10 ساعات
بينهم طفل وامرأة.. مقتل 3 فلسطينيين وإصابة 11 بنيران الاحتلال في غزة
الإثنين، 21 سبتمبر 2026
قُتل ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفل وامرأة، وأُصيب 11 آخرون، الاثنين، من جراء إطلاق نار وقصف لقوات الاحتلال استهدف مناطق متفرقة من قطاع غزة، في ظل استمرار الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ تشرين الأول 2025.
وأفاد مصدر طبي لوكالة الأناضول بمقتل الفلسطينية فداء خضر طوطح (31 عاماً)، إثر إصابتها برصاصة في الرأس أطلقتها آليات لجيش الاحتلال قرب مركز أبو مدين شرقي دير البلح وسط القطاع.
وفي جنوبي القطاع، قُتل طفل فلسطيني برصاصة في الصدر، من جراء إطلاق الاحتلال النار باتجاه خيام للنازحين في منطقة مواصي رفح.
كما توفي الفلسطيني محسن أحمد بهجة (24 عاماً)، من منطقة جباليا النزلة شمالي القطاع، متأثراً بإصابته قبل أيام برصاصة أطلقتها مسيّرة إسرائيلية من طراز "كواد كابتر" في أثناء وجوده داخل خيمته.
وفي وسط غزة، أفاد مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى بإصابة طفل بجروح متوسطة من جراء إطلاق نار باتجاه خيام للنازحين بين مخيمي البريج والمغازي.
كما أُصيب فلسطينيان إثر سقوط قذيفة مدفعية على منزل لعائلة أبو الروس في مخيم البريج، وقال شهود عيان إن حريقاً اندلع في المنزل من جراء القصف.
وبالتزامن، أطلقت آليات الاحتلال النار بكثافة باتجاه خيام للنازحين في شارع صلاح الدين شمالي مخيم البريج، وسط قصف مدفعي طال محيط المنطقة.
وفي جنوبي القطاع، أُصيب ثمانية فلسطينيين من جراء إطلاق نار وقصف مدفعي إسرائيلي استهدف مناطق في وسط وجنوبي خان يونس، وفق مصدر طبي.
وأُصيب أربعة فلسطينيين، بينهم امرأة، بالرصاص في منطقة مدينة حمد السكنية شمالي خان يونس، في حين أُصيب اثنان بشظايا قذيفة مدفعية في حي الأمل.
كما أُصيب فلسطينيان آخران، بينهما امرأة، من جراء القصف وإطلاق النار في منطقتي الصناعة وقيزان أبو رشوان.
إطلاق نار وقصف شمالي غزة
وفي شمالي القطاع، قال شهود عيان إن زوارق حربية أطلقت نيران رشاشاتها وقذائفها بكثافة على امتداد شاطئ مدينة غزة لمدة قاربت ساعتين، من دون تسجيل إصابات.
وبحسب أحدث بيانات وزارة الصحة في غزة، أسفرت الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار حتى الأحد عن مقتل 1393 فلسطينياً وإصابة 4822 آخرين.
Loading ads...
ويأتي التصعيد الميداني رغم استمرار اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في تشرين الأول 2025، وسط تبادل الاتهامات بين الاحتلال الإسلرائيلي وحركة حماس بشأن خرق الاتفاق.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


