Syria News

الأحد 22 فبراير / شباط 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
"الصحن الطائر" في سلقين بإدلب.. السكبة الرمضانية تصنع هوية م... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
2 ساعات

"الصحن الطائر" في سلقين بإدلب.. السكبة الرمضانية تصنع هوية مدينة جمعت النازحين

الأحد، 22 فبراير 2026
"الصحن الطائر" في سلقين بإدلب.. السكبة الرمضانية تصنع هوية مدينة جمعت النازحين
قبل دقائق من أذان المغرب في مدينة سلقين شمال غربي إدلب، تبدأ حركة غير مرئية في الأزقة الضيقة والمنازل المتلاصقة، حركة لا تحمل ضجيجاً، لكنها محملة بمعانٍ أعمق من مجرد تبادل أطباق الطعام.
أيدٍ تمتد من خلف الأبواب لتسلم أطباقًا دافئة، وأخرى تستقبلها بامتنان، في مشهد يتكرر يوميًا خلال شهر رمضان، حتى صار الأهالي يطلقون عليه اسم "الصحن الطائر"، لأنه لا يستقر في بيت واحد، بل يدور بين البيوت حاملًا معه قصص النزوح وذكريات المدن التي غادرها أصحابها قسرًا.
هنا، في مدينة تضاعف عدد سكانها بفعل موجات النزوح المتلاحقة، لم تعد السكبة مجرد عادة رمضانية، بل تحولت إلى لغة مشتركة للتعارف والتضامن، وإلى وسيلة اندماج اجتماعي بين أبناء المدينة والوافدين إليها من مختلف المحافظات السورية.
ذاكرة النزوح في سلقين
في سلقين، حيث اجتمع أبناء ريف إدلب الجنوبي مع نازحين من حماة ودمشق وحمص وريف حلب ودير الزور، اختلطت العادات الغذائية كما اختلطت الحكايات، وصارت الموائد الرمضانية مساحة مفتوحة لتبادل النكهات والثقافات.
لم يعد غريبًا أن تجد على سفرة واحدة "الكبة السماقية" الحلبية إلى جانب "الثريد" الديري، أو "الشاكرية" الشامية بجوار "العكوب" الحمصي، بينما احتفظت المدينة بهويتها الخاصة من خلال طبقها الأشهر؛ "الكبة النية الحارة"، التي أصبحت بدورها ضيفًا دائمًا على موائد النازحين، تمامًا كما صارت أطباقهم جزءًا من ذاكرة سلقين الجديدة.
في هذا المشهد، لم تعد السكبة مجرد طبق طعام، بل صارت رمزًا لاندماج اجتماعي فرضته ظروف النزوح، ورسالة يومية تؤكد أن ما فرقته الحرب يمكن أن تعيد جمعه المائدة، وأن "الصحن الطائر" قادر على اختصار المسافات بين المدن التي مزقتها الجغرافيا، ليعيد وصلها من جديد داخل حي واحد أو بناء واحد.
ولم يكن النزوح إلى سلقين مجرد انتقال جغرافي، بل كان انتقالًا كاملًا للهوية اليومية، بما فيها الطعام والعادات الاجتماعية، ومع وصول آلاف العائلات إلى المدينة، وجد الجميع أنفسهم أمام واقع جديد، يفرض عليهم التعايش مع جيران لم يلتقوا بهم من قبل، ينتمون إلى مناطق مختلفة، ويحمل كل منهم تقاليده الخاصة، خاصة فيما يتعلق بعادات رمضان.
تقول سمر، وهي نازحة من ريف إدلب الجنوبي وتقيم في سلقين منذ سبع سنوات، لـ موقع تلفزيون سوريا: "عندما جئنا إلى سلقين، كنا نشعر أننا غرباء، رغم أننا لم نبتعد كثيرًا عن مدينتنا، لم نكن نعرف جيراننا، ولم نعرف عاداتهم، وكان كل منا يعيش داخل دائرته الضيقة؛ لكن مع أول رمضان مر علينا، طرقت جارتنا الباب قبل الأذان بدقائق، وقدمت لنا طبقًا من الكبة النية الحارة، لم نكن نعرفها من قبل، في البداية ترددنا، لكننا سرعان ما أحببنا طعمها، وأعدنا الطبق إليها مليئًا بطبق من طعامنا، منذ ذلك اليوم، بدأت علاقتنا تتغير، وباتت السكبة جسرًا للتعارف بيننا".
ومع مرور الوقت، لم تعد السكبة مجرد عادة رمضانية، بل أصبحت وسيلة لتخفيف شعور الغربة الذي يرافق النزوح، فالعائلات التي فقدت منازلها وأحياءها وجدت في هذه العادة فرصة لإعادة بناء شبكة اجتماعية جديدة، قائمة على المشاركة اليومية.
ويقول أبو أحمد الصطوف، وهو نازح من ريف حماة، لـ موقع تلفزيون سوريا: "في قريتنا، كنا نعرف جميع جيراننا، وكانت السكبة جزءًا من حياتنا اليومية في رمضان، لكن عندما نزحنا، فقدنا هذا الشعور، في سلقين، أعادت لنا السكبة جزءًا من حياتنا القديمة؛ عندما يطرق أحدهم الباب ويقدم لك طبقًا من الطعام، تشعر أنك لست وحدك، وأن هناك من يهتم بك".
هذا التبادل اليومي لم يقتصر على الطعام فقط، بل حمل معه ذكريات المدن التي جاء منها النازحون، وصار كل طبق بمثابة حكاية، تروي قصة مكان بعيد، وتعيد إحياء جزء من حياة لم تعد موجودة.
رمضان سوريا.. نكهات متداخلة
ومع مرور السنوات، لم تعد السكبة في سلقين مجرد تبادل لأطباق مختلفة، بل تحولت إلى عملية اندماج ثقافي كاملة، أثرت في عادات الجميع، سواء النازحين أو السكان الأصليين؛ فكما تعرف النازحون على أطباق سلقين، تعرف أهل المدينة بدورهم على أطباق لم تكن جزءًا من مطبخهم التقليدي.
يقول عبد الرحمن، وهو من سكان سلقين الأصليين، لـ موقع تلفزيون سوريا: "قبل النزوح، كانت أطباقنا محدودة ومعروفة، لكن مع وصول النازحين، بدأت موائدنا تتغير، تعرفنا على مذاق الكبة السماقية الحلبية الأصلية، وعلى الثريد من دير الزور، وعلى الشاكرية من دمشق، وحتى على أطباق من حمص لم نكن نعرفها من قبل، اليوم، صارت هذه الأطباق جزءًا من حياتنا، خاصة في رمضان".
في المقابل، لم يقتصر التأثير على سكان المدينة، بل تأثر النازحون أيضًا بعادات سلقين، وعلى رأسها الكبة النية الحارة، التي أصبحت واحدة من أبرز الأطباق المتبادلة خلال السكبة.
أبو عمر وهو نازح من ريف حماه، قال لـ موقع تلفزيون سوريا: "في البداية، لم نكن نعرف الكبة النية الحارة، لكن عندما تذوقناها لأول مرة، أحببناها كثيرًا، ومع الوقت، تعلمنا طريقة إعدادها، وصارت جزءًا من مائدتنا، واليوم، نحن نعدها ونرسلها لجيراننا، كما يفعل أهل سلقين".
هذا التبادل لم يكن مجرد تبادل للطعام، بل كان تبادلًا للهوية الثقافية، أسهم في خلق مجتمع جديد، يحمل مزيجًا من عادات متعددة، دون أن يفقد أي طرف هويته الأصلية.
ورغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الجميع، ما تزال السكبة حاضرة بقوة في سلقين، وإن كانت بأطباق أبسط مما كانت عليه في السابق، فحتى العائلات التي تعاني ضيق الحال، تحرص على المشاركة، ولو بطبق متواضع، حفاظًا على هذه العادة التي أصبحت جزءًا من حياتهم اليومية.
يقول أبو ياسر، وهو أحد سكان المدينة: "السكبة ليست مسألة غنى أو فقر، بل مسألة محبة، حتى لو كان الطبق بسيطًا، فإن قيمته الحقيقية تكمن في المعنى الذي يحمله".
وتبقى الكبة النية الحارة في قلب هذه العادة، باعتبارها أحد أبرز رموز هوية سلقين، التي انتقلت بدورها إلى النازحين، وصارت جزءًا من حياتهم الجديدة.
خالد، وهو شاب نازح من حمص قال لـ موقع تلفزيون سوريا: "اليوم، عندما نعد الكبة النية الحارة، نشعر أننا أصبحنا جزءًا من هذه المدينة، لم تعد سلقين مجرد مكان نعيش فيه، بل صارت بيتنا".
ولم تعد السكبة مجرد عادة رمضانية، بل تحولت إلى تعبير حي عن قدرة المجتمع على إعادة تشكيل نفسه، رغم النزوح والفقدان، فبين الأطباق المتنقلة، تولد علاقات جديدة، وتتشكل هوية مشتركة، تؤكد أن ما يجمع الناس أقوى مما يفرقهم.
Loading ads...
وهكذا، يستمر "الصحن الطائر" في دورانه بين البيوت، لا يحمل الطعام فقط، بل يحمل معه رسالة أعمق: أن المائدة قادرة على إعادة بناء ما هدمته الحرب، وأن السكبة ليست مجرد طبق، بل حكاية مدينة تعلمت كيف تجمع أبناءها الجدد حول طاولة واحدة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الدفعة الثانية خلال أسبوع.. وصول عشرات العوائل من مخيم الهول إلى ريف حلب

الدفعة الثانية خلال أسبوع.. وصول عشرات العوائل من مخيم الهول إلى ريف حلب

تلفزيون سوريا

منذ 9 دقائق

0
محافظ حلب يعد بإعادة الإعمار وتحسين الخدمات في الأحياء الشرقية

محافظ حلب يعد بإعادة الإعمار وتحسين الخدمات في الأحياء الشرقية

تلفزيون سوريا

منذ 25 دقائق

0
البرلمان التركي أمام اختبار "تركيا بلا إرهاب"

البرلمان التركي أمام اختبار "تركيا بلا إرهاب"

تلفزيون سوريا

منذ 2 ساعات

0
المعركة لحظة.. والدولة زمن

المعركة لحظة.. والدولة زمن

تلفزيون سوريا

منذ 2 ساعات

0