المربع نت – وقعت الكثير من الأحداث خلال الأسبوع الماضي؛ لذا سنتعرف سويًا على أخبار السيارات في أسبوع، بدءًا من خبر (الكشف عن بي واي دي Ti7 في السعودية..اس يو في هجينة بقوة 480 حصان)، ومرورًا بخبر (بي ام دبليو تدشن سيارة “فيجن ألبينا” الاختبارية الجديدة التي تمهد لمستقبل تصميم ألبينا)، ووصولًا إلى خبر (باجاني زوندا تعود في إصدار خاص جديد بقوة تقترب من 800 حصان).
في هذه المقالة، سنلقي نظرة على أبرز هذه الأحداث التي وقع في عالم السيارات خلال الفترة من 16 إلى 22 مايو 2026 ونستعرض أهم تفاصيلها، فما هي أحدث السيارات التي تم اختبارها؟ وما هي التطورات التي شهدها سوق السيارات مؤخرًا؟.
كشفت بي واي دي عن سيارتها الجديدة Ti7 في السعودية، والتي تنتمي إلى فئة الاس يو في كبيرة الحجم بنظام هجين قابل للشحن PHEV، وتعتمد السيارة على نظام دفع رباعي 4WD مدعوم بمحرك 1.5 لتر تيربو مع منظومة كهربائية متكاملة، بإجمالي قوة تصل إلى 360 كيلوواط ما يعادل 480 حصان، وعزم دوران يبلغ 630 نيوتن متر، مع تسارع من 0 إلى 100 كم/س خلال 5.7 ثانية، وسرعة قصوى تصل إلى 190 كم/س.
وتأتي السيارة مزودة ببطارية بسعة 26.6 كيلوواط ساعة، توفر مدى قيادة كهربائي جيد للاستخدام اليومي يصل إلى 80 كم، مع كفاءة عالية في استهلاك الوقود بمتوسط يبلغ 11.2 كم/لتر ضمن نظام القيادة الهجين.
أما عن أبعاد السيارة، فتأتي بطول يبلغ 5016 مم، وعرض يبلغ 1995 مم، وارتفاع يبلغ 1865 مم، مع قاعدة عجلات بطول 2920 مم، كما حصلت على زوايا أوف رود مميزة، حيث تبلغ زاوية الاقتراب 24 درجة وزاوية المغادرة 25 درجة، ما يعزز من قدراتها في الطرق الوعرة، إلى جانب نظام تعليق متطور من نوع دبل وشبون في الأمام وخمسي الوصلات في الخلف.
وتتوفر بجنوط ألمنيوم قياس 19 أو 20 إنش، مع إطارات بعرض 255 مم، إضافة إلى نظام إضاءة LED كامل وفتحة سقف بانورامية تعزز الطابع الفاخر.
ومن الداخل تأتي مع مقاعد جلدية تدعم التهوية والتدفئة والتدليك للمقاعد الأمامية، مع ضبط كهربائي متعدد الاتجاهات يصل إلى 8 وضعيات للسائق و6 للمقعد الأمامي، وشاشة وسطية كبيرة قياس 15.6 بوصة، ولوحة عدادات رقمية بالكامل، مع دعم أنظمة آبل كاربلاي وأندرويد أوتو ونظام صوتي مكون من 14 سماعة، إلى جانب شاحن لاسلكي سريع بقدرة 50 واط، فضلًا عن مكيف أوتوماتيكي ثنائي المناطق مع ثلاجة داخلية، وإضاءة محيطية متعددة الألوان.
وعن أسعار السيارة، فهي تأتي بفئتين ويبدأ سعر فئة Design من 139,900 ريال، بينما تأتي فئة Premium بسعر 154,900 ريال سعودي شامل الضريبة، مع ضمان لمدة 6 سنوات أو 150 ألف كيلومتر أيهما أسبق، وضمان خاص للبطارية يمتد إلى 8 سنوات أو 200 ألف كيلومتر أيهما أسبق.
اقرأ أيضًا: أخبار السيارات في أسبوع: ارتفاع سعر بنزين 98 في السعودية خلال مايو واستقرار أسعار باقي أنواع الوقود
كشفت مرسيدس بنز عن سيارتها الفيس ليفت AMG GT الجديدة بأربعة أبواب، وتعد السيارة بداية عصر جديد بالكامل، تحاول فيه مرسيدس إثبات أن السيارة الكهربائية يمكن أن تحمل شخصية AMG الحقيقية حتى بدون صوت محركات V8 الأيقونية.
أكبر تغيير مثير للجدل هنا أن AMG GT بأربعة أبواب الجديدة أصبحت كهربائية بالكامل، وهي بذلك أول سيارة كهربائية تحمل اسم GT في تاريخ AMG، حيث تبني السيارة بالكامل حول الفكرة الجديدة، مستوحية التصميم والهوية التقنية من AMG GT XX الاختبارية المتطرفة التي كشفت عنها الشركة قبل سنوات.
التصميم الخارجي حصل على إعادة تطوير شبه كاملة، مع خطوط أكثر انسيابية وسقف مائل بوضوح مستوحى من GT XX، إلى جانب واجهة هجومية وشبك أمامي جديد، كما حصلت على زجاج خلفي حقيقي، مع شريط إضاءة خلفي معتم، والتركيز هنا لم يكن على الشكل فقط، بل على الديناميكا الهوائية أيضاً، لأن السيارة تستخدم عناصر ايروديناميكية نشطة تشمل جناحاً خلفياً متحركاً وناشراً خلفياً يمتد تلقائياً بسرعات عالية لتحسين تدفق الهواء.
أما عن الداخلية فقدمت مرسيدس نظام معلومات وترفيه جديداً مخصصاً لـGT بأربعة أبواب فقط، مع شاشة مائلة أمام السائق تتصل بصرياً بشاشة الراكب الأمامي بطريقة أصبحت مألوفة داخل سيارات مرسيدس الحديثة.
ورغم هيمنة الشاشات، لا تزال المقصورة تحمل إحساس AMG المعروف، خصوصاً مع استخدام الجلد والكربون والمعادن بشكل مكثف داخل المقصورة، كما حصلت السيارة على سقف زجاجي جديد يستخدم إضاءات LED مدمجة تعرض شعار AMG ليلاً، مع إمكانية تحويل الزجاج من شفاف إلى معتم بضغطة زر.
تعتمد السيارة على بطارية جديدة بسعة 106 كيلوواط/ساعة، مع نظام تبريد مباشر لكل خلية بشكل منفصل لتحسين الأداء الحراري والكفاءة، وتستخدم السيارة ثلاثة محركات كهربائية، اثنان بالخلف وواحد بالأمام، لتوفير نظام دفع كلي، مع مدى يصل إلى 700 كيلومتر لكل شحنة، بينما تدعم السيارة شحناً فائق السرعة بقوة 600 كيلوواط، يسمح بإضافة أكثر من 460 كيلومتراً خلال 10 دقائق فقط.
فئة GT55 تولد قوة تصل إلى 805 حصان وعزم هائل يبلغ 1,800 نيوتن متر تقريباً، مع تسارع من الثبات إلى 97 كم/س خلال 2.4 ثانية فقط، أما GT63، فتدخل منطقة الهايبركار فعلياً بقوة تصل إلى 1,153 حصان وعزم 2,000 نيوتن متر تقريباً، ما يسمح لها بالتسارع إلى 97 كم/س خلال ثانيتين فقط، مع سرعة قصوى محددة إلكترونياً عند 300 كم/س.
احتفلت بورش بالذكرى السنوية السبعين لوصول أول سيارة لها إلى أسواق الشرق الأوسط، وتحديداً الكويت، بالكشف عن إصدار حصري لـ 911 تيربو إس، باسم إصدار “سدو”، وهي سيارة لا تعتمد فقط على تعديلات شكلية بسيطة، بل تحاول دمج عناصر مستوحاة من فن “السدو” الخليجي التقليدي داخل واحدة من أشهر سيارات الأداء في العالم.
النسخة الخاصة تأتي بلون أبيض كريمي هادئ مع تفاصيل سوداء لامعة في توليفة تمنح السيارة مظهراً كلاسيكياً وأنيقاً بعيداً عن المبالغة المعتادة في بعض النسخ الحصرية، وحتى الجنوط بقياس 20 و21 انش حصلت على تصميم ثنائي اللون يجمع بين الأسود اللامع والأبيض الكريمي مع شعارات بورش الملونة في المنتصف.
الداخلية تأتي بمزيج من الجلد الأسود ولون أحمر داكن، مع تطعيمات مستوحاة من نقوش السدو على المقاعد والأبواب، بينما تحمل مساند الرأس عبارة “70 عاما” منقوشة بالعربية، كما حصلت السيارة على عتبات مضيئة، وأحزمة أمان بلون رمادي-فضي، ومقود GT رياضي مع علامة حمراء عند موضع الساعة 12، بالإضافة إلى نظام Burmester الصوتي الفاخر.
بورش ستنتج 20 نسخة فقط من 911 تيربو إس إصدار سدو، ما يجعلها واحدة من أندر نسخ 911 الحديثة المخصصة لمنطقة الشرق الأوسط، ولم تكشف الشركة السعر الرسمي حتى الآن، لكن من المتوقع أن تتجاوز بشكل واضح سعر 911 تيربو S القياسية، والتي تبدأ في الكويت من 77,500 دينار كويتي، أي حوالي 948 ألف ريال سعودي.
خلال تصريحات لمجلة Automotive News، أكد تيتسو أوغاوا، رئيس تويوتا أمريكا الشمالية، أن فكرة بيك أب مبنية على راف فور تمثل “فرصة حقيقية” للشركة، مضيفاً أن الوكلاء أنفسهم ينتظرون هذا النوع من السيارات، لكن تطويره “سيحتاج بعض الوقت”.
ورغم أن التصريح لم يصل إلى تأكيد رسمي، إلا أنه يكشف بوضوح أن تويوتا بدأت تفكر جدياً في دخول هذه الفئة التي خلقتها مافريك تقريباً من الصفر.
ولأن الاعتماد على راف فور كأساس للمشروع يمنح تويوتا نقطة قوة ضخمة جداً من البداية؛ حيث نحن نتحدث عن السيارة الأعلى مبيعاً في أمريكا.. كما أن الجيل الجديد منها يعتمد حالياً بشكل أساسي على منظومات هايبرد، مع محرك 2.5 لتر يولد 226 حصاناً في النسخ الأمامية، ويرتفع إلى 236 حصاناً مع الدفع الكلي، وهذه الأرقام تتفوق بالفعل على مافريك هايبرد التي تصل قوتها إلى 191 حصاناً فقط.
الأهم أن راف فور نفسها معروفة بكفاءتها العالية جداً في استهلاك الوقود، حيث تصل إلى حوالي 18.3 كيلومتر/لتر كمعدل إجمالي، وهو رقم أعلى من مافريك هايبرد التي تسجل حوالي 16.2 كيلومتر/لتر.
وقد تقرر تويوتا كذلك استخدام منظومة راف فور الهايبرد القابلة للشحن داخل البيك أب الجديدة، والتي تولد 324 حصاناً، مع إمكانية القيادة الكهربائية لمسافة تصل إلى 84 كيلومتراً، وهي أرقام قد تجعل البيك أب الصغيرة الجديدة واحدة من أقوى وأكثر السيارات كفاءة في فئتها بالكامل.
لفترة طويلة، كانت ألبينا تمثل الوجه الآخر لبي ام دبليو، سيارات تحمل نفس الأساس الألماني المعروف، لكن بشخصية مختلفة تماماً. أقل صخباً من سيارات M، وأكثر هدوءاً وفخامة ونضجاً، والآن بعد استحواذ بي ام دبليو بالكامل على ألبينا، تساءل عشاق العلامة عن مستقبلها، هل ستتحول لمجرد فئة داخلية ضمن بي ام دبليو أم ستحتفظ بهويتها الفريدة؟.. الإجابة نراها في سيارة فيجن ألبينا الجديدة.
سيارة فيجن ألبينا تلفت النظر على الفور.. هي لا تحاول أن تكون “M أقوى” أو سيارة حلبات متخفية، بل تبدو وكأنها تعود عمداً إلى فلسفة سيارات الجراند تورير الأوروبية الكلاسيكية.
السيارة ضخمة بطول يتجاوز 5.1 متر، مع غطاء محرك طويل جداً، وسقف انسيابي منخفض، وهيكل يمنحها حضوراً أقرب لسيارات الرحلات الفاخرة الكلاسيكية أكثر من سيارات الأداء الحديثة المبالغ فيها.
ورغم أن شكل الواجهة قد يوحي بأنها كهربائية، خصوصاً مع الشبك المغلق جزئياً، إلا أن المفاجأة أن السيارة تعتمد على محرك V8 حقيقي.
بي ام دبليو لم تكشف أي تفاصيل تقنية تقريباً، لكن التوقعات تشير بقوة إلى استخدام نسخة معدلة من محرك 4.4 لتر توين تيربو المستخدم حالياً في M5، ولهذا يبدو قرار الاحتفاظ بمحرك V8 وكأنه محاولة واضحة للحفاظ على روح ألبينا التقليدية، بدلاً من تحويلها إلى مجرد علامة كهربائية أخرى.
داخل المقصورة، تحاول السيارة تقديم نوع مختلف من الفخامة، بعيداً عن الصخب البصري.. صحيح أن معظم الوظائف أصبحت رقمية، لكن التصميم العام نظيف وهادئ جداً، مع استخدام الكريستال في بعض المفاتيح، وجلود خاصة من منطقة جبال الألب، بالإضافة إلى واحدة من أغرب وأفخم التفاصيل في السيارة: كؤوس كريستال تخرج كهربائياً من الكونسول الخلفي بجانب زجاجة مياه زجاجية.
بعد أكثر من 20 عاماً على اختفاء اسم “رامبل بي Rumble Bee” الأيقوني، قررت علامة رام إعادة إحياء الاسم لعائلة جديدة من موديلات البيك أب العضلية عالية الأداء، وفي وقت تحولت فيه معظم شاحنات الأداء إلى موديلات أوف رود مرتفعة ومخصصة للقفز فوق الرمال، تعود رام الآن بفكرة مختلفة تماماً؛ شاحنات منخفضة، هجومية، موجهة للشارع والتسارع وصوت محركات الـV8 الخام.
رام لم تكتفِ بإحياء الاسم التاريخي فقط، بل قررت تحويله إلى واحدة من أكثر مشاريعها جراءة وإبداعاً منذ TRX، وكل نسخ رامبل بي الجديدة تأتي بهيكل أربعة أبواب مع صندوق خلفي قصير نسبياً، مع ضبط أبعاد البيك أب لمنحها مظهراً أكثر رياضية وتحسين التوجيه والمرونة.
ولكن هذا لم يكن مجرد تعديل شكلي على موديل 1500 الأصلي، لأن الشركة قررت تطوير عمود دوران وأسلاك وخطوط وقود وفرامل جديدة بالكامل مخصصة لرامبل بي، ولتغطية جميع الأذواق والفئات السعرية، ستقدم رام 4 فئات رئيسية لرامبل بي وصولاً إلى الفئة التي يمكن اعتبارها الأقوى في عالم الـ V8 حالياً.
الفئة الأساسية تعتمد على محرك 5.7 لتر هيمي V8 بقوة 395 حصاناً وعزم 555 نيوتن.متر، وتنتقل القوة عبر ناقل أوتوماتيكي من 8 سرعات مع نظام دفع كلي نشط، لكن رام أضافت زر دفع خلفي يسمح بفصل المحور الأمامي للحصول على تجربة دفع خلفي حقيقية، والنتيجة تسارع من الثبات إلى 96 كم/س خلال 6.1 ثانية، مع ربع ميل في 14.6 ثانية.
ولأن رام تريد للشاحنة أن تشعر فعلاً بأنها بيك أب عضلية صافية، حصلت السيارة على هيكل أعرض بكثير مع نظام تعليق أمامي وخلفي معدل بالكامل، إضافة إلى ممتصات Bilstein رياضية وفرامل ضخمة وجنوط 22 انش تمنحها حضوراً أقرب لسيارات العضلات الأمريكية العملاقة.
وإذا كانت الفئة الأساسية تبدو قوية، فإن فئة رامبل بي 392 تنقل المشروع لمستوى مختلف تماماً، حيث تستخدم رام محرك 6.4 لتر هيمي V8 بقوة 470 حصاناً وعزم 616 نيوتن.متر، مع تسارع إلى 96 كم/س خلال 5.2 ثانية فقط.
ثم تأتي نسخة حزمة المضمار 392 Track Pack بتعديلات خاصة موجهة للحلبات، والنتيجة هي حزمة هوائية هجومية تشمل جناحاً خلفياً ومشتتات هوائية تولد قوة ضغط سفلية تبلغ 87 كجم عند سرعة 274 كم/س، كما حصلت الشاحنة على أعرض إطارات استخدمتها الشركة منذ عقود، مع نظام تعليق هوائي قابل للتعديل يخفض ارتفاع السيارة في وضعية المضمار بمقدار 38 ملم.
ولكن كل ما سبق يبدو مجرد تمهيد لوصول رامبل بي SRT، والتي تصفها رام بأنها: “أقوى وأسرع وأعنف شاحنة V8 إنتاجية في العالم”، وتحت الغطاء يوجد محرك 6.2 لتر سوبرتشارجر هيلكات V8 بقوة 777 حصاناً وعزم 921 نيوتن.متر، وهو نفس محرك TRX تقريباً، وتتسارع من 0 إلى 96 كم/س خلال 3.4 ثانية فقط، مع سرعة قصوى تبلغ 274 كم/س، وربع ميل خلال 11.6 ثانية.
يبدو أن بي ام دبليو أرادت إنهاء قصة M3 الحالية بطريقة مختلفة تماماً؛ أقل تركيزاً على الأرقام، وأكثر اهتماماً بإحساس القيادة نفسه، ولهذا جاءت النسخة الختامية الجديدة من M3 CS تحت اسم “Handschalter”، وهي كلمة ألمانية تعني حرفياً “ناقل يدوي”، في رسالة واضحة جداً لعشاق القيادة التقليدية قبل انتهاء عمر الجيل الحالي G80.
من الخارج، قد تبدو السيارة قريبة جداً من M3 CS التي نعرفها بالفعل، لكن الفارق الحقيقي هنا موجود في المنتصف، حيث تخلت بي ام دبليو عن ناقل الحركة الأوتوماتيكي ذي 8 سرعات لصالح ناقل يدوي من 6 سرعات يأتي بشكل قياسي، وهذا وحده كافٍ لجعل السيارة مختلفة بالكامل في شخصيتها، خصوصاً أن سيارات الأداء اليدوية أصبحت تختفي تدريجياً حتى داخل عالم بي ام دبليو M نفسه.
المحرك لا يزال ذلك الوحش المعروف 6 سلندر سعة 3.0 لتر توين تيربو، بقوة 473 حصاناً وعزم 550 نيوتن.متر، مع إرسال القوة بالكامل إلى العجلات الخلفية فقط، للحفاظ على الطابع الكلاسيكي الخام الذي ارتبط باسم M3 عبر أجيال طويلة، ورغم الناقل اليدوي، لا تزال السيارة سريعة جداً، إذ تتسارع من الثبات إلى 100 كم/س خلال 4.2 ثانية، مع سرعة قصوى تصل إلى 290 كم/س تقريباً.
بي ام دبليو لم تكتفِ بإضافة ناقل يدوي فقط، بل حاولت جعل السيارة أكثر نقاءً وتركيزاً من M3 القياسية، ولهذا استخدمت الشركة مكثفاً ألياف الكربون المقواة لتخفيف الوزن، مع مقاعد كربونية خفيفة، وعادم من التيتانيوم، وجنوط مطروقة خفيفة الوزن، بهدف منح السيارة استجابة أكثر حدة وإحساساً أقرب لسيارات الحلبات.
هذه السيارة هي أكثر من مجرد نسخة خاصة أخيرة، بل أقرب لرسالة وداع لعصر كامل من سيارات الأداء التقليدية، قبل أن تدخل M تدريجياً في عالم الكهرباء والأنظمة الهجينة والتقنيات الرقمية الثقيلة، أما السعر، فيبدأ من 108,450 دولاراً، أي حوالي 407 آلاف ريال سعودي في السوق الأمريكي.
شاومي، التي دخلت عالم السيارات منذ فترة قصيرة فقط، أعلنت الآن أن الـ SUV الكهربائية الجديدة YU7 GT أصبحت أسرع SUV إنتاجية على الحلبة الألمانية الشهيرة، بعد تسجيل زمن بلغ 7 دقائق و34.93 ثانية، متفوقة على أودي RS Q8 بفارق 1.76 ثانية كاملة.
السيارة قادها سائق الاختبارات الرئيسي في شاومي “رين زوكان”، لتصبح هذه أيضاً أول مرة يسجل فيها سائق صيني زمناً رسمياً على حلبة نوربورغرينغ.
لكن الحقيقة أن شاومي لم تعد ضيفاً جديداً على الحلبة، فالشركة سبق أن صدمت عالم السيارات العام الماضي عندما سجلت السيدان الخارقة SU7 Ultra زمناً مذهلاً بلغ 7:04.95، وهو رقم وضع السيارة مباشرة وسط عالم السوبركار والهايبركار، قبل أن تعود الآن وتكرر الأمر مع SUV كهربائية ضخمة.
الفيديوهات التي نشرتها شاومي من داخل السيارة توضح أن نسخة نوربورغرينغ لن تختلف بشكل جذري عن النسخة التي ستصل للعملاء لاحقاً، فالسيارة المستخدمة على الحلبة حصلت على قفص حماية داخلي كامل، مع إزالة المقاعد الخلفية لتخفيف الوزن، لكن رغم ذلك، يبدو واضحاً أن النسخة الإنتاجية نفسها ستكون قريبة جداً من هذا المستوى من الأداء، خصوصاً أن السيارة التي سجلت الرقم القياسي استخدمت فقط حزمة المضمار الاختيارية، والتي ستكشف شاومي تفاصيلها رسمياً خلال التدشين الكامل هذا الأسبوع.
وفقاً للبيانات التنظيمية المسجلة لدى وزارة الصناعة الصينية، ستأتي YU7 GT بمنظومة دفع كهربائية ثنائية المحركات مع نظام دفع كلي وقوة تصل إلى 990 حصاناً، وتشير التقارير إلى أن شاومي تستهدف سرعة قصوى تبلغ 300 كم/س، واللافت أن فيديو نوربورغرينغ نفسه أظهر السيارة تصل فعلياً إلى 299 كم/س على المستقيم الطويل للحلبة، ما يعني أن هذه الأرقام ليست مجرد ادعاءات تسويقية.
السيارة تعتمد على بطارية ضخمة بسعة 101.7 كيلوواط/ساعة، مع مدى يصل إلى 705 كيلومترات وفق معيار CLTC الصيني، المعروف بأنه أكثر تفاؤلاً من الاختبارات الأوروبية والأمريكية، ولكن حتى مع الأخذ بذلك في الاعتبار، تبقى الأرقام ممتازة جداً بالنظر إلى الأداء العنيف الذي تقدمه السيارة.
مر أكثر من 25 عاماً منذ ظهور السوبركار الأيقونية للمرة الأولى، ومع ذلك لا تزال الشركة الإيطالية تعود إليها مرة بعد أخرى، وكأن هوراشيو باجاني نفسه غير قادر على التخلي عن السيارة التي صنعت اسم العلامة بالكامل، والآن، تعود زوندا مجدداً عبر نسخة جديدة تحمل اسم زوندا Cervino، والتي ستظهر خلال فعالية Concorso d’Eleganza Villa d’Este، لتؤكد مرة أخرى أن هذه السيارة أصبحت شيئاً أقرب للأسطورة المتحركة داخل عالم السيارات الخارقة.
السيارة الجديدة ليست موديلاً إنتاجياً مستقلاً بالكامل، بل مشروع خاص مبني على شاسيه موجود مسبقاً، مع تصميم خارجي جديد وتحديثات تقنية مختلفة، والمشروع يأتي عبر قسم باجاني Unico، وهو القسم المسؤول عن مشاريع التخصيص الخاصة جداً داخل باجاني، والذي أصبح خلال السنوات الأخيرة بمثابة مختبر أحلام للعملاء الأثرياء الذين يريدون نسخاً لا تشبه أي سيارة أخرى في العالم.
وكما جرت العادة مع معظم نسخ زوندا الحديثة، تبدو Cervino وكأنها محاولة جديدة لإعادة تفسير السيارة بطريقة مختلفة، دون التخلي عن شخصيتها الأصلية التي جعلتها واحدة من أكثر السيارات المحبوبة في تاريخ السوبركار الحديثة.
أحد أهم التعديلات في Cervino يتعلق بنظام التعليق الجديد، حيث تؤكد باجاني أنها حاولت تقليص الفجوة بين الإحساس الميكانيكي الخام الذي اشتهرت به زوندا وبين معايير الأداء الحديثة الحالية.
بمعنى آخر، الشركة تدرك أن الناس لا يحبون زوندا لأنها الأسرع أو الأكثر تطوراً إلكترونياً، بل لأنها واحدة من آخر السيارات الخارقة التي لا تزال تمنح السائق إحساساً ميكانيكياً حقيقياً وغير معقم، ولهذا حصلت السيارة على ممتصات صدمات جديدة وتعديلات تهدف لتحسين الأداء والثبات، لكن بدون التضحية بالشخصية الكلاسيكية في التحكم، والتي أصبحت نادرة جداً اليوم.
Loading ads...
باجاني لم تكشف أي أرقام رسمية حتى الآن، لكن كل المؤشرات تشير إلى استمرار استخدام محرك AMG الشهير V12 بتنفس طبيعي سعة 7.3 لتر بقوة تقترب من 800 حصان، وهو المحرك نفسه الذي ارتبط باسم زوندا منذ البداية، وأصبح جزءاً أساسياً من شخصيتها، خصوصاً مع صوته الميكانيكي العنيف وطبيعته عالية الاستجابة مقارنة بمحركات التيربو الحديثة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

أرخص 5 سيارات أوتوماتيك في مصر.. لو هتشتري زيرو
منذ ساعة واحدة
0




