6 أشهر
الشاباك يتسلم رفاتاً من غزة.. وجدل في إسرائيل بشأن هوية الجثمانين
الأربعاء، 3 ديسمبر 2025
الشاباك يتسلم رفاتاً من غزة.. وجدل في إسرائيل بشأن هوية الجثمانين
طاقم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر يصل إلى الموقع الذي تبحث فيه حماس عن رفات رهينتين في جباليا، شمالي قطاع غزة (أسوشيتد برس)
تلفزيون سوريا - وكالات
إظهار الملخص
- تضاربت الأنباء حول هوية الرفات التي تسلمتها إسرائيل من غزة، حيث تشير الفحوص الأولية إلى أنها لا تعود للأسيرين المفقودين، وتستمر عملية التعرّف في معهد الطب الشرعي.
- إسرائيل تربط الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق التبادل باستعادة جثماني أسيرين، بينما تؤكد حماس أن الاحتلال يستخدم ملف الجثامين كذريعة للتهرب من التزاماته.
- منذ 8 أكتوبر 2023، تشن إسرائيل حرباً مدمرة على غزة، مما أدى إلى أزمة إنسانية حادة مع استمرار خرق اتفاق وقف إطلاق النار.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
تضاربت الروايات داخل إسرائيل، مساء الثلاثاء، بشأن هوية الرفات التي جرى تسلّمها من قطاع غزة عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بحسب ما أفادت وكالة "الأناضول".
وقالت وزارة الصحة في بيان مقتضب إن عملية التعرّف إلى الهوية ما تزال جارية في معهد الطب الشرعي، داعيةً الجمهور ووسائل الإعلام إلى الاعتماد حصراً على المصادر الرسمية.
وسبق أن أفادت وسائل إعلام عبرية، بينها هيئة البث والقناة 13، بأن الفحوص الأولية تشير إلى أن الرفات لا تعود لأي من الأسيرين اللذين تقول إسرائيل إنهما ما زالا في غزة.
وأعلنت إسرائيل في وقت سابق الثلاثاء أنها تسلّمت عينات من رفات نُقلت من القطاع، وسلمت إلى الجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك) داخل غزة، في إطار المرحلة الأولى من اتفاق التبادل الذي بدأ في 10 تشرين الأول الماضي عقب حرب إبادة استمرت عامين.
المرحلة الثانية من الاتفاق معلّقة بملف الجثمانين
وترهن إسرائيل الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق باستعادة جثماني أسيرين، بعدما سلّمت الفصائل الفلسطينية 20 أسيراً إسرائيلياً أحياء و26 جثماناً.
وفي المقابل، تشير غزة إلى أن الاحتلال يواصل التعنّت رغم وجود آلاف المفقودين تحت الأنقاض ووجود أكثر من 9300 أسير فلسطيني يعانون أوضاعاً كارثية داخل السجون.
وقال عضو المكتب السياسي لحماس حسام بدران، الأحد، إن "ملف الجثامين ذريعة يستخدمها الاحتلال للهروب من التزاماته"، مضيفاً أن المقاومة تحتفظ بجثمانيْن فقط، أحدهما لإسرائيلي والآخر لعامل أجنبي، بينما تصر إسرائيل على الحديث عن جثمان الإسرائيلي وحده.
وتؤكد إسرائيل أنها تبحث عن جثماني الرقيب أول ران غويلي والعامل التايلاندي سونتيسك رينتالك.
Loading ads...
ومنذ 8 تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حرباً مدمرة على قطاع غزة أسفرت عن أكثر من 70 ألف قتيل و170 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، في حين يعيش سكان القطاع البالغ عددهم 2.4 مليون شخص أوضاعاً إنسانية سيئة جداً وتفاقمت الأزمة الإنسانية نتيجة لعدم سماح إسرائيل بفتح مسارات كافية لدخول المساعدات، ما يؤدي إلى اختناقات مرورية خطرة في الطرق المحدودة المتاحة حالياً، الأمر الذي يعيق حركة القوافل ويضاعف التهديدات التي تواجه فرق الإغاثة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي يواصل الاحتلال خرقه يومياً.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





