3 أشهر
بمئات العناصر.. محافظة دير الزور تؤمّن المؤسسات العامة بعد خروج "قسد"
الثلاثاء، 20 يناير 2026
باشرت قوى الأمن الداخلي تنفيذ إجراءات أمنية مشدّدة لتأمين المؤسسات العامة في دير الزور، وذلك في إطار جهودها لمنع الفوضى وحماية الممتلكات العامة وضمان استمرارية عمل المرافق الخدمية والحيوية، عقب تحرير المنطقة من سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).
وفي هذا السياق، نفى مصدر في المكتب التنفيذي لمحافظة دير الزور، في تصريح لـ موقع تلفزيون سوريا، صحة الأنباء المتداولة حول حدوث عمليات نهب واسعة طالت المؤسسات العامة، مؤكداً أن ما سُجّل حتى الآن، يقتصر على أضرار محدودة لا تؤثر على جاهزية المؤسسات أو قدرتها على استئناف العمل.
وأوضح أنّ بعض السرقات الجزئية طالت أبواباً وشبابيك، إضافة إلى أجزاء من أكبال الكهرباء وبطاريات تشغيل المولدات، مشيراً إلى عدم تسجيل أي أضرار في الآليات الثقيلة أو السيارات أو المعامل الإنتاجية.
وأشار إلى أنّ قيادة الأمن الداخلي سارعت إلى نشر عناصرها فور السيطرة على المناطق، وفرضت طوقاً أمنياً حول منطقة المعامل والمنشآت الحيوية، ما أسهم في الحد من السرقات، ومصادرة جزء كبير من المسروقات وإعادتها إلى المؤسسات المعنية.
وأكّد المصدر أنّ سلامة هذه المرافق تُعد عاملاً أساسياً في تسريع عودة الخدمات العامة، ولا سيما الكهرباء والصيانة والخدمات البلدية والأفران، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على حياة السكان، ويساهم في إعادة تشغيل اليد العاملة المحلية.
كذلك، كشف المصدر أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ تقييم أدق لحجم الأضرار، تمهيداً لإطلاق أعمال إعادة تأهيل تدريجية للمرافق المتضررة، بما يضمن استمرارية الخدمات ومنع حدوث أي فراغ أمني أو خدمي.
"انتشار أمني واسع لحماية المؤسسات"
من جهته، أفاد مصدر أمني لـ موقع تلفزيون سوريا، بأنّ قيادة الأمن الداخلي في دير الزور نشرت مئات العناصر في كامل الريف المحرّر، استُقدم معظمهم من خارج المحافظة، في إطار تعزيز الاستقرار وحماية المؤسسات الخدمية والإنتاجية.
وأوضح أن هذه الإجراءات شملت افتتاح مراكز شرطة جديدة، إلى جانب إقامة حواجز على الطرقات العامة والفرعية، وتعزيز الوجود الأمني في محيط حقول النفط، بما يضمن حماية المرافق العامة واستمرار عملها.
كذلك، بيّن المصدر أن هذا الانتشار يأتي ضمن خطة شاملة لتهيئة بيئة آمنة لعودة الخدمات وتنشيط الأنشطة الإنتاجية، بما يساهم في دعم الاستقرار وتحسين الواقع المعيشي للسكان في المنطقة.
Loading ads...
يشار إلى أنّ محافظة دير الزور دعت، أمس الإثنين، جميع الموظفين العاملين في المناطق التي حُرّرت مؤخراً إلى البقاء على رأس عملهم والاستمرار في أداء واجباتهم الوظيفية خلال المرحلة الحالية، موضحةً أن هذا التوجيه يهدف إلى ضمان استقرار العمل في المؤسسات العامة وعدم انقطاع الخدمات المقدّمة للمواطنين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



