Syria News

السبت 31 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الشيباني من المنامة: أمن الخليج جزء من أمن سوريا ودمشق غادرت... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
2 ساعات

الشيباني من المنامة: أمن الخليج جزء من أمن سوريا ودمشق غادرت خندق الصراعات

السبت، 31 أكتوبر 2026
الشيباني من المنامة: أمن الخليج جزء من أمن سوريا ودمشق غادرت خندق الصراعات
قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، السبت، إن سوريا غادرت "خندق الصراعات" لتأخذ مكانها على طاولة صناعة الأمن الإقليمي، مؤكداً أن أمن الخليج العربي جزء من أمن سوريا، وأن دمشق تقف إلى جانب دول المنطقة في مواجهة التهديدات والميليشيات العابرة للحدود.
وجاءت تصريحات الشيباني خلال مشاركته متحدثاً رئيسياً في فعالية "مرتكزات الأمن الإقليمي"، ضمن أعمال الدورة الثانية والعشرين من مؤتمر "حوار المنامة 2026" في العاصمة البحرينية المنامة.
وقال الشيباني إن الأمن الحقيقي يتجسد في دول قادرة على حماية شعوبها، وجيران يحفظون سيادة بعضهم، ومواثيق تثبت أمام الاختبارات الصعبة، مشيراً إلى أن أي دولة في المنطقة لم يعد بإمكانها التفكير بأمنها بصورة منفردة.
وأضاف أن سوريا تقف "كتفاً بكتف" مع دول الخليج والأردن في مواجهة أي اعتداء، ودان الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي تستهدف دول المنطقة، ولا سيما المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن استقرار الخليج امتداد طبيعي لأمن سوريا.
وفي سياق الحديث عن التحديات الأمنية، أشار الشيباني إلى انضمام سوريا إلى التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"، واصفاً الخطوة بالتاريخية، كما تحدث عن دمج التشكيلات المسلحة في شمال شرقي سوريا ضمن مؤسسات الدولة، معتبراً أن السلاح يستمد شرعيته من شرعية الدولة وحدها.
وأكد الوزير أن دمشق تتطلع إلى نقل تجربتها في مواجهة الميليشيات والأسلحة الخارجة عن إطار الدولة إلى دول المنطقة، لافتاً إلى أن أي سلاح خارج مؤسسات الدولة يؤدي إلى إضعافها، ويشكل تهديداً لدول الجوار.
وفي الشأن الإسرائيلي، قال الشيباني إن الأراضي السورية تعرضت لأكثر من ألف اعتداء إسرائيلي خلال أقل من عامين، أودت بحياة العشرات، متسائلاً عن إمكانية المطالبة بضبط الحدود وحصر السلاح في وقت تتعرض فيه السيادة السورية لانتهاكات متكررة.
ودان الاعتداءات الإسرائيلية، مطالباً بالعودة إلى خطوط ما قبل الثامن من كانون الأول 2024، وتفعيل اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، مؤكداً أن الجولان أرض سورية، وأن قرار مجلس الأمن رقم 497 يمثل المرجعية في هذا الشأن.
وربط الشيباني استقرار المنطقة بإنهاء المأساة في قطاع غزة وإيجاد مسار يفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وعلى الصعيد الداخلي، قال الشيباني إن سوريا طوت صفحة قانون قيصر، وعادت الحياة النيابية إليها، وبدأت بمحاسبة المتورطين في الانتهاكات خلال حقبة النظام المخلوع، مشيراً إلى عودة أكثر من 3.7 ملايين سوري إلى ديارهم.
ولفت إلى أن الحكومة ورثت هيكلاً إدارياً يعاني من الفساد ومؤسسات صُممت لخدمة النظام المخلوع، موضحاً أن عملية التعافي تواجه عقبات مرتبطة بإعادة هيكلة مؤسسات الدولة وبناء مقومات الاستقرار الداخلي.
كما أكد أن سوريا تتعاون بشفافية مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، بهدف إغلاق الملفات العالقة تقنياً ومؤسساتياً، وإثبات التزام البلاد بتعهداتها الدولية.
وثمّن الشيباني رفع العقوبات الواسعة وشطب اسم سوريا من قوائم الإرهاب، معرباً عن تطلع دمشق إلى تحويل المناخ السياسي الإيجابي إلى واقع اقتصادي وشراكات ملموسة.
وفي سياق العلاقات الإقليمية، أشار إلى وجود تعاون مع العراق ولبنان والأردن لضمان أمن الحدود واستقرارها، كما تحدث عن بحث استئناف ضخ النفط العراقي عبر ميناء بانياس، ليكون مساراً بديلاً يسهم في ضمان استمرار تدفق الطاقة.
وختم بالتأكيد على أن سوريا اختارت أن تكون أراضيها جسراً للرفاه وتبادل المصالح، لا منصة لتهديد دول الجوار، مضيفاً أن نهوض دمشق واستعادة عافيتها سينعكسان على توازن المنطقة ومعنى الأمن الإقليمي.
وتستضيف البحرين الدورة الثانية والعشرين من مؤتمر "حوار المنامة 2026"، بمشاركة وزراء خارجية ومسؤولين رفيعي المستوى وصنّاع سياسات، لمناقشة قضايا الأمن الإقليمي والدفاع والسياسة الخارجية في الشرق الأوسط.
Loading ads...
وتتضمن أعمال المؤتمر جلسات تتناول تداعيات الصراعات الإقليمية والتحولات السياسية والأمنية، ومرتكزات الأمن الإقليمي، إلى جانب قضايا الدفاع والمرونة والردع ومسارات تطوير العقائد الدفاعية.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الاحتلال يشن 3 غارات على جنوبي لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات

الاحتلال يشن 3 غارات على جنوبي لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
حصيلة يوم واحد.. 40 حريقاً وحادث سير في عموم سوريا

حصيلة يوم واحد.. 40 حريقاً وحادث سير في عموم سوريا

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
الشيباني من المنامة: أمن الخليج جزء من أمن سوريا ودمشق غادرت خندق الصراعات

الشيباني من المنامة: أمن الخليج جزء من أمن سوريا ودمشق غادرت خندق الصراعات

تلفزيون سوريا

منذ 2 ساعات

0
لليوم التاسع.. الاحتلال يصعّد عملياته في الخليل ويواصل الاعتقالات والتهجير

لليوم التاسع.. الاحتلال يصعّد عملياته في الخليل ويواصل الاعتقالات والتهجير

تلفزيون سوريا

منذ 3 ساعات

0