2 ساعات
بورصة طوكيو تنزف والين يتراجع.. تداعيات مقتل المرشد الإيراني تهز الأسواق اليابانية
الإثنين، 2 مارس 2026

تراجعت الأسهم اليابانية والين، اليوم الاثنين، فيما ارتفعت السندات الحكومية، عقب الضربات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل وأسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
وهبط مؤشر «نيكاي 225» بنسبة 0.9% إلى 58301.84 نقطة، مقلصًا خسائر سابقة بلغت 2.7%، بينما انخفض مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقًا 1.1% إلى 3893.77 نقطة.
وتراجع الين 0.3% إلى 156.48 مقابل الدولار، في حين انخفض عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات نقطة أساس واحدة إلى 2.1%.
وتتحرك عوائد السندات عكسيًا مع الأسعار.
وشنت إسرائيل موجة جديدة من الضربات على طهران الأحد، فيما ردت إيران بمزيد من الهجمات الصاروخية. بعد يوم من مقتل علي خامنئي، وهو ما أدخل الشرق الأوسط والاقتصاد العالمي في حالة متزايدة من عدم اليقين.
قال كازونوري تاتيبي، كبير الاستراتيجيين في «دايوا لإدارة الأصول»، إن ارتفاع أسعار النفط 10% قد يخفض صافي أرباح الشركات المدرجة على مؤشر «توبكس» بنحو 1% إلى 2%.
كما أضاف «السوق غير متأكد مما إذا كان الصراع سيستمر لفترة طويلة أم سينتهي قريبًا»، مشيرًا إلى أنه «إذا تصاعدت الأحداث. فإن ارتفاع أسعار النفط سيضغط على أرباح الشركات اليابانية».
وكانت شركات الطيران بين أكبر الخاسرين، كما تعرضت أسهم البنوك وشركات الوساطة لضغوط بعد إفلاس مزود الرهن العقاري البريطاني «ماركت فاينانشيال سوليوشنز».
وقادت أسهم شركات الرقائق الخسائر على «نيكاي»، إذ تراجع سهم «أدفانتست» 2.2%، وهبط «طوكيو إلكترون» 0.9%.
وانخفض سهم «إيه إن إيه هولدينجز»، أكبر شركة طيران في اليابان، 4.7%. فيما خسر سهم «نومورا هولدينجز»، أكبر شركة وساطة في البلاد، 6%.
كذلك في المقابل، قفز مؤشر شركات استكشاف الطاقة 4.3%. بينما ارتفع سهم «إنبكس» 4.1% ليصبح من بين أكبر الرابحين على «نيكاي».
ويأتي هذا التراجع بعد صعود قوي للمؤشر خلال فبراير بنسبة 10.4%. وهو أفضل أداء شهري له في أربعة أشهر. إذ أغلق الجمعة عند مستوى قياسي تاريخي بلغ 58850.27 نقطة.
وقال تاكاماسا إيكيدا، مدير محافظ أول في «جي سي آي لإدارة الأصول». إن «السوق تعرضت لضغوط مباشرة بعد تسجيل نيكاي مستوى قياسيًا الأسبوع الماضي». مضيفًا أن «الصراع في الشرق الأوسط أصبح ذريعة لبيع الأسهم وجني الأرباح».
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





