43 دقائق
تويوتا وهوندا تختبران روبوتات إنسانية في مصانعهما باليابان
الإثنين، 26 أكتوبر 2026

بدأت شركتا تويوتا وهوندا، أكبر مصنّعي السيارات في اليابان، اختبار روبوتات إنسانية مدعومة بالذكاء الاصطناعي داخل خطوط إنتاجهما، في خطوة تهدف إلى أتمتة مهام دقيقة مثل تركيب حزم الأسلاك وإجراء الفحوصات النهائية، وسط منافسة متصاعدة مع الولايات المتحدة والصين في مجال الروبوتات الصناعية.
عرضت الشركتان أحدث تقنياتهما خلال معرض «اليابان موبيليتي شو» ومعرض CEATEC اللذين أُقيما في الفترة من 13 إلى 16 أكتوبر 2026. وركزت هوندا على روبوت «أفاتار» المزود بيد آلية رباعية الأصابع تعمل بالذكاء الاصطناعي، قادر على تنفيذ حركات دقيقة مثل التقاط البراغي وإحكامها باستخدام مفتاح ربط. وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة توشيهيرو ميبي أن الروبوتات تتطور تدريجيًا، وأن الشركة بدأت تأخذ في الاعتبار إمكانية تجميع السيارات بواسطة عمال آدميين منذ المراحل الأولى من التصميم، مع إعادة التفكير في شكل المركبات وموضع المكونات لتسهيل عمل الروبوتات.
أما تويوتا، فقد اختبرت روبوتًا يُدعى «إيلي» (ELEY) مزودًا بذراعين وعجلات للتنقل، ويركز حاليًا على توريد القطع ووضعها في أماكنها. كما عرضت الشركة روبوتها الرياضي «كيو 7» الذي يبلغ طوله نحو مترين ويلعب كرة السلة، في إشارة إلى قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي الجسدي. وتخطط تويوتا لنشر نحو 400 ألف روبوت (من أنواع مختلفة) عبر شركاتها ومورديها ابتداءً من 2028، ضمن استثمار سنوي يقارب 6.4 مليارات دولار، مع التأكيد أن الهدف هو التعايش مع العمال البشر وليس استبدالهم بالكامل.
Loading ads...
يأتي هذا التوجه في ظل نقص العمالة في اليابان وارتفاع تكاليف الإنتاج، في وقت تتسابق فيه شركات مثل تسلا وشركات صينية على تطوير روبوتات إنسانية قادرة على العمل في المصانع. ويُتوقع أن تساعد هذه التقنيات على خفض التكاليف وتحسين الكفاءة، خاصة مع بدء تشغيل مصانع جديدة في اليابان خلال الثلاثينيات المقبلة. ومع ذلك، لا تزال الشركات في مرحلة التجارب الأولية، إذ تؤكد أن الذكاء الاصطناعي الجسدي لم يصل بعد إلى مرحلة النضج الكامل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





