ساعة واحدة
وزيرا خارجية البحرين وعمان يبحثان مع نظيرهما البرتغالي تطورات "هرمز"
الخميس، 14 مايو 2026

أجرى وزير الخارجية البرتغالي باولو رانجيل، مباحثات هاتفية مع نظرائه العماني بدر البوسعيدي والبحريني عبداللطيف الزياني، اليوم الخميس، حول تطورات المنطقة وأمن مضيق هرمز.
وبحسب بيان الخارجية العُمانية، تلقى البوسعيدي اتصالاً هاتفياً من رانجيل، جرى خلاله استعراض آفاق التعاون الثنائي وسبل تعزيز الشراكة الاقتصادية والتبادل التجاري بين البلدين.
تلقّى معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي، @badralbusaidi وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً من معالي باولو رانجيل، وزير خارجية جمهورية البرتغال.
واستعرض الجانبان خلال الاتصال آفاق التعاون الثنائي وسبل تطوير مزيد من فرص الشراكة والتبادل التجاري، بما يخدم مصالح البلدين. كما تبادلا وجهات… pic.twitter.com/5hW7eq2IT0
— وزارة الخارجية (@FMofOman) May 14, 2026
كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن المستجدات الإقليمية والدولية، خصوصاً ما يتعلق بأمن الملاحة البحرية وسلامة سلاسل الإمداد العالمية وتأثير الأزمات الراهنة على حركة التجارة الدولية.
وأكد الجانبان أهمية الالتزام بالقانون الدولي لضمان حرية الملاحة، وضرورة تكثيف الجهود الدولية لاحتواء التصعيد وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية بما يعزز الأمن والاستقرار ويحد من التداعيات الاقتصادية للأزمات.
وفي السياق ذاته، أجرى وزير الخارجية البحريني عبداللطيف الزياني اتصالاً هاتفياً مع نظيره البرتغالي، تناول علاقات التعاون بين البلدين، وتطورات الأوضاع الإقليمية.
كما بحث الوزيران، بحسب بيان الخارجية البحرينية، الجهود المبذولة في مجلس الأمن لاعتماد مشروع قرار بشأن الملاحة البحرية في مضيق هرمز، إضافة إلى تداعيات إغلاق إيران للمضيق على التجارة الدولية وإمدادات الطاقة والغذاء.
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت تشهد فيه المنطقة جهوداً خليجية ودولية مكثفة للحفاظ على اتفاق التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران، ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة قد تهدد ما تبقى من أمن الملاحة الدولية.
Loading ads...
وتشهد الملاحة التجارية في الخليج ومحيط مضيق هرمز تصاعداً في المخاطر منذ بدء الحرب، مع تعرض عدد من السفن لهجمات وأضرار وسط اضطرابات متزايدة في أحد أهم ممرات الطاقة والتجارة العالمية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





