يوم واحد
حركة مضيق هرمز دون 10 سفن.. ما آخر ما سجلته أسعار النفط؟
الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
بقيت حركة الملاحة في مضيق هرمز بعيدًا عن متوسط الأيام العشرة الأخيرة - رويترز
بقي عبور السفن في مضيق هرمز عند مستويات متدنية، فيما تراجعت أسعار النفط مع ارتفاع المخزونات الأميركية واستمرار مخاوف الإمدادات السعودية.
ظلّ عدد السفن العابرة لمضيق هرمز دون العشرة، في مؤشر على استمرار تراجع حركة الملاحة عبر أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، فيما انخفضت أسعار النفط الأربعاء متأثرة بزيادة مفاجئة في المخزونات الأميركية، رغم استمرار المخاوف بشأن الإمدادات السعودية.
وأظهرت بيانات شحن أولية أن أربع سفن فقط عبرت مضيق هرمز الثلاثاء، انخفاضًا من سبع سفن في اليوم السابق، وبفارق كبير عن متوسط الأيام العشرة الأخيرة البالغ 18 سفينة.
ويأتي استمرار ضعف حركة الملاحة بعدما كان المضيق يستقبل قبل بدء الحرب علي إيران نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا.
وأظهرت البيانات أن سفينتين غادرتا المضيق الثلاثاء، فيما دخلته سفينتان أخريان، من دون تسجيل عبور أي ناقلة نفط خام عملاقة أو ناقلة للغاز الطبيعي المسال.
ومن بين السفن المغادرة، عبرت ناقلة الغاز "ساليوت" المسار الإيراني محملة بنحو 470 ألف برميل من غاز البترول المسال، فيما غادرت ناقلة "نوتيلوس" من فئة باناماكس وعلى متنها نحو 510 آلاف برميل من النافتا، عبر مسار لم ترصده بيانات التتبع.
أما السفينتان الداخلتان، فكانتا ناقلتي بضائع، إحداهما مخصصة لنقل المنتجات النفطية الثقيلة، والأخرى للبضائع الجافة السائبة، وعبرتا كلتاهما من المسار الإيراني.
ومع ذلك، لا تقدم هذه الأرقام صورة كاملة لحركة السفن، إذ قد تعبر بعض السفن المضيق بعد إغلاق أجهزة نظام التعريف الآلي التي تُظهر هويتها وموقعها، ما يجعلها خارج نطاق الرصد.
وفي المقابل، حافظت حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب على مستوياتها تقريبًا، إذ عبرته 22 سفينة الثلاثاء مقابل 24 سفينة في اليوم السابق.
وفي أسواق الطاقة، تراجعت أسعار النفط الأربعاء بعدما أظهرت بيانات ارتفاعًا غير متوقع في مخزونات الخام الأميركية، في وقت يواصل فيه المستثمرون تقييم مخاطر الإمدادات عقب تعليق السعودية عمليات تحميل النفط في ميناء ينبع.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 93 سنتًا، أو 0.86%، إلى 107.82 دولارات للبرميل بحلول الساعة (00:28 بتوقيت غرينتش)، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 97 سنتًا، أو 0.92%، إلى 104.86 دولارات.
وجاء التراجع بعدما أنهى الخامان تعاملات الثلاثاء على ارتفاع بأكثر من ثلاثة دولارات، مسجلين أعلى مستوياتهما منذ 19 مايو/ أيار، مع تزايد المخاوف بشأن الإمدادات إثر تعليق عمليات التحميل في ميناء ينبع وتراجع الشحنات السعودية المتجهة إلى أوروبا.
وبحسب مصادر في السوق استندت إلى بيانات معهد البترول الأميركي، ارتفعت مخزونات الخام الأميركية 7.1 ملايين برميل خلال الأسبوع المنتهي في 11 سبتمبر/ أيلول.
وكانت السعودية علقت عمليات تحميل النفط في ميناء ينبع بعدما أغلقت خط أنابيب "شرق-غرب" إثر هجوم شنته جماعة الحوثي في اليمن الجمعة.
واستخدمت الرياض الخط لتحويل مسار نحو أربعة ملايين برميل يوميًا إلى ساحل البحر الأحمر، بما يعادل قرابة 4% من الإمدادات العالمية.
وقال وزير الطاقة الأميركي إن تدفق النفط عبر الخط الحيوي، الذي يربط شرق السعودية بغربها، يُفترض أن يستأنف خلال أيام.
وفي ليبيا، أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط تعليق العمليات في ثلاثة حقول بعدما أغلق أعضاء محتجون من حرس المنشآت النفطية صمامًا على خط أنابيب الحمادة-الزاوية المستخدم في نقل الخام.
Loading ads...
لكن رئيس مجلس إدارة المؤسسة مسعود سليمان قال لوكالة "رويترز" إن الإغلاقات لم تؤثر بصورة كبيرة في إنتاج البلاد، الذي ظل عند نحو 1.4 مليون برميل يوميًا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





