3 أشهر
أوكرانيا: روسيا تستأنف قصف كييف رغم محادثات أبوظبي بعد هدنة قصيرة بوساطة ترامب
السبت، 7 فبراير 2026

Loading ads...
قال رئيس الإدارة العسكرية في كييف تيمور تكاتشينكو إن "الروس قرروا قصف كييف في طقس شديد البرودة"، مشيرًا إلى إصابة شخصين في الغارات الليلية. وكان الكرملين قد أعلن الجمعة موافقته على طلب دونالد ترامب بالامتناع عن قصف العاصمة وشبكة الطاقة حتى الأول من شباط/فبراير، تمهيدًا لمحادثات ثلاثية في أبوظبي. ترامب يعلن موافقة بوتين على وقف الهجمات على أوكرانيا لمدة أسبوع بسبب موجة برد قياسية محادثات ثلاثية في الإمارات تُعقَد جولة ثانية من المحادثات بين كييف وموسكو وواشنطن يومي الأربعاء والخميس في الإمارات العربية المتحدة، بعد تأجيل أولي، في محاولة لإيجاد حل للحرب. على الرغم من ذلك، واصلت روسيا غاراتها على مناطق أخرى، كما في هجوم الأحد على حافلة عمال مناجم بدنيبروبيتروفسك أسفر عن مقتل 12 شخصا. في هذا السياق، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن عمل فريق التفاوض الأوكراني سيتم تعديله بعد الهجوم الروسي. وأضاف زيلينسكي "كان هجوما متعمدا على البنية التحتية للطاقة، شمل عددا قياسيا من الصواريخ الباليستية". وتابع "استغل الجيش الروسي اقتراح الولايات المتحدة بوقف الضربات لفترة وجيزة ليس لدعم الدبلوماسية، بل لتخزين الصواريخ والانتظار حتى أشد أيام العام برودة، عندما تنخفض درجات الحرارة في أجزاء كبيرة من أوكرانيا إلى ما دون -20 درجة مئوية". صقيع قارس وخسائر مدنية متراكمة بلغت درجات الحرارة 17 درجة تحت الصفر في كييف فجر الثلاثاء، و23 درجة في خاركيف حيث أصيب شخصان في غارة ليلية. في كانون الثاني/يناير، تسببت الغارات الروسية في انقطاعات غير مسبوقة للتدفئة في كييف منذ الغزو 2022. وأفاد تقرير أممي مطلع كانون الثاني/يناير بمقتل نحو 15 ألف مدني وإصابة 40 ألف و600 منذ 24 شباط/فبراير 2022، مع 2025 الأكثر دموية (أكثر من 2500 قتيل). "الهجمات لا تدل على أن موسكو جدية" تعليقا على الهجمات الروسية، أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته أثناء زيارة إلى كييف الثلاثاء بأن الضربات "لا تدل على أن موسكو جدية بشأن السلام، في وقت تضغط الولايات المتحدة لوقف القتال". وقال روته في خطاب أمام البرلمان الأوكراني إن "محادثات مباشرة جارية حاليا وهذا تقدّم مهم. الهجمات الروسية كتلك التي وقعت الليلة الماضية لا تدل على الجدية بشأن السلام". وحث روته بلدان حلف الناتو على التحرك لتزويد أوكرانيا بمزيد من معدات الدفاع الجوي التي تحتاج إليها في وقت تحاول جاهدة التصدي للقصف الروسي. وشدد على أن "الانتباه لم يُصرف" عن دعم كييف رغم الأزمة حيال المطالبات الأمريكية بغرينلاند. وأفاد روته بأن أعضاء الناتو الأوروبيين على استعداد لتقديم ضمانات قوية ونشر القوات في أوكرانيا لضمان صمود أي وقف لإطلاق النار. وقال إن "الضمانات الأمنية صلبة وهذا أمر حيوي إذ نعرف بأن التوصل إلى اتفاق يضح حدا لهذه الحرب الفظيعة سيستوجب اتخاذ قرارات صعبة". وأضاف أنه "يجب أن تكون أوكرانيا واثقة تماما من أنها بمنأى عن تكرار التضحيات التي قمتم بتقديمها والأرواح التي خسرتموها والدمار الذي تحملتموه". فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




