تصدرت الفنانة الأمريكية سوزان ساراندون Susan Sarandon المشهد أمام مقر انعقاد الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، خلال كلمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خاصة بعد أن تطور الأمر إلى القبض عليها من قبل قوات الشرطة، بصحبة هانا أينبيندر Hannah Einbinder، إلى جانب عشرات المتظاهرين، قبل أن يتم الإفراج عنهم لاحقًا.
بدأت القصة بانضمام سوزان ساراندون، الحائزة على جائزة الأوسكار، وهانا أينبيندر إلى الاعتصام الجماعي خارج مقر الأمم المتحدة في نيويورك، يوم الخميس 24 سبتمبر الجاري، اعتراضًا على تواجد رئيس الوزراء الإسرائيلي فيه عقب الحرب على غزة، التي راح ضحيتها 73,910 قتيل.
تصاعدت وتيرة الأحداث مع افتراش المتظاهرين، ومن بينهم الفنانة الأمريكية، الأرض، ورفضهم إخلاء الطريق رغم الإنذارات المتكررة التي وجهتها الشرطة إليهم، لكنهم أصروا على موقفهم.
حاولت قوات الشرطة تشكيل طوق أمني، ولجأت إلى الأصفاد البلاستيكية لتقييد المحتجين واقتيادهم إلى حافلات الشرطة، وهو ما تسبب في اعتقال أكثر من 30 شخصًا، من بينهم الفنانة الأمريكية.
حصلت سوزان ساراندون وبقية الموقوفين على إخلاء سبيل بعد الحضور أمام المحكمة في ولاية نيويورك، لتخضع بعدها لمتابعة قانونية روتينية.
أظهرت الصور التي التقطها المصورون لحظات اقتياد الشرطة للفنانة سوزان ساراندون بعد تقييد يديها، بالإضافة إلى ظهور هانا أينبيندر، نجمة مسلسل "Hacks"، وهي تُقتاد أيضًا من موقع التظاهرة ويداها مقيدتان خلف ظهرها، إلا أنها واصلت الهتاف قائلة: "نتنياهو خارج نيويورك".
ارتدت الفنانة الأمريكية سوزان ساراندون وهانا أينبيندر القمصان البيضاء التي ظهر بها نحو 200 شخص أمام مقر الأمم المتحدة، والتي حملت عبارات "لا للحرب"، "فلسطين حرة"، "مولوا الناس لا القنابل"، فضلًا عن اللافتات التي رفعها المتظاهرون لإنهاء الحرب على غزة ووقف تسليح الجيش الإسرائيلي.
ومن جهتها، حرصت الفنانة الأمريكية هانا أينبيندر على توضيح موقفها بعد الإفراج عنها من خلال منشور عبر حسابها الشخصي على إنستغرام، طالبت الجميع فيه بألا تتحول صورة توقيفها مع عدد من المشاهير إلى محور الاهتمام، والتركيز على الجانب الأهم، وهو الحرب في فلسطين وجنوب لبنان.
وشددت على ضرورة ألا تتحول صورها وهي تتعرض للتوقيف إلى ما يلفت الانتباه عن الحرب التي وصفتها بالمدمرة، والتي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين ولبنان، داعية الجميع إلى التركيز على ما يحدث على الأرض بدلًا من صور المشاهير في الاحتجاجات.
وجاء نص رسالتها: "لا نخطئ في اعتبار المشهد هو القصة"، ثم دعت متابعيها إلى تقديم تبرعاتهم لمنظمة Pal Humanity، وهي مؤسسة طبية وإنسانية أنشأتها طبيبتان فلسطينيتان من غزة بهدف توفير الرعاية الصحية وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة.
يذكر أن التظاهرات أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة حاليًا ضمت العديد من الأسماء الشهيرة في عالم الفن والموسيقى، وكذلك السياسة، من بينهم سينثيا نيكسون Cynthia Nixon، وإليوت بيج Elliot Page، وإنديا مور Indya Moore، وسارة شيرمان Sarah Sherman، وماري بيث بارون Mary Beth Barone، وكاليب هيرون Caleb Hearon، إلى جانب الموسيقيتين لوسي داكوس Lucy Dacus وجوليان بيكر Julien Baker. وأفادت التقارير بأن نيكسون وبيج شاركا في الاحتجاج من دون توقيفهما.
يذكر أن سوزان ساراندون أوضحت في ندوة لها على هامش مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي 2026 أنها خسرت العديد من الأدوار وترفض عدد من شركات الإنتاج العمل معها بسبب موقفها من الحرب على غزة وآرائها السياسية.
Loading ads...
وجاءت تصريحاتها بعد أن بدأت سلسلة من الأزمات بقطع وكالة المواهب التي تدير عملها علاقتها بها بعد هجومها على الحكومة الإسرائيلية والهجوم على المدنيين في غزة، حيث شاركت في العديد من التظاهرات على مدار الأعوام الثلاثة الماضية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





