كشف مركز السينما العربية عن قائمته السنوية لأكثر 101 شخصية وكيان تأثيراً في صناعة السينما العربية لعام 2026، وهي القائمة التي ترصد أبرز الأسماء والمؤسسات التي لعبت أدواراً مؤثرة في تطوير ودعم صناعة السينما العربية خلال الاثني عشر شهراً الماضية، سواء أمام الكاميرا أو خلفها.
وضمت القائمة هذا العام عدداً كبيراً من صناع السينما والفنانين والمؤسسات الإنتاجية والمهرجانات والمنصات الرقمية من مختلف الدول العربية، في انعكاس واضح للتنوع المتزايد الذي تشهده صناعة السينما في المنطقة، والتوسع المستمر في حضورها على المستوى العالمي.
وجاءت مصر في صدارة القائمة من حيث عدد الأسماء والكيانات المشاركة، بعدما حصدت 25 اسماً ومؤسسة، لتؤكد استمرارها كواحدة من أهم القوى المؤثرة في صناعة السينما العربية، سواء من خلال الفنانين أو المخرجين أو شركات الإنتاج والتوزيع والمهرجانات الكبرى. وضمت القائمة من مصر أسماء بارزة في مجال الإخراج والإنتاج، من بينهم المخرج والمنتج طارق العريان، والمخرج كريم الشناوي، إلى جانب مروان حامد، ومحمد حماد، ومراد مصطفى، وأحمد دسوقي. كما شهدت القائمة حضوراً لافتاً لعدد من النجوم المصريين، أبرزهم الفنانة يسرا، التي واصلت حضورها القوي كواحدة من أبرز الشخصيات المؤثرة في السينما العربية، إلى جانب الفنان أحمد مالك، الذي استطاع خلال السنوات الأخيرة أن يثبت حضوره في السينما المحلية والعالمية عبر اختيارات فنية متنوعة.
وفي الجانب التقني والفني، ضمت القائمة أسماء مهمة مثل الموسيقار هشام نزيه، ومدير التصوير عبد السلام موسى، والمونتيرة علياء زكي، بالإضافة إلى مصطفى الكاشف، في إشارة إلى الدور المتزايد للعناصر الفنية خلف الكاميرا في صناعة النجاح السينمائي العربي. ولم يقتصر الحضور المصري على الأفراد فقط، بل شمل عدداً من أبرز شركات الإنتاج والتوزيع والمؤسسات السينمائية، من بينها MAD Solutions، وشركة فيلم كلينك، ورد ستار، وفيلم سكوير، وبونانزا فيلمز، وشيفت ستوديوز، إلى جانب كيانات بارزة مثل زاوية، والمتحدة للخدمات الإعلامية، وألايد فيلم ديستريبيوترز، ومصر العالمية للأفلام.
كما حضرت المهرجانات المصرية بقوة ضمن القائمة، حيث جاء كل من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ومهرجان الجونة السينمائي ضمن الكيانات الأكثر تأثيراً في دعم السينما العربية وإيصالها إلى الجمهور العالمي. وأكد مركز السينما العربية أن قائمة هذا العام تعكس تنوعاً أكبر في التمثيل النسائي، سواء على مستوى الإخراج أو الإنتاج أو الإدارة الثقافية، حيث تضم القائمة 20 مخرجاً، و8 ممثلين، و18 شركة إنتاج، و7 من أطقم العمل خلف الكاميرا، إلى جانب 7 مهرجانات سينمائية و6 منصات رقمية وقنوات بث.
كما تشمل القائمة 4 منظمات غير حكومية، و3 دور سينما فنية، و7 جهات تمويل، و9 مؤسسات تعمل على تمكين ودعم صناعة السينما، بالإضافة إلى 11 جهة عرض وتوزيع لعبت دوراً مهماً في توسيع انتشار الأفلام العربية خارج الحدود التقليدية.
وجاء لبنان في المرتبة التالية بـ12 اسماً وكياناً، حيث ضمت القائمة أسماء معروفة مثل الإعلامية ريا أبي راشد، إلى جانب المخرجين سيريل عريس ودانييل عربيد وكريستوفر عون، والمخرجة رانا عيد. كما شملت القائمة مؤسسات لبنانية بارزة مثل Abbout Productions، وسينما متروبوليس، ومؤسسة “آفاق” الداعمة للفنون والثقافة، إلى جانب Empire International وشركة سليم رميا. أما فلسطين، فقد حضرت بـ11 اسماً وكياناً، ضمت المخرجة آن ماري جاسر، والثنائي طرزان وعرب ناصر، إلى جانب الفنانين هيام عباس، وكامل الباشا، وصالح بكري.
وشهدت القائمة أيضاً حضوراً قوياً لدولة الإمارات من خلال عدد من المؤسسات السينمائية والمنصات، من بينها سينما عقيل، وشبكة OSN، ويانغو بلاي، وفرونت رو، ومجموعة ماجد الفطيم “فوكس سينما”، إلى جانب نوفو سينما وأورينت فيلمز. كما ضمت القائمة 9 أسماء وكيانات من السعودية، أبرزها المخرجة شهد أمين، بالإضافة إلى مهرجان البحر الأحمر وصندوق البحر الأحمر، وهيئة الأفلام السعودية، وهيئة الترفيه، وسينما موفي، إلى جانب شبكتي MBC وART.
Loading ads...
ومن تونس، حضرت أسماء بارزة مثل المخرجة كوثر بن هنية، والمخرجة ليلى بوزيد، والمخرج مهدي هميلي، والفنان ظافر العابدين، والموسيقار أمين بوحافة، إضافة إلى مهرجان قرطاج السينمائي. كما ضمت القائمة أسماء ومؤسسات من الأردن والعراق والمغرب والسودان، في تأكيد على اتساع خريطة التأثير السينمائي العربي خلال السنوات الأخيرة، مع ظهور تجارب جديدة استطاعت فرض حضورها على الساحة الدولية. وامتدت القائمة لتشمل تمثيلات دولية مرتبطة بدعم السينما العربية، من بينها منصة Netflix، ومؤسسة الدوحة للأفلام، وصندوق سينما العالم في ألمانيا، ومهرجان مالمو للسينما العربية في السويد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





