Syria News

الجمعة 18 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
من المدينة المحرّمة إلى هواوي… الصين التي رأيتها تعيش في زمن... | سيريازون
logo of رصيف
رصيف
2 أيام

من المدينة المحرّمة إلى هواوي… الصين التي رأيتها تعيش في زمنين - رصيف22

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
من المدينة المحرّمة إلى هواوي… الصين التي رأيتها تعيش في زمنين - رصيف22
الرحلة إلى الصين على مشارف صيف 2026 لا يُرتجى منها وصول، ولا يُطلب فيها استقرار نهائي، فالاكتشاف هو الطريق، والإثارة هي الخريطة، والدهشة هي الغاية، والتفاعل مع الجديد والمختلف والجدلي هو جوهر الكيمياء في محطات السُّفْرة المتنوعة المذاقات والنكهات.
المعتاد، حينما أحل في بلد ما كمشارك في مؤتمر شعري أو حدث ثقافي، أن تأتي الفعالية التي أنخرط فيها متناً، وقراءاتي للبلد وأناسه وأجواؤه وطبيعته وتاريخه وجغرافيته هامشاً. ولكن الأمر مختلف في الصين، فبوصلة اهتماماتي استقطبتها الأرض والسماء وما بينهما من مشاهدات ومواقف وتفاصيل ثرية، مما وسّع الرؤية كثيراً وأطلقها بعيداً خارج حيّز جدول الأعمال الرسمي المُرتّب للكرنفال الذي دعيتُ إليه منذ أيام قليلة.
والحقيقة أن هذه المفارقة تبدو أيضاً مُهندَسَة على نحو ما، وليست وليدة الصدفة، فالقائمون على تنظيم المهرجان الدولي للشعر في دورته الخاصة بالصين والدول العربية بمدينتي بكين وقوانغتشو (أيار/ مايو 2026)، من رجالات اتحاد الكتّاب الصينيين، ودائرة الإعلام للجنة الحزب الشيوعي الصيني في بكين وفي مقاطعة قوانغدونغ، يعنيهم في المقام الأول (قبل الأمسيات الشعرية والندوات النقدية والأكاديمية) أن ينصهر الضيوفُ الوافدون من 13 دولة عربية في الصين نفسها، على مدار 10 أيام كاملة، وأن يُطلقوا حواسّهم وأذهانهم وخيالاتهم وأرواحهم في مساحاتها وفضاءاتها ليتعرفوا عليها ببصيرة إبداعية نافذة.
ومن هنا، يأتي الحرص على اقتران الأنشطة بالأمكنة المفتوحة ومنصّات الهواء الطلق والمزارات الحضارية والثقافية والسياحية والتكنولوجية المتعددة، التي تعكس وجه الصين عبر العصور حتى اللحظة الراهنة.
بهمّة، لا تقل جدّية عن همّة الروبوت المبرمج الذي يتولّى تنظيف ردهات فندق الإقامة وحده ميكانيكيّاً، يعمل الصينيون منذ سن مبكرة على مدار يومهم الذي يبدأ في السابعة صباحاً ويستمر للمساء بدون أي فتور أو كسل أو تخلٍّ عن الابتسامة النابعة من القلوب قبل أن تتجلى في القسمات والملامح الدافئة ونبرة الصوت الودود.
تكاد تحاصرك التقنيات المتفوقة في كل مكان، لكنه أبداً ليس مجتمع الروبوتات المنسلخة من آدميتها وخميرتها الصلصالية والمنخلعة من جذورها الحضارية الممتدة. فهناك أيضاً، في كل مكان، ما يشحن خلاياك ومسامّك بطاقة روحانية لا تنفد، ويذكّرك بأن فتوحات التكنولوجيا والرقمية والذكاء الاصطناعي ليست إلا عصاً سحرية تدار بأيدي البشر الأكثر ذكاء ووعياً من الآلات المنصاعة الطيّعة.
فلتكن في الصين إنساناً آليّاً لتحاكي ما تراه من انضباط وتخطيط وصرامة ودقة، ونظرة تنبؤية إلى إحداثيات المستقبل، وقدرة على التشغيل المتطور لأوقات طويلة من غير توقف، ولكن فلتحتفظْ أيضاً بكهرباء روحكَ متقدة ومتدفقة من منابعها الإنسانية الأصيلة والخاصة، فهي شفرة الحماية من العطب والتكلس والتجريف والخواء، على طول الخط.
تلك هي المعادلة البسيطة الضرورية اللازمة لاستيعاب حالة الصين الاستثنائية في كل تنقلاتك ومطالعاتك المتفاوتة والمتناقضة. فلتتصالح ذاتك مع ذاتك سريعاً، وأنت تفرغ لتوّك من ملامسة السيارات الطائرة، والروبوتات المتجسدة، والأبراج المخترقة السحب، وأجهزة الاستشعار والتحكم الإلكترونية الواثقة من قراراتها، لتلامس بعدها مباشرة حجارة سور الصين العظيم، وأبنية القصور الإمبراطورية في المدينة المحرّمة، وضفاف نهر اللؤلؤ، ومصانع "المينا" (الفن الصيني التاريخي الزخرفي العريق) والحرف التقليدية واليدوية، ومتاحف التراث الثقافي غير المادي والأوبرا والأدب والكنوز الإنسانية الخالدة.
في مقر شركة هواوي بمدينة شنتشن الكبرى في مقاطعة قوانغدونغ، ثمة درس أساسي في حصة فهم الصين، هو أن "الابتكار الإنساني" كلمة السر لأي نجاح مأمول. فقرابة ثلث العمالة في الشركة المختصة بتصنيع معدات الاتصالات السلكية واللاسلكية والإلكترونيات هم من "المبتكرين"، والمجمع الرئيسي للشركة يسمّى مركز "الابتكار" وإدارة العمليات، والقسم الأكبر من استثمارات المؤسسة في البحث والتطوير.
ولا تنفصل السيارات الحديثة والمتفوقة والسيارات الكهربائية الصديقة للبيئة (التي تشكّل نصف السيارات في الصين) عن برمجيات شركات التقنية الاتصالاتية، التي تزوّد هذه السيارات بالحسّاسات وأجهزة الاستشعار والتحكم الإلكترونية، التي تتدخل في القيادة آليّاً عند الخطر، وقد تمنع احتمالات التعرض لحوادث كثيرة على الطرق.
ومن السيارات الأرضية الذكية، إلى معارض السيارات الطائرة والروبوتات والتقنيات العالية في مدينة قوانغتشو، التي تعد مركزاً عالميّاً رائداً في ثورة النقل الجوي الحضري بما تحتضنه منمنشآت ومصانع ضخمة لإنتاج السيارات الطائرة.
وهنا درس آخر في الابتكار القائم على التأني والاصطبار والاختبار التجريبي المطوّل. فهذه السيارات الطائرة، رغم جاهزيتها الآنية للتشغيل والانطلاق، فإنها لا تزال تخضع لبرامج دقيقة للتطوير والمراقبة تستمر حتى عام 2030 المقبل الذي ترى فيه النور بشكل عملي كسيارات تُدمج فيها وحدة طيران ووحدة قيادة أرضية تسير على الطرق، وتستخدم تقنيات الإقلاع والهبوط العمودي الكهربائي، مع التزود بأنظمة قيادة وذكاء اصطناعي متفوقة، وقد بلغت الطلبات المسبقة للمركبات عشرات الآلاف.
ولم تكن أبراج منطقة هوهاي في بكين لتصعد إلى عنان السماء، ولم يكن برج كانتون في قوانغتشو ليخترق السحاب كأحد أعلى المباني في العالم (610 أمتار)، لولا تلك الأقدام المستندة دائماً إلى أسس حضارية وإنسانية، ناضحة بالابتكار، وموغلة في الخصوصية والعراقة، في آنٍ. ولعل تلك الركائز في تذليل المستحيل وقهر التحديات هي التي تفسّر معنى البطولة في فلسفة تسلق سور الصين العظيم (أحد عجائب الدنيا السبع)، وهي تلك البطولة التي ذكرها الزعيم الصيني ماو تسي تونغ (1893-1976) بقوله "مَنْ لم يرتقِ سور الصين العظيم ليس بطلاً!".
وتنسحب فلسفة الخصوصية ونكهة البيئة المحلية على كل كبيرة وصغيرة في الصين، بدءاً من المعمار المميز كما في القصور الإمبراطورية في المدينة القرمزية المحرّمة (1406-1420م)، إحدى أبرز المعالم التاريخية لمدينة بكين، التي صنفتها منظمة اليونيسكو ضمن التراث الثقافي العالمي، مروراً بمتحف قوانغدونغ للتراث الثقافي غير المادي، ومتحف فنون أوبرا قوانغدونغ الكانتونية العريقة التي تجمع عروض الأداء الحي والتكنولوجيا الحديثة، ومتاحف الأدب القديم والمعاصر، ومصنع بكين لفنون الطلاء بالمينا، وصولاً إلى مطاعم "البط" في منطقة داشيلان التاريخية في العاصمة الصينية. وهي تلك المطاعم التي تقدّم أشهى أطباق البط الشعبية، والتي يُصنع فيها الخبز أيضاً على هيئة بطّات صغيرة، إمعاناً في الابتكار والخصوصية.
Loading ads...
تابع مقالاتنا وتحقيقاتنا المستقلة مباشرةً من هاتفك. استمتع بتجربة سهلة، سريعة، وخصوصية آمنة أينما كنت.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


بعد اجتماعه مع المرشحين للرئاسيات.. ماكرون يؤكد أن الهجمات الروسية الهجينة لن تبقى "دون رد"

بعد اجتماعه مع المرشحين للرئاسيات.. ماكرون يؤكد أن الهجمات الروسية الهجينة لن تبقى "دون رد"

فرانس 24

منذ 4 دقائق

0
زمن صعود الذكاء الاصطناعي: يقترب من تطوير أنظمته المستقبلية بنفسه

زمن صعود الذكاء الاصطناعي: يقترب من تطوير أنظمته المستقبلية بنفسه

التلفزيون العربي

منذ 4 دقائق

0
الشرطة الإسبانية تشرع في نقل مئات المهاجرين إلى مخيمات في ميناء سبتة

الشرطة الإسبانية تشرع في نقل مئات المهاجرين إلى مخيمات في ميناء سبتة

فرانس 24

منذ 5 دقائق

0
سوداني يقتحم الحرم المكي بسيارته.. ما حقيقة الفيديو المتداول؟

سوداني يقتحم الحرم المكي بسيارته.. ما حقيقة الفيديو المتداول؟

التلفزيون العربي

منذ 5 دقائق

0