ساعة واحدة
فرق الإنقاذ تواصل البحث.. فقدان شاب سوري في مجرى مائي غربي تركيا
الإثنين، 11 مايو 2026
فقدان شاب سوري في مجرى مائي بأنطاليا (antalyakorfez)
تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
- فُقد الشاب السوري أحمد محمود صادق (22 عاماً) أثناء السباحة في مجرى أكسو المائي بولاية أنطاليا، مما أدى إلى بدء عمليات بحث وإنقاذ مكثفة بمشاركة فرق الدرك والإسعاف وإدارة الكوارث والطوارئ التركية (AFAD) وفرق الغوص. - أصدقاء أحمد سمعوا صرخات استغاثته قبل أن يجرفه التيار، مما دفعهم لإبلاغ مركز الطوارئ التركي، حيث تم فرض طوق أمني في المنطقة للبحث عنه. - في حادثة مشابهة، توفي الشاب السوري محمد المزار في شانلي أورفا بعد محاولته إنقاذ شرطيتين، مما أثار تفاعلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
فُقد شاب سوري، الإثنين، بعد أن جرفته المياه خلال السباحة في مجرى أكسو المائي بولاية أنطاليا جنوب غربي تركيا، وسط استمرار عمليات البحث والإنقاذ للعثور عليه.
وبحسب صحيفة "أنطاليا كورفيز" التركية، فإن الشاب أحمد محمود صادق (22 عاماً)، يعمل في القطاع الزراعي، وكان برفقة أصدقائه في منطقة غوزيل أولوك التابعة لمنطقة أكسو، عندما دخل إلى المجرى المائي للسباحة.
وأضافت الصحيفة، أنّ أصدقاء الشاب سمعوا صرخات استغاثة قبل أن يختفي في التيار المائي، ما دفعهم إلى إبلاغ مركز الطوارئ التركي.
وعلى إثر البلاغ، دفعت السلطات التركية بفرق من الدرك والإسعاف وإدارة الكوارث والطوارئ التركية (AFAD)، إضافة إلى فرق البحث والإنقاذ التابعة للدرك (JAK)، حيث فرضت طوقاً أمنياً في المنطقة، وبدأت عمليات البحث في المياه وعلى ضفاف المجرى.
وأشارت الصحيفة إلى أن أربع فرق غوص تشارك في عمليات البحث، مع التركيز على المناطق التي تشهد تيارات مائية قوية، في حين يواصل أقارب الشاب انتظار أي معلومات عن مصيره في موقع الحادث.
قبل يوم من حادثة فقدان الشاب السوري في مجرى أكسو المائي بأنطاليا، توفي الشاب السوري محمد المزار في ولاية شانلي أورفا، بعدما خاطر بحياته لإنقاذ شرطيتين تركيتين سقطت سيارتهما في قناة ري على طريق شانلي أورفا-أقجة قلعة.
Loading ads...
وتمكن المزار من مساعدتهما داخل المياه قبل أن تجرفه قوة التيار، حيث نُقل إلى المستشفى بحالة حرجة، لكنه فارق الحياة لاحقاً متأثراً بإصابته البالغة وحالة الاختناق التي تعرض لها، في حادثة لاقت تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام التركية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

