2 ساعات
مدير أمن السويداء: تدخل "إسرائيل" عقد الملف الأمني وزاد التوتر بالمحافظة
الثلاثاء، 10 فبراير 2026
مدير أمن السويداء: تدخل "إسرائيل" عقد الملف الأمني وزاد التوتر بالمحافظة
سليمان عبد الباقي مدير أمن محافظة السويداء
تلفزيون سوريا ـ دمشق
- التدخل الإسرائيلي في السويداء بذريعة حماية الدروز أدى إلى تعقيد المشهد الأمني، وزيادة التوتر، وتشجيع الفصائل المسلحة الخارجة عن القانون، مما أضعف فرص المصالحة الوطنية.
- مدير الأمن الداخلي في السويداء، سليمان عبد الباقي، أكد أن الحماية الحقيقية تأتي من دولة قوية وقانون عادل، مشيرًا إلى أن السياسة الأميركية تدعم الدولة السورية ومكافحة الإرهاب.
- عبد الباقي شدد على أهمية استقرار سوريا كركيزة لاستقرار المنطقة، محذرًا من مخاطر إضعاف مؤسسات الدولة وخلق فراغ يؤدي إلى الفوضى.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
قال مدير الأمن الداخلي في محافظة السويداء، سليمان عبد الباقي، يوم الخميس، إن التدخل الإسرائيلي بذريعة حماية أبناء الطائفة الدرزية أسهم في تعقيد المشهد الأمني ورفع منسوب التوتر في المحافظة، إلى جانب أنه شجع فصائل مسلحة خارجة عن القانون في السويداء.
وقال عبد الباقي، في تصريحات لموقع "نيوزويك"، إن التدخل الإسرائيلي لم يحقق أي حماية حقيقية، بل أدى إلى إضعاف فرص المصالحة الوطنية وتعقيد جهود الدولة في فرض سيادة القانون، مشيرًا إلى أن الادعاءات الإسرائيلية بحماية الدروز جاءت بنتائج عكسية وأسهمت في تأجيج التوتر ومنع الوصول إلى تسويات فعلية.
وأضاف أن الحماية الحقيقية لأبناء السويداء لا تتحقق إلا عبر دولة قوية وقانون عادل، لا من خلال تدخلات خارجية تزيد من التصعيد وتغلق أبواب الحوار.
وأشار عبد الباقي إلى أن الخطاب الإسرائيلي، ولا سيما تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، شجّع بعض الفصائل المسلحة الخارجة عن القانون في السويداء، متهمًا عددًا منها بالتورط في أنشطة إجرامية، من بينها تهريب المخدرات، الأمر الذي انعكس سلبًا على الأمن والاستقرار في المحافظة.
وفي المقابل، رحّب عبد الباقي بالموقف الأميركي الذي انتقد في مراحل معينة السلوك الإسرائيلي، ودفع باتجاه وقف شامل للأعمال العدائية، في إطار توجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لبناء علاقة جديدة مع دمشق تقوم على دعم مؤسسات الدولة ومكافحة الإرهاب.
لا نطلب حماية خاصة
وأوضح أن السياسة الأميركية باتت أكثر وضوحًا، إذ تركز على دعم الدولة السورية، ومحاربة الإرهاب، والإشراف على استعادة عمل المؤسسات، مؤكدًا أن الدروز كسائر السوريين لا يطلبون حماية خاصة، بل دولة قانون تحمي جميع مواطنيها.
ورفض مدير أمن السويداء الاتهامات التي وجهتها شخصيات دينية وسياسية داخلية وخارجية للدولة السورية، معتبرًا أن القيادة السورية انتهجت منذ البداية مسارًا سلميًا منفتحًا، وأن التصعيد جاء نتيجة تحريض شخصيات محلية وفصائل مسلحة، إضافة إلى تدخلات خارجية، في مقدمتها إسرائيل.
ولفت إلى أن أبناء السويداء لمسوا بعد التغيير غياب أي استهداف أو عداء من الدولة، بل شهدوا تضامنًا وزيارات من مختلف المحافظات السورية، مشيرًا إلى أن الهجمات على مؤسسات الدولة ودعم العصابات المسلحة أسهما في خلق حالة الاحتقان التي قادت إلى العنف.
Loading ads...
وفي ختام حديثه، شدد عبد الباقي على أن الرئيس أحمد الشرع أكد منذ الأيام الأولى أن عقلية الانتقام لا تبني دولة، محذرًا من مخاطر إضعاف مؤسسات الدولة، ومؤكدًا أن أي فراغ في السلطة سيقود إلى فوضى وصدامات خطيرة، وأن استقرار سوريا يمثل ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة بأكملها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




