3 أشهر
وزارة التربية والتعليم تقبل طلبات نقل المعلمين في شمال شرقي سوريا
الجمعة، 30 يناير 2026
أصدرت وزارة التربية والتعليم السورية، اليوم الأربعاء، قراراً يقضي بقبول طلبات النقل الداخلي والخارجي للكوادر التعليمية ضمن محافظات الرقة ودير الزور والحسكة، ومناطق دير حافر ومسكنة في ريف حلب، بهدف إعادة توزيع المعلمين وفق الشواغر المتاحة، وتلبية احتياجات العملية التعليمية في كل محافظة.
وبينت الوزارة في منشور لها على "فيس بوك" أنه يتم تسجيل هذه الطلبات في ديوان مديريات التربية والتعليم المعنية خلال الفترة الممتدة من تاريخ 2026/2/1 حتى تاريخ 2026/2/27.
وأضافت أن مديريات التربية والتعليم تتولى دراسة طلبات النقل وتنظيمها وفق الشواغر المتوفرة والاحتياج الفعلي، ورفعها إلى الوزارة ليتم البت فيها أصولاً.
وأشارت الوزارة إلى أن مديريات التربية والتعليم في المحافظات المعنية، تتولى التعاقد مع الكوادر التعليمية من المفصولين من الخدمة بسبب الثورة بشكل مباشر، وفق ما يجري العمل عليه حالياً مع أمثالهم، ريثما تتم تسوية أوضاعهم أصولاً.
إتاحة الفرصة للكوادر التعليمية المفصولة بسبب الثورة
وفي السياق ذاته، قال وزير التربية، محمد عبد الرحمن تركو، في تصريح على معرفات الوزارة الرسمية، إنه "في إطار حرص وزارة التربية والتعليم على ضمان استمرارية العملية التعليمية، وتحقيق عدالة التوزيع الوظيفي للكوادر التعليمية، واستجابةً لمتطلبات المصلحة العامة والاحتياج الفعلي في عدد من المحافظات، تم إصدار قرار قبول طلبات النقل الداخلي والخارجي للكوادر التعليمية ضمن محافظات الرقة، ودير الزور، والحسكة، ومناطق دير حافر ومسكنة في ريف حلب".
وتابع أن هذا القرار يأتي انطلاقاً من مسؤولية الوزارة في معالجة الاختلالات القائمة في توزيع الكوادر، وملء الشواغر التعليمية، وتطبيق سياسة توطين التعليم وفق معايير موضوعية تراعي الواقع الميداني والطاقات المتاحة، بما يضمن حسن انطلاقة العملية التعليمية واستقرارها في هذه المحافظات.
ويهدف القرار إلى إتاحة الفرصة للكوادر التعليمية المفصولة بسبب الثورة للعودة إلى عملهم في هذه المحافظات، وبما يسهم في تسوية أوضاعهم الوظيفية، والاستفادة من خبراتهم في خدمة الرسالة التعليمية، بحسب تركو.
ولفت إلى أن القرار حدد فترة زمنية لتقديم الطلبات، مع تكليف مديريات التربية والتعليم المعنية بدراسة هذه الطلبات وتنظيمها وفق الشواغر المتوافرة والاحتياج الفعلي، ورفعها أصولاً إلى الوزارة لاتخاذ القرارات المناسبة بشأنها.
وأكد تركو أن الوزارة تلتزم بشكل كامل بالشفافية وتكافؤ الفرص، وتحرص على اتخاذ القرارات التي تخدم مصلحة الطلاب، وتدعم الكوادر التعليمية، وتعزّز استقرار العملية التربوية في جميع المحافظات، ضمن إطار القانون والمصلحة الوطنية العليا.
تأهيل ألف مدرسة في محافظتي الرقة ودير الزور
وقبل أيام، باشرت وزارة التربية والتعليم السورية تنفيذ برامج مكثفة لإعادة تأهيل المدارس المتضررة في المناطق التي سيطرت عليها بعد طرد "قوات سوريا الديمقراطية - قسد" ولا سيما في محافظتي الرقة ودير الزور. وذلك في إطار خطة تهدف إلى إعادة هذه المدارس إلى الخدمة مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني.
وقال مدير الأبنية المدرسية في الوزارة محمد الحنون، في تصريح لوكالة "سانا"، السبت، إن لجاناً وزارية مختصة نفذت جولات ميدانية في المناطق المحررة حديثاً، شملت أعمال مسح وتقييم شامل لواقع الأبنية المدرسية، تمهيداً للبدء بأعمال الترميم والتأهيل بما يضمن جاهزيتها لاستقبال الطلاب.
Loading ads...
وبيّن الحنون أن نتائج المسح أظهرت وجود نحو ألف مدرسة بحاجة إلى الترميم في محافظتي الرقة ودير الزور، حيث وضعت الوزارة خطة متكاملة لإعادة تأهيلها، إلى جانب العمل على سد النقص في الكوادر التدريسية وتأمين الكتب والمستلزمات المدرسية الضرورية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



