5 أشهر
هجوم سيدني.. الفلبين تنفي استخدام أراضيها لـ"تدريب إرهابيين"
الأربعاء، 17 ديسمبر 2025

نفت الفلبين استخدام أراضيها لتدريب "إرهابيين"، وذلك بعد يوم على الكشف عن أن منفذي هجوم سيدني قَضَيَا شهر نوفمبر/ تشرين الثاني على جزيرة جنوبية حيث تنشط جماعات متطرفة.
وقال مستشار الأمن القومي الفلبيني إدواردو أنو اليوم الأربعاء، إنه لا يوجد دليل على أن المشتبه بهما في ارتكاب هجوم شاطئ بونداي في أستراليا تلقّيَا أي شكل من أشكال التدريب العسكري أثناء وجودهما في الفلبين.
وأضاف أنو في بيان أن مجرد زيارة البلاد لا تكفي لإثبات مزاعم تلقيهما لتدريب إرهابي، مشيرًا إلى أن مدة إقامتهما لم تكن لتسمح بأي تدريب ذي معنى أو منظم.
وقالت الناطقة باسم الرئاسة كلير كاسترو للصحافيين إن الرئيس فرديناند ماركوس يرفض بشدّة "التصريح العام والوصف المضلل للفلبين على أنها بؤرة لتدريب تنظيم الدولة الإسلامية".
وقالت كاسترو: "لم يُقدَّم أي دليل لدعم المزاعم بأن البلاد استُخدمت لتدريب إرهابيين". موضحةً أنه "لا يوجد أي تقرير معتمد أو تأكيد" بأن أفرادًا تورطوا في حادثة شاطئ بونداي تلقوا أي شكل من أشكال التدريب في الفلبين".
وأكد مكتب الهجرة الفلبيني بدوره الثلاثاء أن ساجد أكرم ونجله نافيد اللذين نفّذا الهجوم دخلا البلاد في الأول نوفمبر متوجهيْن إلى منطقة دافاو. وتُعرف جزيرة مينداناو حيث تقع دافاو بتاريخها الطويل بحركات التمرّد ضد الحكومة المركزية.
وتُحقق السلطات الأسترالية في إمكان أن يكون الرجلان اجتمعا مع مُتطرّفين أثناء الزيارة. لكن الجيش الفلبيني قال الأربعاء إن الجماعات المتشددة التي ما زالت تنشط في مينداناو ضعُفت بشكل كبير في السنوات التي تلت حصار مراوي.
وخاضت القوات الحكومية معركة استمرت خمسة شهور ضد "تنظيم الدولة-ماوتي" وجماعة "أبو سياف"، أودت بأكثر من ألف شخص ودفعت المئات إلى النزوح.
وقالت الناطقة باسم الجيش الفلبيني فرانسيل باديلا للصحافيين: "لم نسجّل أي عمليات إرهابية كبرى أو أنشطة تدريبية منذ مطلع 2024"، مؤكدة أن هذه المجموعات باتت "مشرذمة ولا تملك قيادة".
وقال الكولونيل كزيركسيس ترينيداد للصحافيين إن زيارة الأب وابنه في نوفمبر إلى البلاد لم تكن كافية لتلقّيهما الكثير من التدريب، مشيرًا إلى أنه "لا يمكن الحصول على تدريب خلال 30 يومًا فقط".
لكن المحلل الأمني في مانيلا روميل بانلاوي قال لوكالة فرانس برس إنه لم يجرِ القضاء على الجماعات المتمردة وإن كان عناصرها هاربين.
وأضاف: "ما زالت هناك العديد من معسكرات التدريب النشطة في وسط مينداناو لم تختف "، مضيفًا أن حتى الحركات المتمردة التي ضعُفت ما زالت تقيم ارتباطات "محليًا وعالميًا عبر الإنترنت".
وأمس الثلاثاء، أعلن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي أنّ الهجوم الذي استهدف حشدًا كان يحتفل بعيد حانوكا اليهودي على شاطئ بوندي الأحد كان "مدفوعًا بأيديولوجية تنظيم الدولة".
Loading ads...
وقُتل 15 شخصًا في عملية إطلاق نار جماعي استهدفت الاحتفال على الشاطئ الشهير مساء. ووصفت السلطات الهجوم بأنّه عمل إرهابي معادٍ للسامية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





