7 أشهر
السوداني: دمشق وبغداد تستعينان بمستشار لدراسة تفعيل خط كركوك ـ بانياس
الثلاثاء، 4 نوفمبر 2025
السوداني: دمشق وبغداد تستعينان بمستشار لدراسة تفعيل خط كركوك ـ بانياس
خط النفط الواصل من كركوك العراقية إلى ميناء بانياس - رويترز
تلفزيون سوريا ـ وكالات
إظهار الملخص
- اتفقت العراق وسوريا على تعيين مستشار لتقييم خط أنابيب كركوك-بانياس، المتوقف منذ 20 عامًا، بهدف إعادة إحيائه، مع بحث إنشاء مسار بديل إذا تعذر ترميم البنية الحالية.
- يُعتبر خط كركوك-بانياس من أقدم خطوط التصدير النفطي، حيث أنشئ في الخمسينيات، وتُقدر كلفة إعادة تأهيله بين 300 و600 مليون دولار بعد تعرضه للتلف.
- أكد مستشار وزير النفط العراقي أن إعادة التشغيل تتطلب إرادة سياسية وإجراءات فنية، مع ترحيب العراق بالاستثمارات الأجنبية لتطوير البنية التحتية.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
قال رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اليوم الثلاثاء إن العراق وسوريا اتفقا على تكليف مستشار لتقييم وضع خط أنابيب كركوك - بانياس بهدف السعي لإعادة إحيائه، وفق ما نقلت وكالة "رويترز".
وتواصل سوريا والعراق منذ نيسان الماضي، إجراء مشاورات فنية لإعادة تأهيل خط أنابيب كركوك – بانياس، المتوقف عن العمل منذ أكثر من 20 عاماً، حيث يجري بحث تشكيل فرق فنية واستشارية مشتركة لتقييم وضع الخط، ودراسة إمكانية إنشاء مسار بديل في حال تعذر ترميم البنية القائمة.
ويُعد خط كركوك – بانياس من أقدم خطوط التصدير النفطي في المنطقة، حيث أنشئ في خمسينيات القرن الماضي، وبدأ العمل به عام 1952 بطول يقارب 800 كيلومتر، وبطاقة ضخ تصل إلى 300 ألف برميل يوميًا. وتُقدّر كلفة إعادة تأهيله حالياً بين 300 و600 مليون دولار، بعد تعرضه للتلف وخروجه من الخدمة عام 2003.
ما أسباب تأخر التشغيل؟
وفي منتصف تشرين الأول الماضي، كشف مستشار وزير النفط العراقي، عبد الباقي خلف، عن سبب تأخر إعادة تشغيل أنبوب نفط كركوك بانياس.
وأكد خلف أن بغداد أجرت أكثر من محاولة لإعادة تشغيل خط أنبوب النفط العراقي عبر ميناء بانياس السوري، مشيراً إلى أن تقادم الأنابيب وغياب التقييم الفني اللازم حتى الآن يحولان دون إعادة التشغيل.
وأوضح خلف في مقابلة مع قناة "الشرق"، على هامش مؤتمر براءات الاختراع في القطاع النفطي أن "هناك رغبة حقيقية لدى الجانبين العراقي والسوري لإعادة تشغيل الخط، لكن الأمر يحتاج إلى إرادة سياسية وإجراءات فنية لضمان السلامة والكفاءة".
وأضاف خلف، أن "المسار متقادم ويحتاج إلى تقييم فني، وما يهمنا هو وجود نوايا حقيقية للطرفين لإعادة التشغيل، والمبادرة للتقييم الفني حاليًا للخروج بقرارات لاحقة".
Loading ads...
وأشار خلف إلى أن العراق "يرحب بالمزيد من شركات النفط الأجنبية للاستثمار في القطاع"، في وقت تسعى فيه بغداد لتطوير البنية التحتية وتوسيع قدراتها الإنتاجية والتصديرية، ضمن خطط طويلة الأمد لزيادة الإيرادات وتنويع الشركاء.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


