شاشة تداول السوق السعودي
أنهى مؤشر السوق الرئيسي – تاسي، جلسة الخميس الماضي، على تراجع بنسبة 0.5% ليغلق عند 11188 نقطة (-50 نقطة)، بتداولات بلغت نحو 7 مليارات ريال، وبلغت مكاسبه الأسبوعية 78 نقطة، حيث ارتفع بنسبة 0.7% مقارنة بنهاية الأسبوع السابق.
وفيما يتعلق بالنفط.. انخفض خام برنت القياسي يوم الخميس الماضي، بنسبة 3.41% أو 4.02 دولار، بينما تراجع يوم الجمعة الماضي، بنسبة 2% أو ما يعادل 2.23 دولار إلى 108.17 دولار للبرميل، لتبلغ مكاسبه الأسبوعية نسبة 2.70%، خسائره الشهرية نسبة 3.66%.
وهبط خام نايمكس الأمريكي يوم الخميس الماضي، بنسبة 1.69% أو ما يعادل 1.81 دولار، إلّا أنّه تراجع يوم الجمعة الماضي، بنسبة 2.98% أو 3.13 دولار إلى 101.94 دولار للبرميل، وبلغت مكاسبه الأسبوعية والشهرية نسبة 8% و3.64% على الترتيب.
وفيما يخص الأسواق العالمية، زاد مؤشر "داو جونز" الصناعي يوم الخميس الماضي، بنسبة 1.62% أو ما يعادل 790 نقطة، فيما تراجع يوم الجمعة الماضي، بنسبة 0.31% أو ما يعادل 152 نقطة إلى 49499 نقطة، لتبلغ مكاسبه الأسبوعية نسبة 0.54%، ومكاسبه الشهرية 7.14%.
وصعدت أسعار عقود الذهب يوم الخميس الماضي، بنسبة 1.50% أو ما يعادل 68.10 دولار، لكّنها زادت يوم الجمعة الماضي، بنسبة 0.32% أو ما يعادل 14.90 دولار إلى 4644.50 دولار للأوقية، لتبلغ خسائرها الأسبوعية نسبة 2%، وخسائرها الشهرية نسبة 1%.
وقال فادي الكردي، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة FFA Kings، إن سوق الأسهم السعودية أغلق تداولات الأسبوع عند مستوى 11187 نقطة، محققاً مكاسب بنسبة 0.7% مقارنة بالأسبوع السابق الذي أغلق فيه عند 11,109 نقطة، كما استقر السوق إلى حد ما بعد الحركة التصحيحية التي شهدها خلال الأسبوع السابق، حيث ظل المؤشر العام قريباً من أعلى مستوياته منذ بداية العام، وأظهر تماسكاً في مواجهة التطورات المتلاحقة في المنطقة وإغلاق مضيق هرمز.
فادي الكردي، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة FFA Kings
وأضاف الكردي أن الاضطرابات في الممر المائي استمرت في التأثير على سوق النفط، ما أدى إلى زيادة الأسعار مع استمرار القيود على التدفقات الفعلية من المنطقة، مشيرًا إلى أنه في هذا الصدد، استمرت سوق الخام في التفاعل مع تطورات المحادثات الدبلوماسية وعدم إحراز تقدم في هذا الجانب.
وأوضح أنه نتيجة لذلك، عادت أسعار النفط إلى مستوياتها المرتفعة وقد تظل تحت ضغوط صعودية مع ميل التوقعات نحو تمديد الظروف الراهنة.
وأشار إلى أن أسعار النفط المرتفعة قد تستمر في دعم قطاع الطاقة، حيث تواصل المملكة تصدير إنتاجها رغم القيود المفروضة في مضيق هرمز، مضيفًا أن قطاع الطاقة ارتفع بنسبة 2.34% هذا الأسبوع، ليمدد مكاسبه منذ بداية العام ويدعم أداء السوق ككل، كما سجلت عدة قطاعات أخرى مكاسب ملحوظة، بما في ذلك قطاع الاتصالات الذي ساهم في تعزيز تماسك السوق هذا الأسبوع.
وذكر الكردي أن السوق استفاد أيضاً من موسم أرباح قوي وصل حالياً إلى منتصف طريقه، وبينما دعمت العديد من تقارير الأرباح القوية السوق هذا الأسبوع، بما في ذلك نتائج شركتي "أمريكانا" و"سابك"، قد تتجه الأنظار الآن إلى بقية النتائج المرتقبة وتأثيرها على معنويات المستثمرين، وقد تؤثر نتائج شركة "أرامكو السعودية" بشكل خاص على اتجاه السوق وتوقعات المستثمرين.
وبيّن أن تحسن المعنويات العالمية ساهم في دفع السوق مع عودة الشهية على المخاطر تدريجياً، وقد تؤدي الأداءات الإيجابية في الأسواق الرئيسية الأخرى إلى زيادة الإقبال على المخاطر وتوجيه المزيد من التدفقات الرأسمالية نحو الأسواق الناشئة.
وأضاف أن المستثمرين تعاملوا مع قرارات متعددة للبنوك المركزية الكبرى هذا الأسبوع، ورغم الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، فإن الحذر المتزايد والتحول المحتمل نحو سياسة أكثر تقييداً قد يؤثر على المعنويات العالمية والشهية على المخاطر.
وعلى المستوى الفني، أفاد الكردي أن المؤشر العام قد يواجه بعض المقاومة بالقرب من المستويات الحالية، ولكنه قد يصل إلى مستوى 11600 نقطة إذا تحرك صعوداً مرة أخرى، وقد يكون مستوى المقاومة التالي بعد تلك النقطة عند 12000 نقطة، ومع ذلك، إذا تراجع السوق، فقد يجد دعماً أولياً عند مستوى 11100 نقطة قبل الانتقال إلى مستوى 10850 نقطة، بينما يقع مستوى الدعم التالي بعد ذلك عند 10350 نقطة.
وأوضح الكردي أنه في غضون ذلك، قد يظل السوق عرضة إلى حد ما للتأثر بالتطورات في المنطقة والمحادثات الدبلوماسية وأي تصعيدات محتملة، ما قد يضغط على المعنويات ويقلل من الشهية على المخاطر، ورغم أن السوق ظل بمعزل عن التأثر المباشر نسبياً، إلا أن تجدد التوترات قد يحد من فرص الصعود، بينما قد يؤدي التوصل إلى حل سياسي إلى تعزيز قوة السوق والسماح بتحقيق مكاسب أكبر.
أداء مؤشر "الداو جونز" وأسعار النفط والذهب خلال عطلة الأسبوع
خام برنت القياسي (دولار للبرميل)
خام نايمكس (دولار للبرميل)
Loading ads...
الذهب (دولار للأوقية)
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





