المومني: نعلن اليوم زيادة أعداد المكلفين بخدمة العلم من 6 آلاف شاب في الفوج الأول إلى 9 آلاف شاب في الفوج الثاني، بزيادة نسبتها 50 بالمئة، في إطار التوسع التدريجي في البرنامج
عقد يوم الخميس، مؤتمر صحفي مشترك في مقر رئاسة الوزراء في العاصمة عمان، يتحدث خلاله وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني، ومدير الإعلام العسكري في القوات المسلحة الأردنية "الجيش العربي" العميد الركن محمد المهيدات؛ للإعلان عن إطلاق المرحلة الجديدة من برنامج خدمة العلم، والبدء في التوسع التدريجي في أعداد الشباب المكلفين بالالتحاق بشرف الجندية في مختلف محافظات المملكة.
وتأتي هذه الخطوة استجابة للتوجيهات الملكية السامية، وتنفيذا مباشرا لرؤية سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، الذي وجه منذ الإعلان الأول عن إعادة تفعيل خدمة العلم في شهر آب/أغسطس من عام 2025 بتطوير مسارات البرنامج؛ حيث جاء التوسع الجديد استنادا إلى النجاح الكبير الذي حققته تجربة الفوج الأول، بما يتيح استيعاب أعداد إضافية من المكلفين في المرحلة المقبلة لتعزيز مفاهيم الانضباط والانتماء وصقل مهارات الشباب الوطنية والمهنية.
ويتناول المؤتمر الصحفي بيان كافة الاستعدادات الإدارية والميدانية التي أعدتها القوات المسلحة الأردنية، إضافة إلى إعلان تفاصيل إجراء القرعة الإلكترونية لاختيار المكلفين من مواليد عام 2008 ضمن معايير شفافة، مع توضيح الآليات الرسمية المعتمدة لإبلاغ الشباب المشمولين بهذه الخدمة، بما يضمن سرعة ودقة التواصل عبر المنصات الرقمية والوسائل الإعلامية المعتمدة لدى مؤسسات الدولة كافة.
كما يستعرض المومني والمهيدات خلال المؤتمر حزمة من التعليمات والإجراءات التنظيمية المهمة المتعلقة بعمليات التكليف، ومعايير التجنيد، وإجراءات الفحوصات الطبية اللازمة، ومواعيد الالتحاق بكتائب ومراكز التدريب العسكري، مع التشديد على أهمية تقيد المكلفين بالمواعيد الرسمية المحددة، إذ يشمل البرنامج مناهج تدريبية متكاملة تجمع بين الإعداد العسكري الصارم والتأهيل البدني والتوجيه المعرفي والوطني الشامل.
Loading ads...
وتشكل هذه المرحلة انطلاقة جديدة لتعزيز الشراكة الوطنية بين القطاع الحكومي والمؤسسة العسكرية؛ حيث يعد برنامج خدمة العلم ركيزة مهمة في تمكين الأجيال الصاعدة، ورفع جاهزيتها للمساهمة في مسيرة البناء والتنمية، وترسيخ ثقافة الشرف العسكري وحماية مقدرات الوطن في ظل القيادة الهاشمية، مما يعكس حرص الدولة على استثمار طاقات الشباب وتوجيهها نحو خدمة المجتمع وبناء المستقبل المشرق.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





