36 دقائق
يضم 27 شخصا.. البحرية السورية توقف زورق تهريب قبالة سواحل اللاذقية
الأربعاء، 23 سبتمبر 2026

أعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، أمس الثلاثاء، عن تمكن زوارق التدخل السريع التابعة للقوى البحرية من ملاحقة وإيقاف زورق مخصص لتهريب البشر قبالة سواحل اللاذقية غربي البلاد.
وأفادت الإدارة بأن العملية جاءت إثر ورود معلومات استخبارية تؤكد وجود زورق يقل أشخاصا يحاولون مغادرة البلاد بطريقة غير مشروعة، مشيرة إلى أن القوى البحرية تحركت فورا وأوقفت المركب.
ويضم الزورق 21 شخصا على متنه، إضافة إلى سائقَي الزورق وميكانيكي وثلاثة مهربين، جرى توقيفهم جميعا وتسليمهم إلى الجهات المختصة أصولا لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
وبحسب مصادر مطلعة، تشهد السواحل السورية محاولات متكررة للتسلل عبر الزوارق البحرية بين الحين والآخر، وباتت تضم فئات ومجموعات بدوافع مختلفة.
وتشير المعلومات إلى أن بعض المحاولات التي تعترضها السلطات السورية تضم عناصر كانوا مرتبطين بالنظام المخلوع ممن يسعون للفرار خارج البلاد للتواري عن الأنظار والفرار من الملاحقات القضائية.
وفي 10 أغسطس/ آب الماضي، قالت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك إن قوات خفر السواحل "أحبطت محاولة هجرة غير نظامية عبر الساحل السوري، وأوقفت مجموعة من الأشخاص كانوا يستعدون لمغادرة البلاد على متن قارب بطريقة غير مشروعة".
وأشارت الهيئة العامة إلى أن "التحقيقات الأولية بينت أن من بين الموقوفين أشخاصا مرتبطين بالنظام البائد، فيما تواصل الجهات المختصة تحقيقاتها لكشف ملابسات العملية، وتحديد القائمين على تنظيمها وجميع المتورطين فيها، تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم".
وفي المقابل، تشمل شريحة من المهاجرين على متن هذه الزوارق مدنيين بغرض طلب اللجوء في بلدان أوروبية، مما يجعلهم عرضة للاستغلال من قبل شبكات التهريب التي تنشط في تنظيم هذه الرحلات غير النظامية عبر حوض المتوسط.
وسبق أن أعلن الجيش اللبناني في 8 سبتمبر/ أيلول الجاري، أن القوات البحرية، بمشاركة القوات الجوية والدفاع المدني والصليب الأحمر، أنقذت 22 شخصا كانوا على متن مركب – بعد تعطله – أثناء محاولة تهريبهم بطريقة غير شرعية.
Loading ads...
ولاحقا، نقلت وسائل إعلام لبنانية عن تنسيق أمني أثمر عن تسليم 21 سوريا كانوا على متن القارب إلى السلطات السورية عبر معبر "جسر قمار " الحدودي في منطقة البقيعة بوادي خالد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




