ساعة واحدة
إردوغان يعتزم الترشح لولاية رئاسية جديدة في انتخابات مبكرة عام 2028
الجمعة، 18 سبتمبر 2026

كشف مستشار بارز للرئيس التركي رجب طيب إردوغان الخميس أن الأخير سيترشح لولاية رئاسية جديدة، في حال إجراء انتخابات مبكرة يُرجح أن تكون في نيسان/أبريل 2028، بدلا من موعدها الدستوري في أيار/مايو من العام نفسه.
ونقلت قناة "إن تي في" الخاصة وصحيفة "جمهورييت" عن محمد أوجوم قوله إنه إذا أيد 360 نائبا قرار الدعوة إلى انتخابات جديدة، فسيُجرى الاقتراع في 16 نيسان/أبريل 2028.
ويحول الدستور دون ترشح إردوغان مرة أخرى إذا أكمل ولايته الثانية الحالية. لكن بإمكان البرلمان الدعوة إلى انتخابات مبكرة بموافقة 360 نائبا من أصل 600، ما يفتح أمام الرئيس التركي الباب لخوض السباق مجددا.
ويمتلك حزب العدالة والتنمية الحاكم وحليفه القومي حزب الحركة القومية 326 مقعدا في البرلمان، وبالتالي يحتاجان إلى دعم 34 نائبا إضافيا على الأقل للوصول إلى العدد المطلوب لإقرار انتخابات مبكرة.
وتعد تصريحات أوجوم أول تأكيد على أن إردوغان، البالغ 72 عاما، سيترشح مجددا للرئاسة.
ويمسك إردوغان بمقاليد السلطة في تركيا منذ عام 2003، عندما تولى رئاسة الحكومة. وبعد ثلاث ولايات رئيسا للوزراء، انتُخب رئيسا للجمهورية عام 2014.
ومع انتقال البلاد إلى النظام الرئاسي، أعيد انتخابه عام 2018، قبل أن يفوز بولاية جديدة في أيار/مايو 2023.
ورغم تأكيد الحكومة مرارا أن الانتخابات ستجرى في موعدها المقرر، أعاد حديث لإردوغان خلال زيارة إلى مسقطه في ولاية ريزة على البحر الأسود نهاية الأسبوع الجدل بشأن احتمال تقديم موعد الاقتراع.
وقال أمام أنصاره "في ظل هذه الوحدة والتضامن، أجدد إيماني بأننا، بإذن الله، سنتجاوز الانتخابات المقبلة بنجاح".
وسارع المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية عمر تشيليك إلى نفي وجود إشارة إلى انتخابات مبكرة في تصريحات الرئيس، قائلا للصحافيين "لم تكن إشارة إلى انتخابات مبكرة. لا توجد انتخابات على جدول أعمالنا".
وكان إردوغان قد أكد بعد إعادة انتخابه في أيار/مايو 2023 أن ولايته الحالية ستكون الأخيرة. كما قال خلال مناقشات بشأن تحديث الدستور العام الماضي إنه لا ينوي أن يُنتخب مجددا أو أن يترشح للرئاسة مرة أخرى.
ومنذ سجن رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو في آذار/مارس 2025، دعا أوزغور أوزيل مرارا إلى إجراء انتخابات مبكرة. وأوقف إمام أوغلو على خلفية تحقيق في شبهات فساد يقول معارضون إن دوافعه سياسية.
وجاء سجنه في اليوم نفسه الذي اختير فيه مرشحا للانتخابات الرئاسية لعام 2028 عن حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة آنذاك.
وتغيرت لاحقا خريطة المعارضة بعد حكم قضائي أعاد تشكيل قيادة حزب الشعب الجمهوري في وقت سابق من هذا العام. وغادر أوزيل الحزب وأسس "يني بارتي" (الحزب الجديد)، مستقطبا عددا كافيا من النواب ليصبح حزبه قوة المعارضة الرئيسية في تركيا.
ولا تزال هوية المرشح الرئيسي للمعارضة في مواجهة إردوغان غير واضحة، فيما يُستبعد أن يتمكن إمام أوغلو من خوض الانتخابات من خلف القضبان.
ويواجه إردوغان منذ سنوات انتقادات من خصومه الذين يتهمونه بتبني نهج سلطوي، ولا سيما بعد محاولة الانقلاب في تموز/يوليو 2016 وحملة التطهير الواسعة التي أعقبتها.
Loading ads...
في المقابل، لا يزال الرئيس التركي يحظى بشعبية بين أنصاره الذين يرون فيه الزعيم القادر على مواجهة الضغوط الغربية وقيادة تركيا في ظل الأزمات الإقليمية والدولية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




