3 أشهر
غادرا الذروة.. الذهب والفضة يطيحان بـ 7.4 تريليون دولار
الثلاثاء، 3 فبراير 2026

Loading ads...
تقلبات حادة في أسواق المجوهرات والسلع الفاخرة إثر الهبوطتراجعات أتت بعد إعلان ترشيح كيفن وارش الداعم للتشدد النقديسجلت أسعار الذهب والفضة تراجعاً غير مسبوق، الجمعة، حيث هبط المعدن الأصفر النفيس بنسبة 13% والفضة بأكثر من 30%، مع فرار المستثمرين من الملاذات الآمنة، ما أدى إلى مسح نحو 7.4 تريليون دولار من قيمتهما السوقية العالمية.تراجعت أسعار الفضة بأكثر من 30% مقارنة بالذروة التي سجّلتها قبل يومين فقط، فيما انخفض الذهب بنسبة 13% من أعلى مستوياته، ما تسبب في تقلبات غير مسبوقة في أسواق المجوهرات والسلع الفاخرة، التي كانت تشهد «ارتفاعاً متسارعاً» منذ بداية العام.وبلغ الذهب ذروة قياسية عند 5608 دولارات للأونصة، يوم 29 يناير، قبل أن ينهار دون مستوى 5000 دولار في غضون يومين تقريباً مسجلاً الجمعة نحو 4763 دولاراً .وكانت الصدمة في سوق الفضة أكبر، إذ شهدت انهياراً فاق الذهب بكثير، مع هبوط سعرها بمقدار 31.15 دولار (26.91%)، ليصل إلى 84.63 دولار للأونصة، مقارنة بـ115.78 دولار قبل 24 ساعة فقط، فيما سجلت سابقاً أعلى مستوى لها عند 121.64 دولار، محققة انخفاضاً بأكثر من 30% في يوم واحد، ما أدى إلى مسح أكثر من ربع قيمتها السوقية.ارتياح بعد ترشيح وارشجاءت هذه التراجعات، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترشيح كيفن وارش، عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي السابق المعروف بتوجهاته «الصقورية» الداعمة لتشديد السياسات النقدية، لمنصب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وكان متوقعاً أن يرشح ترامب شخصية أكثر «حمائمية» لخفض أسعار الفائدة، ما يضعف الدولار ويحفز المضاربة في الملاذات الآمنة.ومع هذا الترشيح، هدأت المخاوف المتعلقة باستقلالية الفيدرالي، وعادت الأموال المضاربية، التي تدفقت على الذهب والفضة إلى الدولار والسندات الحكومية، ما أدى إلى الانخفاض الحاد في أسعار المعادن الثمينة. وذكرت «بلومبيرغ»، أن «توقعات ترشيح وارش دفعت الدولار وعوائد الخزانة للصعود، ما تسبب في تراجع الذهب عن مستويات قياسية.أسوأ انخفاض يوميأشار خبراء الصناعة إلى أن هذا الانخفاض في أسعار الفضة، يمثل أكبر هبوط يومي، منذ أزمة «هنت براذرز» لعام 1980، حين حاول الأخوان هنت احتكار سوق الفضة، ما دفع الأسعار للصعود إلى 50 دولاراً للأونصة، قبل أن تنهار بأكثر من 50% في يوم واحد.ويرى آخرون أن هذا التراجع كان تصحيحاً متوقعاً، بعد ما يُعرف بـ«الصعود المتسارع»، وهي حالة سوقية تشهد ارتفاعاً حاداً في الأسعار خلال فترة قصيرة، وغالباً ما تتبعها صدمة كبيرة عند الانعكاس.وقال كريستوفر وونغ، الاستراتيجي في بنك «OCBC»: «بينما كان ترشيح وارش بمثابة الشرارة لتصحيح الأسواق، فإن هذا التصحيح كان متأخراً بعض الشيء، إذ وجدت الأسواق الذريعة للعودة من الارتفاع المتسارع». وصرّح تشارلز هنري مونشو، كبير مسؤولي الاستثمار في بنك «سويس سيز»، لصحيفة «فاينانشال تايمز» البريطانية: «هذا الانخفاض الكبير في أسعار الذهب يعكس استسلام المضاربين، ويستدعي اتخاذ موقف أكثر حذراً، إذ لا يزال السوق في حالة شراء مفرط على المدى القصير».
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





