عام واحد
خفض الوجود العسكري الأميركي في أوروبا.. كيف علق الناتو على الخطوة؟
الأربعاء، 29 أكتوبر 2025

أكد حلف شمال الأطلسي (ناتو) الأربعاء أنه أُبلغ مسبقًا بخطة الولايات المتحدة خفض عديد قواتها المنتشرة في بلدانه الشرقية، واصفا الخطوة بأنها مجرّد "تعديل" للوضع القائم ولا تنطوي على أي أمر "غير عادي".
وقال مسؤول في الناتو: "حتى مع هذا التعديل، فإن وجود القوات الأميركية في أوروبا يبقى أكبر مما كان عليه لسنوات عديدة، مع وجود عدد أكبر بكثير من القوات الأميركية في القارة مقارنة مع ما كان عليه الحال قبل عام 2022"، مضيفًا أن التزام واشنطن حيال الحلف ما زال "واضحا".
وكان من المتوقع أن تعلن الولايات المتحدة عن خفض عديد قواتها في أوروبا بعد مراجعة لانتشارها العسكري حول العالم، لكن لم يتم بعد الإعلان رسميًا عن أي تحرّك.
لكن وزارة الدفاع في رومانيا أشارت إلى خفض عدد القوات الأربعاء، مشيرة إلى أن واشنطن ستعلّق مناوبات فرقة لديها عناصر في عدد من دول حلف شمال الأطلسي بينها بلغاريا ورومانيا وسلوفاكيا والمجر.
ويثير احتمال الانسحاب الأميركي قلق الحلفاء، خصوصًا بالنظر إلى المخاوف من إمكان سعي روسيا لمهاجمة دولة في الناتو خلال السنوات القليلة المقبلة إذا تراجعت حدة الحرب في أوكرانيا.
لكن الناتو سارع للتقليل من أهمية الخطوة الأميركية، مؤكدًا أن لديه "خططًا دفاعية".
وأضاف الناتو: "نعمل لضمان حفاظنا على القوات والإمكانات الصحيحة لردع أي عدوان محتمل وتوفير اللازم من أجل دفاعنا الجماعي".
وفي يونيو/ حزيران الماضي قرر قادة دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) رفع الإنفاق العسكري إلى مستويات غير مسبوقة لمواجهة تهديدات حالية ومستقبلية، الأمر الذي لطالما شكل إشكاليةً نظرًا لتبعاته السياسية والاقتصادية.
Loading ads...
وتمثّلت إحدى أهم مخرجات قمة الناتو التي انعقدت بلاهاي حينها في إعلان الحلف التزامه باستثمار 5% من الناتج المحلي الإجمالي، لكل دولة عضو في المجالين الدفاعي والأمني بحلول عام 2035.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




