لم يكن ريال مدريد بقيادة جوزيه مورينيو هو الفائز الوحيد في ليلة كامب نو؛ ففي مباراة كانت مشحونة بأجواء من التوتر والضغط غير المسبوق، خرجت كرة القدم الإسبانية بفائز آخر لم يتوقعه أحد.. إنه الحكم.
أسفرت قمة الكلاسيكو التي حسمها ريال مدريد بثنائية كيليان مبابي عن انتصار جديد لصافرة التحكيم الإسباني، بطلها الحكم الدولي المخضرم خوان مارتينيز مونويرا، الذي تم اختياره لإدارة أهم مباراة في الموسم حتى الآن.
وبحسب صحيفة "موندو ديبورتيفو"، فإن مجتمع الحكام في إسبانيا راضٍ للغاية عن الأداء الذي قدمه الحكم القادم من فالنسيا، خاصة وأنه كان يدرك حجم التوتر الهائل الذي سبق المواجهة في برشلونة.
وأدار مونويرا المباراة ببراعة وهدوء يحسد عليه، دون الحاجة لإغراق الملعب بالبطاقات. ففي 90 دقيقة من الصراع البدني والتكتيكي، لم يشهر سوى ست بطاقات صفراء فقط، ثلاث لكل فريق، ثلاث منها جاءت في الوقت بدل الضائع لكل من مبابي، وهويسن، وأدييمي. بينما نال كل من غوردون وبالدي من برشلونة، وتشواميني من ريال مدريد، إنذارات بسبب مخالفات تتعلق باللعب فقط.
ورغم الأداء الرفيع، لم تخل المباراة من بعض اللقطات التي أثارت النقاش. فقد كان هناك تدخل قوي من كوكوريلا على لامين يامال في الدقيقة 37، وتدخل أكثر إثارة للجدل من كانسيلو من الخلف على ديوماندي، وهي لقطة اشتكى منها ريال مدريد بسبب عدم تدخل غرفة تقنية الفيديو المساعد VAR التي كان يرأسها خافيير إجليسياس فيلانويفا.
ويرى المحللون أن تدخل كانسيلو لم يكن يستوجب الطرد، لكنه كان يستحق بطاقة صفراء على الأقل، تماماً مثل تدخل كامافينجا على رودريجو الذي أغفله الحكم أيضاً. لكنها تظل تفاصيل صغيرة لم تؤثر على الصورة العامة لأداء تحكيمي رفيع المستوى.
وكشفت المصادر أن اللجنة الفنية للحكام CTA حرصت على حماية تعيين مونويرا بكل السبل، وبذلت جهوداً حثيثة لمنع تسريبه لوسائل الإعلام. ورغم أنه برز كمرشح بارز منذ منتصف الأسبوع الماضي، إلا أن تعيينه الرسمي لإدارة الكلاسيكو الخامس في مسيرته لم يُؤكد إلا يوم السبت.
Loading ads...
ويعزز هذا النجاح الرسالة التي أراد رئيس هيئة التحكيم فران سوتو إيصالها مؤخراً، عندما أشاد بفخر بالحكام الإسبان واصفاً إياهم بأنهم "الأفضل في العالم"، وفي ليلة كان الجميع ينتظر فيها أخطاء تحكيمية، كان مونويرا هو الفائز الكبير الآخر.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





