5 أشهر
هدنة ترفع النفط مؤقتًا.. والمضاربون يترقبون خفض العقوبات الروسية
الأربعاء، 26 نوفمبر 2025

تعافت أسعار النفط بشكلٍ طفيف، اليوم الأربعاء، بعد تراجعها الجلسة السابقة إلى أدنى مستوياتها خلال شهر، وسط مؤشرات قوية على اقتراب أوكرانيا من التوصل لاتفاق سلام مع روسيا، وهو تطور قد يغير مسار سوق الطاقة العالمية.
يأتي هذا التحسن المحدود في الأسعار، بينما يترقب المستثمرون تأثير أي اتفاق محتمل على العقوبات الدولية المفروضة على الإمدادات الروسية. ما قد يعيد رسم خريطة تدفقات النفط عالميًا.
ووفقًا لما أوردته “رويترز” في تقريرٍ لها، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 19 سنتًا، أي ما يعادل 0.3%، لتصل إلى 62.67 دولار للبرميل بحلول الساعة 0114 بتوقيت جرينتش.
وفي السياق ذاته، صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 14 سنتًا بنسبة 0.24% مسجلة 58.09 دولار.
وتأتي هذه الارتفاعات بعد أن اختتم العقدان تعاملات الأمس على انخفاض قدره 89 سنتًا، عقب تأكيد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، استعداده للمضي قدمًا ضمن إطار عمل مدعوم من الولايات المتحدة لإنهاء الحرب مع روسيا.
توقعات بتراجع أكبر في الأسعار
وفي سياق التحليلات الاقتصادية، قال توني سيكامور؛ محلل السوق بمجموعة آي.جي، في مذكرة للعملاء، إن إتمام الاتفاق قد يؤدي إلى رفع العقوبات الغربية المفروضة على صادرات الطاقة الروسية بصورة سريعة. وهو ما قد يدفع أسعار خام غرب تكساس للهبوط إلى مستويات تقارب 55 دولارًا للبرميل.
صورة تعبيرية (المصدر: انفاتو)
وأوضح قائلًا: “إن السوق تترقب مزيدًا من الوضوح حول مسار المفاوضات”. مشيرًا إلى أن الخطر الأكبر يتمثل في احتمال انخفاض أسعار النفط مجددًا ما لم تتعثر المحادثات الجارية بين الأطراف المعنية.
وأضاف “سيكامور” أن التطورات السياسية الجارية بين موسكو وكييف تلعب دورًا محوريًا في تشكيل مستقبل أسعار النفط. خصوصًا في ظل العلاقة المباشرة بين استقرار الإمدادات الروسية وتوازن السوق العالمية.
تحركات دبلوماسية مكثفة
وفي إطار التحركات الدبلوماسية المرتبطة بالأزمة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه وجه ممثليه للاجتماع بشكلٍ منفصل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومسؤولين أوكرانيين. في خطوة تهدف إلى تسريع الجهود الرامية لإنهاء النزاع.
وفي المقابل، أفاد مسؤول أوكراني بأن زيلينسكي قد يجري زيارة قريبة إلى الولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة. وذلك بهدف استكمال تفاصيل الاتفاق مع الإدارة الأمريكية.
وعلى صعيد آخر، شددت الولايات المتحدة وبريطانيا وأوروبا العقوبات المفروضة على روسيا خلال الفترة الماضية ضمن حملة ضغط واسعة. وتسببت هذه العقوبات في خفض واردات الهند من النفط الروسي إلى أدنى مستوى لها منذ ثلاث سنوات. رغم كون نيودلهي أحد أكبر المشترين الرئيسيين للخام الروسي.
دعم إضافي من توقعات خفض الفائدة
ومن الناحية الاقتصادية، تلقت أسعار النفط بعض الدعم من توقعات الأسواق بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد يقر خفضًا جديدًا لأسعار الفائدة في ديسمبر المقبل. إذ من شأن خفض الفائدة دعم النمو الاقتصادي العالمي. وبالتالي تعزيز الطلب على الطاقة والمواد الخام، وفي مقدمتها النفط.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





