابعاً عملياً، وتتأثر بالبنية الرمزية السائدة، وتساهم في إعادة تنظيم العلاقات الاجتماعية.
أفق المعرفة الاجتماعية النقدية
يُظهر فكر غليون أن مفهوم المجتمع في التجربة الفكرية السورية لم يتبلور كمفهوم تحليلي مستقل، بل ظل مرتبطاً بالسرديات السياسية السائدة. كما أثّر هذا الارتباط في طبيعة الأسئلة المطروحة، وفي أدوات التحليل المستخدمة، فقراءة المجتمع باعتباره بنية قائمة بذاتها تتيح إعادة صياغة هذه الأسئلة على نحو أكثر صرامة، وتفتح المجال لفهم التحولات الاجتماعية بعيداً عن التفسيرات الاختزالية.
لقد أسهم هذا التمركز حول المجتمع في إعادة صياغة وعيٍ سوريٍّ نقديٍّ، ولو على نحوٍ غير مكتمل، فبدلاً من البحث الدائم عن "المنقذ السياسي"، أو الارتهان لتغييرات فوقية، تُعيد مقاربة غليون الاعتبار إلى العمل على تفكيك البنى الاجتماعية التي تُعيد إنتاج العنف والوصاية.
في أعماله، ولا سيّما في كتاب المحنة العربية، يقدّم غليون نموذجاً لتحليلٍ يزاوج بين النقد الفلسفي والسوسيولوجي، مُستلهماً تقاليد الفكر النقدي دون استنساخها. المجتمع، في هذا الأفق، يأتي كأداة نقدية تُتيح مساءلة السلطة، وكشف حدود الخطاب الأيديولوجي، وفهم تعقيدات التحوّل. إذ تفتح هذه المقاربة أفقاً نظرياً يُعيد الاعتبار للمعرفة الاجتماعية بوصفها شرطاً للتحرّر.
Loading ads...
إنّ قراءة مفهوم المجتمع في التفكير السوري عبر أعمال برهان غليون تُظهر انتقالاً من تاريخٍ تُهيمن عليه السياسة، إلى أفقٍ يُستعاد فيه المجتمع كقوّة تفسيرية ومعيارٍ نقدي.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


تعديل حكومي في سوريا.. من هو خالد فواز زعرور وزير الإعلام الجديد؟

تعديل حكومي في سوريا.. من هو خالد فواز زعرور وزير الإعلام الجديد؟

تلفزيون سوريا

منذ دقيقة واحدة

0
ذاكرة مثقلة وإصرار على الحياة.. شلالات حزيرين في اللاذقية تستعيد حضورها

ذاكرة مثقلة وإصرار على الحياة.. شلالات حزيرين في اللاذقية تستعيد حضورها

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
دمشق وبيروت تبحثان توسيع التعاون الاقتصادي وإعادة تنظيم التبادل التجاري

دمشق وبيروت تبحثان توسيع التعاون الاقتصادي وإعادة تنظيم التبادل التجاري

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
وضع سلسلة نوادي وقرية "معلا" تحت تصرف الصندوق السيادي في سوريا

وضع سلسلة نوادي وقرية "معلا" تحت تصرف الصندوق السيادي في سوريا

تلفزيون سوريا

منذ 3 ساعات

0