19 أيام
هل يمكن لكرة القدم أن تصنع شخصية طفلك قبل أن تصنع منه لاعباً؟ 8 إجابات مُدهشة!
الأربعاء، 17 يونيو 2026

عندما يشاهد الآباء أبناءهم يركضون خلف الكرة في الملعب، قد يظنون أن الأمر لا يتجاوز كونه نشاطاً بدنياً أو وسيلة لقضاء الوقت، لكن الحقيقة أن كرة القدم تُعَدُّ واحدة من أكثر الأنشطة القادرة على التأثير في شخصية الطفل وسلوكه الاجتماعي؛ إذ حدث أن ثارت إحدى الأمهات وتعصبت وأخذت قراراً بعدم مواصلة طفلها تدريبات كرة القدم الفريق؛ بسبب شدة تعامل المدرب وتعنيفه لطفلها، وقررت الأم عرض الأمر عليه أولاً قبل أن تواجه المدرب، لتُفاجأ أن طفلها لا يريد ترك التدريب أو الانتقال لمدرب آخر!: "نحن نلعب ونضحك ونتكلم معاً، وعليَّ أن أشد أكثر بالتدريب" هنا لم تضع جواباً. وللإجابة عن سؤال: هل يمكن لكرة القدم أن تصنع شخصية طفلك قبل أن تصنع منه لاعباً؟ كان اللقاء مع محمد الناصر مدرب كرة قدم بأحد الأندية الاجتماعية الكبرى الذي وضح: أن الرياضة الجماعية فرصة لتطوير جوانب شخصية قد يصعب اكتسابها داخل المنزل وحده.
مثال واقعي: حدث أن ثارت إحدى الأمهات وتعصبت وأخذت قراراً بعدم مواصلة طفلها تدريبات كرة القدم مع الفريق؛ وذلك بسبب شدة تعامل المدرب وتعنيفه لطفلها مرة ومرات. وخوفاً على نفسية ابنها قررت الأم عرض الأمر عليه أولاً قبل أن تواجه المدرب، لتُفاجأ أن طفلها لا يريد ترك التدريب أو الانتقال لمدرب آخر!وفي حوار خاص صارحها طفلها: "أنا أحب زملائي بالفريق، نحن نلعب ونضحك ونتكلم معاً، وأسلوب المدرب لا يضايقني، وعليَّ أن أشد أكثر" هنا لم تضع الأم جواباً؛ لذا تتضح الحقيقة بأن كرة القدم ليست مجرد لعبة ممتعة يقضي الطفل من خلالها بعض الوقت مع أصدقائه، والحقيقة أنها تساعد على بناء الثقة بالنفس، وتعزز روح التعاون.كرة القدم، سيدتي، تعلم الطفل الانضباط والمسؤولية، وتمنح الطفل خبرات مهمة في التواصل والقيادة والتعامل مع النجاح والإخفاق، وتشجيع الأطفال على ممارسة كرة القدم لا يهدف فقط إلى تحسين لياقتهم البدنية، بل يسهم أيضاً في إعدادهم ليصبحوا أكثر قدرة على التفاعل الإيجابي مع المجتمع وأكثر استعداداً لمواجهة تحديات الحياة بثقة ونضج. والآن إليكِ المزيد من التفاصيل.
كيف تعززين ثقة طفلك بنفسه أمام الغرباء وفي الحضانة؟ 6 خطوات فقط
كرة القدم تضم بيئة اجتماعية متكاملة؛ فالطفل يتعامل بشكل مستمر مع المدرب وزملائه وأحياناً مع لاعبين من فرق أخرى. وخلال هذه التفاعلات يتعلم كيفية التعبير عن أفكاره والاستماع للآخرين واحترام وجهات النظر المختلفة.كرة القدم والمباريات والتدريبات تساعد الطفل على بناء صداقات جديدة خارج دائرة المدرسة أو العائلة، ومع الوقت يكتسب ثقة أكبر في التحدث والتفاعل مع الآخرين، وهو ما ينعكس إيجاباً على تكوين شخصية اجتماعية.كرة القدم بالنسبة للأطفال الخجولين بشكل خاص، قد تكون وسيلة فعَّالة لكسر الحواجز الاجتماعية، وتحفيزهم على الاندماج في الأنشطة الجماعية بطريقة طبيعية وممتعة.
الالتزام بمواعيد التدريب، وارتداء الزي الرياضي، واحترام تعليمات المدرب، كلها أمور تبدو بسيطة لكنها تسهم في بناء شخصية منضبطة؛ فالطفل يتعلم أن النجاح لا يأتي من الموهبة وحدها، بل يحتاج إلى التزام واستمرارية وجهد منتظم. كما يدرك أن غيابه عن التدريب أو تقصيره في أداء دوره قد يؤثر في الفريق بأكمله، هذا الشعور بالمسؤولية يساعده لاحقاً في الالتزام بواجباته المدرسية وتنظيم وقته وتحمل نتائج أفعاله بشكل أكثر نضجاً.
كل مهارة جديدة يتقنها الطفل داخل الملعب تمثل خطوة إضافية نحو بناء ثقته بنفسه؛ فإحراز هدف، أو تنفيذ تمريرة ناجحة، أو الحصول على إشادة من المدرب، كلها تجارب تمنحه شعوراً بالإنجاز. ومع تراكم هذه النجاحات الصغيرة يبدأ الطفل في تكوين صورة أكثر إيجابية عن قدراته. وحتى عندما يواجه صعوبات أو أخطاء، فإنه يتعلم أن الفشل المؤقت لا يعني العجز، بل يمثل فرصة للتطور والتحسن.هذه الثقة لا تبقى داخل حدود الملعب فقط، بل تنتقل إلى المدرسة والعلاقات الاجتماعية والأنشطة الأخرى التي يمارسها الطفل.
Loading ads...
لا يصبح أي طفل لاعباً جيداً بين ليلة وضحاها؛ فإتقان المهارات يحتاج إلى تدريب متكرر وجهد مستمر. وخلال هذه الرحلة يتعلم الطفل أن التقدم يحدث تدريجياً وأن النجاح يحتاج إلى وقت. عندما يفشل في تنفيذ مهارة معينة ثم ينجح فيها بعد عدة محاولات، يكتسب درساً عملياً في الصبر والمثابرة. وهذه الخبرة تساعده في مواجهة التحديات الأكاديمية والشخصية بالعقلية الإيجابية نفسها؛ فالطفل الذي يتعلم الاستمرار رغم الصعوبات داخل الملعب يكون أكثر قدرة على مواجهة العقبات خارج الملعب أيضاً.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

الاحتفال بالعيد الوطني الجزائري
منذ 15 ساعات
0



