هدنة بين حزب الله وإسرائيل
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
تاريخ النشر: 24.04.2026 | 03:45 GMT
عن استعداد روسيا للتعاون مع الدول الغربية عبر طريق بحر الشمال، كتب دانييل سيتشكين وسيميون بويكوف، في "إزفيستيا":
على خلفية الأزمة المحيطة بمضيق هرمز، يتزايد الاهتمام العالمي بممر بحر الشمال باعتباره طريقًا أكثر أمانًا وأقصر. "ومع ذلك، لا يُمكن توقع أن يحل ممر بحر الشمال محل الممرات التجارية الجنوبية"، كما يقول رئيس تحرير بوابة "جيوإنرجيتيكا" الإلكترونية، بوريس مارتسينكيفيتش. وبحسبه، "لكي يصبح ممرًا دوليًا رئيسيًا، نحتاج ليس فقط إلى كاسحات جليد، بل وإلى موانئ متطورة، وبنية تحتية خدمية تعمل على مدار العام، وخدمات إنقاذ وطوارئ طبية، ومرافق إصلاح، وأسطول طوارئ مُجهز للعمل في ظروف جليدية.. كما يجب دمج الممر في نظام لوجستي أوسع نطاقًا مع تحميل ونقل مستمر للبضائع، كما هو الحال في الطرق الجنوبية التقليدية، وهذا النموذج غير موجود حاليًا في ممر بحر الشمال".
أمّا مدير إدارة الشؤون الأوروبية في وزارة الخارجية الروسية، فلاديسلاف ماسلينيكوف، فأكد لـ "إزفستيا" أن "روسيا مستعدة لمناقشة التعاون مع دول غرب القطب الشمالي في تشغيل ممر بحر الشمال".
إلى جانب روسيا، تضم دول القطب الشمالي الدنمارك، وأيسلندا، وكندا، والنرويج، والولايات المتحدة، وفنلندا، والسويد. وحتى العام 2022، كان تفاعلها مع موسكو يجري في الغالب عبر مجلس القطب الشمالي. أمّا بعد اندلاع الصراع في أوكرانيا، فتوقفت مشاركة روسيا في عمل المجلس، لكن آلية عمله لم تنهار، ولم تُطرد روسيا من عضويته.
وبصرف النظر عن البُعد السياسي، تظل فنلندا والنرويج الشريكين الأنسب للتعاون المحتمل في شؤون القطب الشمالي"، وفقاً لمارتسينكيفيتش.
Loading ads...
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






