6 أشهر
مؤسساتنا السيادية غير قابلة للتجزئة.. الشرع: أفكار الانقسام جهل سياسي
الخميس، 27 نوفمبر 2025

أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، الخميس، تمسّك الدولة بوحدة مؤسساتها السيادية، معتبرًا أنّ قطاعات الدفاع والخارجية والأمن والاقتصاد "غير قابلة للتجزئة" وتتطلّب مركزية قوية حتى في الأنظمة الفيدرالية.
وجاء حديث الشرع خلال مشاركته في اجتماع موسع بمدينة اللاذقية (شمال غرب) عبر اتصال فيديو، في ظلّ تحركات شعبية رافضة للتقسيم واضطرابات أمنية شهدتها مناطق الساحل مؤخرًا.
وشدّد الشرع على أنّ "الجغرافية السورية تعيش مع بعضها، ويستحيل أن يكون للساحل سلطة قائمة بذاتها منعزلة عن البقية"، واصفًا أفكار الانفصال أو الفيدرالية التي تخدم مصالح ضيقة بأنّها "تعبير عن جهل سياسي".
كما دعا السوريين في مقطع فيديو مصوّر، بجميع فئاتهم ومكوناتهم إلى النزول للساحات والميادين للتعبير عن فرحتهم بذكرى معركة "ردع العدوان" التي أسقطت النظام المخلوع، وإظهار "اللحمة الوطنية والوحدة الوطنية وسلامة التراب السوري ووحدة أراضينا".
وتأتي تصريحات الشرع في وقت ترتفع فيه أصوات محلية في منطقة الساحل (غرب) معقل النظام السابق تطرح أفكارًا مرتبطة بالانفصال.
ورغم تعهّد الشرع بالحفاظ على الحقوق الثقافية والاجتماعية والسياسية للأقليات مثل الأكراد والدروز السوريين، تستمرّ الجهات الانفصالية في المطالبة بـ"الفدرلة الكاملة"، بما في ذلك إدارة المؤسسات السيادية.
والثلاثاء، شهدت عدة مدن وبلدات في محافظات اللاذقية وحماة ودير الزور والقنيطرة، مظاهرات شعبية مؤيدة للدولة السورية، وتؤكد على الوحدة الوطنية ورافضة لدعوات التقسيم والانفصال، وفق المصدر نفسه.
وتأتي هذه التحركات الشعبية في سياق تأكيد الوحدة الوطنية ورفض أي مساع أو دعوات تهدف إلى تقويض نسيج المجتمع السوري، أو المساس بسيادة البلاد ووحدتها.
كما تأتي غداة احتجاجات شهدتها مدينة اللاذقية، أصيب على إثرها عنصرا أمن وعدد من المدنيين بإطلاق نار من جهة حي يقطنه ضباط مُرتبطون بالمؤسستين الأمنية والعسكرية التابعة للنظام السابق، وفق وزارة الداخلية.
وقالت الوزارة إنّ تلك الاحتجاجات ظهرت في بدايتها بغطاء احتجاجي ثم تحوّلت سريعًا إلى منصات تحريض طائفي ممنهج تسعى إلى زرع بذور الانقسام وإحداث شرخ في المجتمع المحلي.
Loading ads...
وفي تصريحات سابقة، اتهم المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا، جهات خارج البلاد (لم يسمها) بالترويج لبثّ الفوضى في مناطق الساحل، عبر احتجاجات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





