يقترب "كيفن وارش" من تولي رئاسة الاحتياطي الفيدرالي خلفًا لـ "جيروم باول"، حيث من المتوقع أن يصوت مجلس الشيوخ على تصديق تعيينه هذا الأسبوع، ليصبح بذلك أغنى رئيس في تاريخ الفيدرالي، فكم تبلغ ثروته؟ وكيف جمعها؟
- في جلسة الاستماع التي مثل فيها "وارش" أمام لجنة الشؤون المصرفية في مجلس الشيوخ الشهر الماضي، التزم رئيس الفيدرالي المرتقب الصمت حول حجم ثروته، وذلك يرجع إلى أن جزءًا كبيرًا من ثروته مرتبط بصناديق واستثمارات خاصة خاضعة لاتفاقيات سرية.
- رغم هذا الصمت، قدم "وارش" إفصاحًا ماليًا من 69 صفحة إلى مكتب أخلاقيات الحكومة الأمريكية، كشف امتلاكه أصولًا تتراوح قيمتها بين 135 مليون دولار و226 مليونًا، بخلاف ثروة زوجته "جين لودر" التي تُقدّرها مجلة "فوربس" بنحو 1.9 مليار دولار.
- لم يكن جميع رؤساء مجلس الاحتياطي الفيدرالي السابقين من أصحاب الثروات الطائلة، حيث بلغت ثروة "باول" في إفصاح صدر العام الماضي بين 19 مليون دولار و75 مليونًا، فيما وصلت ثروة "بن برنانكي" الذي غادر رئاسة الفيدرالي في 2014 إلى 2.3 مليون دولار.
- يشير الإفصاح إلى أن "وارش" لديه حصص في عشرات الصناديق والشركات الخاصة، لكن أكبر أصوله هي حصتان في صندوق "جاجرنوت – Juggernaut" (الذي يدير من خلاله الملياردير "ستانلي دروكنميلر" ثروته) وتبلغ قيمة كل منهما أكثر من 50 مليون دولار.
- على عكس زوجته "لودر" التي ولدت لعائلة ثرية، بنى "وارش" جانبًا كبيرًا من ثروته عبر عمله في وول ستريت، فبعد مغادرته الفيدرالي في 2011، انضم إلى المكتب العائلي لـ "دروكنميلر"، حيث جنى ملايين الدولارات من الاستشارات والاستثمارات الخاصة.
- تزايدت الانتقادات داخل الكونجرس بسبب احتمال تضارب المصالح، خاصة أن بعض استثمارات صندوق "جاجرنوت" قد تستفيد مباشرة من قرارات السياسات النقدية التي يتخذها الفيدرالي، مثل أسعار الفائدة وبرامج شراء السندات.
- في الوقت الذي كان فيه "ترامب" يميل إلى "كيفن هاسيت" لتولي رئاسة الفيدرالي في ديسمبر، أجرى "دروكنميلر" إلى جانب مسؤولين آخرين في وول ستريت اتصالات بإدارة "ترامب" لتثبيت ترشيح "وارش"، ما زاد من الشكوك حول تضارب المصالح.
- تعهد "وارش" أمام الكونجرس بالتخارج من معظم استثماراته خلال 90 يومًا من توليه رئاسة الفيدرالي، بما يشمل حصصه المرتبطة بصندوق "دروكنميلر"، إلى جانب الاستقالة من مناصبه في مجالس إدارات الشركات.
- يرى محللون أن التخارج من بعض أصوله لن يكون مهمة سهلة، خاصة حصصه الضخمة في صندوق "جاجرنوت"، إذ إن هذه الاستثمارات غير مدرجة في الأسواق وتخضع لاتفاقيات وشروط خاصة، ما قد يجعل بيعها خلال فترة قصيرة أمرًا معقدًا من الناحية المالية والقانونية.
- رغم تصاعد الجدل بشأن ثروة "وارش"، فإنها لن تعيق تعيينه رئيسًا للفيدرالي، إذ تعهد بالتخارج من هذه الاستثمارات كما أنه يحظى بدعم الجمهوريين في مجلس الشيوخ، لكن ملف ثروته واستثماراته مرشح للبقاء تحت المجهر وسط تساؤلات مستمرة حول تضارب المصالح.
Loading ads...
المصادر: أرقام – فوربس – ماركت ووتش – سي إن بي سي – فوكس نيوز
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





