أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الإثنين، نزوح نحو 94 ألف شخص في أنحاء اليمن، من جراء التصعيد العسكري المتواصل بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، في وقت تتسع فيه رقعة المواجهات على عدة جبهات، ولا سيما في تعز والساحل الغربي.
وقالت المنظمة في بيان إن 93 ألفاً و864 شخصاً نزحوا حديثاً من مناطقهم نتيجة للقتال، مشيرة إلى أن محافظتي تعز ولحج كانتا الأكثر تضرراً من موجة النزوح الجديدة.
🚨BREAKING NEWS New IOM figures: 93,864 people newly displaced across #Yemen, driven by fighting and flooding. Hardest-hit areas: Ta'iz (Jabal Habashy alone: 18,840) and Lahj (Al-Mudharibah: 16,464).
وبحسب المنظمة، سجلت مديرية جبل حبشي في محافظة تعز نزوح 18 ألفاً و840 شخصاً، في حين بلغ عدد النازحين من مديرية المعافر 9 آلاف و966 شخصاً.
وفي محافظة لحج، سجلت مديرية المضاربة نزوح 16 ألفاً و464 شخصاً، في حين بلغ عدد النازحين من مديرية تبن 2892 شخصاً.
وتأتي موجة النزوح الواسعة بالتزامن مع تصعيد عسكري متسارع بين القوات الحكومية والحوثيين، خصوصاً في محافظة تعز والساحل الغربي.
وأعلنت القوات الحكومية، خلال الساعات الماضية، تنفيذ غارات جوية استهدفت مواقع وتجمعات وآليات للحوثيين في مناطق ذو باب والمخا و"صندوق القتل" غربي تعز، بالتزامن مع مواجهات عنيفة على عدد من المحاور. كما أفادت مصادر حكومية باستعادة مواقع غربي تعز والتقدم إلى مناطق جديدة بدعم جوي.
وفي المقابل، تواصلت المعارك على جبهات غرب تعز، وسط تبادل للقصف ومحاولات تقدم وهجمات مضادة بين الطرفين. وكانت القوات الحكومية قد أعلنت في وقت سابق إحباط هجمات ومحاولات تسلل حوثية في محيط المدينة وجبهات غربي المحافظة.
كما امتد التصعيد إلى محافظات أخرى، بينها البيضاء ومأرب، حيث تحدثت تقارير عن غارات جوية واستهداف مواقع وتجمعات وآليات تابعة للحوثيين.
وتكتسب التطورات في الساحل الغربي أهمية استراتيجية متزايدة، مع تقدم الحوثيين باتجاه مناطق قريبة من مضيق باب المندب، عقب سيطرتهم على مدينة المخا ومواقع وجزر استراتيجية في البحر الأحمر.
Loading ads...
وأثارت التطورات مخاوف متزايدة بشأن أمن الملاحة الدولية، إذ يقع باب المندب على واحد من أهم طرق التجارة والطاقة بين البحر الأحمر وخليج عدن.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

