3 أيام
في أسبوع.. الدفاع المدني يوثق 4 عمليات انتشال لرفات بشرية في دمشق وحمص
السبت، 23 مايو 2026
وثّق الدفاع المدني السوري، خلال أسبوع، أربع عمليات انتشال لرفات بشرية في دمشق وريف حمص، وذلك بالتنسيق مع الهيئة الوطنية للمفقودين، عقب بلاغات وردت إلى الفرق المختصة بين 16 و21 أيار الجاري.
وقال الدفاع المدني، التابع لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، عبر معرفاته الرسمية مساء الجمعة، إن فرق البحث عن المفقودين استجابت، يوم السبت 16 أيار، لبلاغ حول وجود رفات بشرية في مدينة داريا بريف دمشق، بعد العثور عليها في موقع كان يُحضَّر لأعمال إنشاء بناء سكني.
وأضاف أن الفرق المختصة انتشلت الرفات، وعملت وفق البروتوكولات المعتمدة في توثيق وجمع وانتشال الرفات، بما يضمن حماية الأدلة واحترام كرامة الضحايا، قبل تسليمها إلى مركز الاستعراف لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
وفي 20 أيار، استجابت الفرق لبلاغين منفصلين في دمشق؛ الأول في منطقة المزة - أوتستراد، حيث عُثر على رفات بشرية أثناء عمليات حفر وإنشاء، والثاني في منطقة عش الورور، إذ جرى انتشال الرفات وتوثيقها وفق المعايير المهنية المعتمدة، ثم تسليمها إلى مركز الاستعراف.
كما استجابت الفرق، يوم 21 أيار، لبلاغ حول وجود رفات بشرية في منطقة بمدينة تدمر في ريف حمص الشرقي، حيث جرى انتشال الرفات تمهيداً لتسليمها إلى الطب الشرعي في حمص.
وأكد الدفاع المدني السوري استمرار عمل الفرق المختصة في البحث عن المفقودين، بالتنسيق مع الجهات المعنية، وفق المعايير والبروتوكولات المهنية المعتمدة في التعامل مع مواقع الرفات البشرية.
وعقب سقوط نظام الأسد المخلوع، عثر الأهالي على عشرات المقابر الجماعية التي تعود لسوريين جرت تصفيتهم على يد قوات النظام المخلوع والميليشيات التابعة له.
وتُشكّل هذه المقابر تحدياً كبيراً بسبب عمليات النبش العشوائي والتدخلات غير المهنية، الأمر الذي يهدد كرامة الضحايا وحقوق ذويهم، ويُعرقل، في الوقت ذاته، جهود التحقيق الجنائي في هذه الجرائم.
Loading ads...
ويُشار إلى أن رئيس الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا كشف، في تصريح سابق، عن وجود أكثر من 63 مقبرة جماعية موثقة، مؤكداً أن تقديرات الهيئة لعدد المفقودين تتراوح بين 120 ألفاً و300 ألف شخص، وقد تتجاوز ذلك بسبب صعوبة الحصر.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


